الجدل التحكيمي يعود للكرة الإيطالية

و صف موريتسيو ساري مدرب نادي امبولي كأس ايطاليا لكرة القدم بأنها “بطولة غير رياضية” بعد هزيمة فريقه المثيرة للجدال في الوقت الإضافي أمام روما ما أضاف مزيدا من الجدال حول الأداء التحكيمي في البلاد.

ونفذ روما ركلة جزاء قبل ست دقائق من نهاية المباراة احتسبت بسبب مخالفة ارتكبها بيوتر زيلينسكي ضد لياندرو باريديس أمس الثلاثاء إلا أن صور الإعادة أظهرت بوضوح أن زيلينسكي لعب الكرة قبل أي التحام مع اللاعب المنافس.

ونقل التلفزيون الايطالي عن ساري قوله “حتى أكون صادقا فان هذه البطولة لا تهمني على الإطلاق لأنها غير رياضية. فهناك فرق دخلت في الدور الخامس أو في الدور السادس.”

وأضاف المدرب قوله “طلب مني النادي عدم الحديث عن ركلة الجزاء لكن كل من كان في الاستاد شاهد ما حدث. لاعبان من روما ابلغاني بعد المباراة أنها لم تكن ركلة جزاء.”

وكأس ايطاليا هي بطولة تقام بنظام خروج المغلوب.

وتبدأ الفرق التي احتلت المراكز الثمانية الأولى في الموسم السابق للدوري الايطالي المنافسة في الكأس من دور 16 (الدور الخامس) في حين تشارك بقية فرق الدوري الايطالي الأول من الدور الرابع.

واشتكى روما من التحكيم اثر هزيمته في الدوري الايطالي 3-2 أمام يوفنتوس في سبتمبر أيلول الماضي في مباراة شهدت احتساب ثلاث ركلات جزاء من بينها اثنتان لصالح يوفنتوس.

إلا أن روما استفاد من قرارات تحكيم أخرى مثيرة عندما فاز 1-صفر على أودينيزي في وقت سابق من الشهر الجاري.

ومن جهة أخرى أكد رودي جارسيا مدرب روما أن ركلة الجزاء التي احتسبت لفريقه صحيحة.

وقال جارسيا “لم أشاهد الصور لكني أبلغت للتو أن ركلة الجزاء كانت واضحة.”

وأضاف جارسيا قوله “كان من الممكن رؤية لاعب امبولي يعرقل باريديس بينما كان الحكم على بعد اقل من خمسة أمتار وهو موقع ممتاز للحكم على ما حدث.. لابد من الثقة بالحكم لكني لا اعرف إن كان لاعب امبولي لمس الكرة أولا ثم لمس ساقي باريديس بعد ذلك أم لا.”

شير