الدروس المستفادة من صدام “بايرن – يونايتد” | كورة ١١
القائمة

الدروس المستفادة من صدام “بايرن – يونايتد”

نجح بايرن ميونيخ الألماني في قتل انتفاضة مانشستر يونايتد بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليتأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

 

مباراة بين عملاقين، لا يجب لأي مهتم بكرة القدم أن يفوتها حتى لا يضيع على نفسه فرصة تعلم دروس عديدة ومهمة.

 

Kora11.com يعرض لكم في التقرير التالي خمسة دروس محورية تعلمناها من مواجهة أليانز أرينا القوية.

 

1-    المصاب لا يبدأ

مهما كانت درجة أهمية أو نجومية اللاعب الذي يضمه فريقك، البدء به مصابا خسارة لك قبل أن يكون مكسبا.

 

واين روني، نجم مانشستر يونايتد الأول والأوحد دفع به ديفيد مويس المدير الفني على أمل تهديد مرمى أصحاب الأرض.

 

ولكن كونه بدأ غير جاهزا، ظهر الشياطين الحمر وكأنهم بعشرة لاعبين بدلا من 11، ويكفي أن روني لم يهدد مرمى مانويل نوير بتسديدة واحدة، حتى الفرصة الوحيدة التي سنحت له أضاعها بشكل غريب.

 

2-    واجبك الأساسي أهم

بالطبع احتل باتريس إيفرا ظهير أيسر مانشستر يونايتد دور البطولة بهدفه الصاروخي في مرمى بايرن ميونيخ، خاصة وإنه ليس من واجباته إحراز الأهداف.

 

ولكن رغم ذلك، فشل إيفرا في القيام بواجباته الأساسية بالخطأ في هدفي الفريق البافاري الثاني والثالث.

 

3-    الارتكاز هو الأهم

خط الوسط يظل دائما الأهم في فريق كرة القدم، ولكن محاور الارتكاز تحديدا هى صاحبة القدر الأكبر من الأهمية.

 

وهو ما ظهر في مباراة الأربعاء، حيث ساهم وسط بايرن ميونيخ في فرض سيطرة بطل البوندزليجا في ظل تراجع المستوى الواضح لمايكل كاريك وفليتشر.

 

ويبدو أن مانشستر يونايتد بات في حاجة لضم محاور ارتكاز جديدة لتدارك الموقف سريعا.

 

4-    جوارديولا صاحب بصمة

رغم تسمله مهام قيادة بايرن ميونيخ وهو عملاق بطلا للثلاثية، إلا أن بيب جوارديولا نجح في وضع بصمته الواضحة على الفريق.

 

الأمر لم يقتصر فقط على التيكي تاكا، ولن أيضا في توظيف اللاعبين بشكل مختلف وتنمية القدرات الهجومية للمدافعين “ألابا ودانتي” وتوظيف فيليب لام في الوسط.

 

5-    الكبير يظل كبير

رغم الخسارة 4-2 بمجموع المباراتين، يبقى مانشستر يونايتد أكبر إثبات على إن الكبير كبير، فرغم أن كل التوقعات كانت تؤكد إقامة حفلة على شرف الشياطين الحمر، إلا أن يونايتد كان ندا لعملاق بافاري يطيح بالجميع في أخر عامين.

 

 

شير