بين الشوطين.. الحلم في خطر.. آداء هجومي باهت !

انتهت أحداث الشوط الأول من مواجهة المنتخب الوطني المصري أمام نظيره المنتخب الكونغولي ضمن منافسات المجموعة الخامسة من تصفيات إفريقيا المؤهلة لمونديال روسيا 2018.

ولم تتمكن عناصر منتخب الفراعنة من تحقيق التقدم على ملعبهم ووسط أنصارهم بملعب برج العرب بالإسكندرية، حيث انتهت أحداث الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ويقدم لكم فريق عمل «كورة 11» تحليلًا شاملًا لما حدث في 45 دقيقة أولى من تلك الموقعة الهامة بين الفراعنة ومنتخب كونغو برازافيل، بالإضافة إلى ما يحتاجه كل فريق خلال أحداث الشوط الثاني…

من ناحية المنتخب الوطني المصري

شوط أول غير مُقنع إلى حد ما، ولا يرضي طموح الأنصار والمشجعين في كل مكان، هكذا يبدو الوضع تمامًا بالنسبة لمنتخب مصر، الذي دخل اللقاء بدون مُقدمات، فورًا إلى الهجوم، من آجل تحقيق فوز غالي، والحصول على 3 نقاط في غاية الأهمية، تحسم حلم الوصول إلى كأس العالم في روسيا 2018.

العناصر الهجومية المصرية جعلت الجميع يرتبك ويتوتر بشكل كبير خلال أحداث الشوط الأول، وذلك بسبب رعونة في بعض اللحظات، وعدم تركيز في آونة آخرى، وذلك نتيجة الضغوطات الكبيرة.

وسط الملعب المصري  قدم شوط أول سيء للغاية، غير متواجد هجوميًا، لا يشارك في عملية بناء الهجمة، لا يتم قطع الكرة سريعًا من لاعبي الكونغو «المتواضعين»، مما شكل خطورة على مرمى الفراعنة في آخر دقائق الشوط الأول.

الشوط الثاني …

لا يحتاج المنتخب الوطني المصري إلى إجراء أي تعديل سواء تكتيكيًا أو على صعيد الأفراد، يجب أن نستمر على نفس النهج بنفس العناصر، على أن يتم إجراء التبديلات التنشيطية من الدقيقة 65، بدخول عمرو جمال بدلًا من أحمد حسن كوكا، من ثم يدخل محمود حسن تريزيجيه بدلًا من رمضان صبحي، على ان نحتفظ بالتغيير الثالث وفقًا لمجريات اللقاء.

يجب استغلال سوء عناصر الخط الخلفي بالكونغو، فهم يتعاملون مع الكرة على أنها «قنبلة موقوتة» يتركونها فورًا من أي ضغط فردي وليس ضغط جماعي.

محمد صلاح يجب أن يستمر في الضغط أكثر على الظهير الأيسر للكونغو من أجل أن يحصل على بطاقة صفراء ثانية.

يجب أن يبتعد صالح جمعة عن أحضان مدافعي الكونغو، وينزل إلى وسط الملعب من أجل المساهمة في بناء الهجمة بشكل صحيح.

منتخب الكونغو

دفاعيًا يبدو الدفاع الكونغولي متواضع، ولكنهم يعتمدون فقط على الكثافة الدفاعية في المناطق الخلفية، ولكنهم لا يجيدون بعض أساسيات الدفاع من الأساس، ولم يستطيعوا الخروج بالكرة من الخلف إلى الأمام بشكل سليم طوال أحداث الشوط الأول.

هجوميًا تعتبر عناصر المنتخب الكونغولي خارج نطاق الخدمة تمامًا.

شير