بالأرقام .. “ميدو” حائر بين ولايته الأولى والثانية مع الزمالك | كورة ١١
القائمة

بالأرقام .. “ميدو” حائر بين ولايته الأولى والثانية مع الزمالك

ميدو “ويجان” لم يكن هو ميدو “توتنهام” .

ميدو لم يكن أول ضحايا “الولاية الثانية” في الزمالك ولكم في حسام حسن خير مثال “ميدو” الذي أبهر الجميع في ولايته الأولى مع الزمالك والذي قاد الفريق للفوز بكأس مصر وقدم عروض فنية ممتازة وكان دائما بأقل الإمكانيات ما يعطي للزمالك شكلا داخل الملعب وعلى العكس في الولاية الثانية الجميع يتعجب ” أين ميدو قبل أن نقول أين الزمالك ” ؟ .

ميدو في ولايته الأولي مع الزمالك لعب 33 مباراة في الدوري والكأس وأفرقيا إستطاع ميدو بأقل الإمكانيات أن يفوز في 17 مباراة وأن يحقق التعادل في 9 مباريات وانهزم في 7 مباريات وكان أكبر فوز لميدو مع الزمالك ( 5-0 ) أمام نكانا الزامبي وأكبر هزيمة كانت أمام بتروجيت بنتيجة (4-2) وسجل الزماك في ولاية ميدو الأولي 51 هدف وأستقبلت شباكه 26 هدف .

أما عن ميدو في ولايته الثانية فقد قاد الفريق في 7 مباريات حصد خلالها على 13 نقطة فقط من أصل 21 نقطة وتمكن من الفوز على كل من ” الداخلية – إنبي – المصري البورسعيدي ” وتعادل ميدو في لقاء وحيد أمام سموحة وتلقي ميدو خسارتين أمام الإسماعيلي والأهلي ليبتعد بالزمالك عن المتصدر بفارق 7 نقاط .

ماذا حدث لميدو ؟

نستعرض لحضرتكم أهم أسباب فشل ميدو مع الزمالك، يجب أن ينظر الجميع إلي أهداف الزمالك في الولاية الأولى والثانية مع الزمالك، نعم تغيرت أهداف الزمالك في الولايتان حيث شهدت الولاية الأولى لميدو عدم ثبات في التشكيل وقلة خبرة اللاعبين واعتماد الزمالك الواضح على الناشئين ولم يكن مطلوب من الزمالك تحقيق إنجازات سوي الأداء المشرف وهذا كان ينزع الضغط من اللاعبين فكان يجيد ميدو ويجيد اللاعبين وإستطاع أن يحقق كأس مصر في الولاية الأولى .

أما عن الولاية الثانية فالوضع كان مختلفا حيث أصبح الزمالك بطل الدوري والكاس ومطالب بالوجود في الصدارة وتحقيق لقب الدوري مع إستمرار اللقاءات الصعبة التي افقدت ميدو توازنه، وهذا يعود إلى قلة خبرة ميدو التدريبية بشكل عام وهذا كان دور محمد صلاح في الجهاز الفني للفريق .. عامل الخبرة أفتقده الزمالك داخل وخارج الملعب مع تعدد النجوم داخل الفريق وعدم إمكانية ميدو على وضع التشكيل المثالي في مختلف اللقاءات مما أفقد الزمالك توازنه وشكله داخل الملعب.

شير