تقرير – 5 دروس تعلمناها من الكلاسيكو | كورة ١١
القائمة

تقرير – 5 دروس تعلمناها من الكلاسيكو

 لا يمكن لكلاسيكو برشلونة وريال مدريد، أن ينتهي، دون أن نتعلم منه دروسا ويكشف لنا حقائق لا تقبل النقاش أو الطعن عليها.

 

وكعادته دائما، انتهى كلاسيكو الأحد بفوز العملاق الكتالوني على النادي الملكي بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، ومعه دروسه وحقائقه.

 

ويعرض Kora11.com في التقرير التالي خمسة دروس أو حقائق، أسفر عنها الكلاسيكو الأخير.

 

1-    كلاسيكو الأزمات الدفاعية

 

قد تكون الأهداف الكثير دليلا على القوة الهجومية، ولكنها أيضا مؤشر للضعف الدفاعي، وهو ما حدث في كلاسيكو الأحد.

 

دفاع الفريقين تحديد في مركز القلب يعاني معاناة واضحة، ماسكيرانو وبيكيه فشلا في قتل خطورة مهاجمي ريال مدريد، وبيبي وراموس فشلا في الحفاظ على تقدم فريقهم.

 

ولذلك، يتعين على عملاقي إسبانيا البحث عن دعم لخط الدفاع خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبل.

 

2-    إنيستا واحد فقط

 

نعم يكتب ميسي التاريخ، ولكنه ليس العمود الأوحد الذي يحمل أساسات برشلونة، فالفريق الكتالوني ليس ميسي فقط بل هو أيضا إنيستا.

 

شخصية قيادية يتمتع بها الإسباني الدولي تجعله دائما يظهر في الأوقات الصعبة ليرجح كافة فريقه أو منتخب بلاده، وهدف نهائي كأس العالم 2010 ليس ببعيد عن الأذهان.

 

هدف إنيستا الأول في المباراة، أزاح الضغط عن كاهل برشلونة ومهد الطريق للفوز الكبير الذي تحقق.

 

3-    برشلونة عقدة رونالدو

يستطيع سحق كل منافسيه ودائما ما يفعلها، إلا أن برشلونة مازال خصما صعبا لكريستيانو رونالدو أفضل لاعب في العالم.

 

مازل الدون عاجزا إلى الأن عن وضع بصمته في الكلاسيكو على غرار ميسي، ويكفي إنك لا تستطيع تذكر لقطة مميزة لرونالدو وضع بها علامته على برشلونة.

 

4-    كلاسيكو الأرض

 

الدوري الإنجليزي هو الأقوى، الدوري الإيطالي هو الأكثر حماسا، ولكن مباراة الكلاسيكو وحدها قادرة على أن تجعل الدوري الإسباني هو الأمتع.

 

لن نقدم دليل على قوة الدوري الإسباني بوجود ثلاثة فرق في دور ربع نهائي دوري أبطال أوروبا من أصل خمسة، فالكلاسيكو وحده قادر على إثبات ذلك.

 

الفريقان يقدمان كرة قدم من نوع أخر، كرة قدم تتخطى قواعد وحدود هذا الكوكب، لذلك لا وجود لأدنى مبالغة حينما يطلع على مباراة برشلونة وريال مدريد لقب “كلاسيكو الأرض”.

 

5-    نيمار البديل أفضل

 

أداء نميار حينما يبدأ المباريات كأساسي يكون أقل بكثير من بدايته المبارايات كاحتياطي، حقيقة أثبتها الكلاسيكو الأخير.

 

نعلم جيدا أنه لا يمكن لمدرب أن يُجلس لاعبه صاحب الـ86 مليون يورو على مقاعد البدلاء في مباراة مثل تلك، ولكن من المؤكد أن نتيجة المباراة أهم من اللاعبين المشاركين فيها.

 

الاعتماد على بيدرو رودريجيز أو أليكسيس سانشيز كأساسي، والاحتفاظ بنيمار كورقة رابحة تشعل الملعب في الشوط الثاني، سيحقق لتاتا مارتينو الاستفادة الأكبر من لاعب سانتوس السابق، وذلك عن تجربة.

شير