بين الشوطين| الأهلي في خطر.. النجم حقق ما آراد !

انتهت أحداث الشوط الأول من المواجهة المرتقبة التي تجمع بين الأهلي المصري أمام نظيره فريق النجم الرياضي الساحلي التونسي ضمن منافسات الدور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال إفريقيا هذا الموسم.

وتمكنت عناصر الفريق التونسي من تحقيق التقدم على ملعبهم ووسط أنصارهم بملعب سوسة، بهدف مُبكر جاء عن طريق أفضل لاعبي الشوط الأول علية البريقي، بعد صناعة مُتقنة من الظهير الأيمن الطائر حمدي النقاز.

ويقدم لكم فريق عمل «كورة 11» تحليًا شاملًا لما حدث في 45 دقيقة أولى من تلك الموقعة الهامة بين النجم الساحلي التونسي والأهلي القاهري، بالإضافة إلى ما يحتاجه كل فريق خلال أحداث الشوط الثاني…

من ناحية النادي الأهلي

شوط أول غير مُقنع تمامًا، ولا يرضي طموح الأنصار والمشجعين في كل مكان، هكذا يبدو الوضع تمامًا بالنسبة للفريق الأهلاوي، الذي دخل اللقاء متأخرًا، متراجع للخلف ولكنه لم يغلق أقوى جبهات النجم، وهي الجبهة اليمنى التي شكلت خطورة واضحة على المارد الأحمر طوال أحداث الشوط الأول.

العناصر الهجومية المصرية المتمثلة في عبد الله السعيد، وليد سليمان، جونيور أجايي، وليد أزارو، تمكنوا بالفعل من تشكيل خطورة حقيقية على دفاعات الفريق التونسي، إلا أن اللمسة الأخيرة كانت عائقًا على تعديل النتيجة بالنسبة للأهلي.

كرة الهدف الوحيد الذي جاء عن طريق صاروخ علية البريقي في شباك إكرامي بصناعة جيدة من النقاظ، يعتبر هو اللقطة الأبرز، ليس لأن الكرة لمست الشباك، بل لأنها اللعبة الأخطر على أي دفاع، ويه مكمن الخطورة الاول بالنسبة للعناصر التونسية.

دفاعيًا مازال الرباعي الخلفي بالأهلي يحتاج إلى مزيد من التركيز، بسبب خسارة العديد من الكرات الهوائية، كما أنهم يحتاجون دعم أكبر من ثنائي الوسط الدفاعي عمرو السولية وهشام محمد، حتى تصل الهجمات التونسية مُنهكة من ضغط مستمر، وتُقطع الكرة بسهولة في الدفاع المصري.

الشوط الثاني …

من الممكن أن ينتظر البدري إجراء أولى التبديلات، إلا أن استمرار التأخر الأهلاوي يُحتم بضرورة دخول صالح جمعة من أجل بسط النفوذ على منطقة وسط الملعب، ولصناعة فرص تهديفية أكثر خلال أحداث الشوط الثاني، على أن يدخل النيجيري جونيور أجايي في عمق الهجوم وليس اللعب كجناح أيسر.

فريق النجم الساحلي 

دفاعيًا يبدو الدفاع التونسي هشًا تمامًا، مثل شقيقه الترجي، لاسيما على مستوى ظهيري الدفاع يمينًا ويسارًا، فهم غالبًا ما يتركون ثنائي قلوب الدفاع بمفردهم.

ولكن يمتلك الفريق التونسي قوة واضحة تتمثل في الزيادة العددية في كل مكان داخل الملعب، لاسيما في وسط الملعب، أو في الكرات الهوائية.

بانجورا، المساكني، البريقي، كانوا بمثابة الكابوس بالنسبة للدفاعات الأهلاوية، التي لم تكن تعلم أو تتوقع من أين ستأتي الخطورة، فالتحركات التونسية، واللعب من لمسة واحدة، كانوا هم أبرز ملامح الهجوم التونسي على الدفاعات المصرية.

شير