القائمة

أصل الحكاية .. ليلة “غادرة” بكى فيها عشاق القلعة الحمراء

بفرحة كبيرة وزحمة معتادة أمام إستاد الكلية الحربية، إتجه عشاق النادي الأهلي إلى الملعب إحتفالاً بلقب سادس جديد لدوري الأبطال الإفريقي كان ذلك في 9 نوفمبر 2007 منذ 9 سنوات تقريبًا .

بعد نصف نهائي عربي خالص طرفيه كانا عبارة عن أول طرف ( الأهلي المصري X الاتحاد الليبي ) والطرف الآخر ( النجم الرياضي الساحلي التونسي X الهلال السوداني )، ليصعد إلى النهائي كلاً من الأهلي والنجم الساحلي التونسي بعدما فاز كلاً منهما بطريقة دراماتيكية .

حصل الأهلي على مراده من مباراة الذهاب حيث حقق تعادل سلبي 0-0 في سوسة وفي كرة غريبة وركلة جزاء لا جدال فيها، إحتسب الحكم إنذار على محمد بركات للتمثيل ليحرم الأهلي من مجهودات الزئبقي في إياب النهائي بالقاهرة .

في القاهرة تحديدًا في السابعة والنصف مساءًا أطلق الحكم المغربي “العرجون” صفارته لبدء الجزء الثاني والأخير من المونديال الإفريقي، ليقترب الشوط الأول من النهاية والأعصاب مشدودة وعلى نار مع هتافات المدرج وإذ فجأة تصمت الجماهير مصدومة بتلقي الأهلي هدف في الدقيقة 45 من الشوط الأول عبر عفوان الغربي .

البرتغالي مانويل جوزيه مدرب الأهلي آنذاك تحدث للاعبين بين شوطي المباراة مطالبهم بالتركيز وإحراز هدفين من أجل اللقب وتحقيق رقم قياسي بالحصول على البطولة 3 مرات على التوالي وذلك لم يتحقق من قبل وخاصة أن المباراة على أرض القاهرة، لينزل اللاعبين إلى الميدان .

أطلق العرجون الصفارة لبدء الشوط الثاني والذي ترجمه اللاعبين مثلما قال الكتاب أو مانويل جوزيه ليحرز عماد النحاس هدف التعادل ويبقى على الحلم هدف وحيد، ليطلق حينها الحكم المغربي العرجون رصاصات غادرة إلى لاعبي الأهلي وأبرزهم أحمد شديد قناوي ومحمد أبوتريكة بعد رفضه لضربتين جزاء واضحتين كما طرد عماد النحاس في قرار موفق وذلك وفقًا لما إتفق عليه النقاد .

الأهلي يحاول ولكن دون جدوى بجانب أخطاء تحكيمية لا حصر لها، ليأتي أمين الشرميطي ويقضي على أحلام الأهلي بهدف ثاني بالدقيقة 92 وبالضربة القاضية وضع موسى ناري الرتوش الأخيرة من الحكاية ليحسمها لصالح النجم الساحلي التونسي محققًا أولى ألقابه ببطولة دوري الأبطال الإفريقي .

 

شير