القائمة

تعرف على السيرة الذاتية للبياوي مدرب القادسية الجديد

تعاقدت إدارة القادسية السعودي بالأمس مع مدرب الرائد السابق، التونسي ناصيف البياوي لقيادة الأمور الفنية للفريق، إعتبارا من الموسم المقبل ٢٠١٨/١٧.

إحتل البياوي الموسم المنقضي المركز الخامس مع فريق الرائد بعدما حقق ٣٥ نقطة، من ١١ فوز و١٣ هزيمة وتعادلين فقط، ليحقق المركز الخامس في موسمين على التوالي الأولى بقيادته للفتح، والثانية كمدرب للرائد.

رحلة ناصيف التدريبية:

عمل في البداية كمساعد لأكثر من مدرب أبرزهم شيخ المدربين التونسيين فوزي البنزرتي، ثم كان مساعدا لفوزي الجبال وحاز معه على لقب الدوري السعودي مع فريق الفتح في مفاجأة مدوية لموسم ٢٠١٣/٢٠١٢.

سلك البياوي بعدها مشواره ليصبح مدير فني، فذهب إلى الغريم التقليدي للفتح فريق هجر، وقام بتقديم مشروع فني لإدارة النادي من أجل العودة إلى الممتاز، بعدما كان يقطن هجر في دوري الدرجة الأولى موسم ٢٠١٤/١٣.

استطاع في أولي مواسمه كمدرب، أن يحقق درع الدرجة الأولى ويظفر ببطاقة التأهل، بعد خمسة مباريات فقط في دوري المحترفين قرر تقديم استقالته، فالفريق حقق ست نقاط من خمس مباريات. 

ليبدأ رحلة جديدة بعدها مع الفتح الذي أنطلق منه، ليقود الفتح في بقية الموسم خلفا للإسباني ماكيدا الذي قاد الفريق في ست مباريات.

واستطاع البياوي أن يحقق في نهاية موسم ٢٠١٦/١٥، المركز السادس للفريق في بطولة الدوري برصيد ٣٣ نقطة حققها من ٩ فوز وست تعادلات و١١ هزيمة، ويعد هذا المركز جيد في ذلك الموسم، فالفريق قبل ذلك بعام حقق المركز العاشر في مفاجأة من العيار الثقيل ب٢٨ نقطة، رغم أنه كان حاملا للقب الدوري وفي كأس الملك خرج من الاتحاد في دور الـ١٦.

وفي موسم ٢٠١٦/١٥ استطاع قيادة الفتح لتحقيق المركز الخامس في الدوري بـ٤١ نقطة في أفضل سجل له كمدير فني بعدما فاز في ١١ مباراة وتعادل في ثمانية وخسر سبع مباريات فقط.

خرج بالمقابل من دور الـ٣٢ في كأس ولي العهد أمام النهضة، وفي كأس الملك خرج أيضا من نفس الدور أمام الحزم، لتنتهي تجربته مع الفتح الذي انطلقت على مدار موسمين، ليطوي الصفحة ويقرر الانطلاق مع الرائد في تجربة جديدة، الموسم المنصرم.

شير