القائمة

خروج الإمارات يكرس تفوق شرق آسيا على غرب القارة

ظهرت الفجوة بين منتخبات غرب القارة وشرقها اليوم الثلاثاء بعدما حققت أستراليا الفوز دون عناء كبير 2-صفر على الإمارات في الدور قبل النهائي لكأس آسيا لكرة القدم.

وبلغت أستراليا نهائي كأس آسيا يوم السبت المقبل ضد كوريا الجنوبية لتصبح هذه المرة الثالثة في آخر أربع بطولات التي يتأهل فيها منتخبان من شرق القارة إلى النهائي.

وسيكون على دول الشرق الأوسط – التي كانت تملك حضورا قويا بالمسابقة في الماضي – الانتظار لمدة أربع سنوات أخرى على الأقل لتقدم فائزا للمسابقة التي تشهد أفضلية واضحة لمنتخبات الشرق.

وتأهلت عشرة منتخبات من غرب آسيا إلى البطولة المقامة بين 16 فريقا وهي منتخبات الإمارات وإيران والعراق والسعودية والأردن وسلطنة عمان وقطر والبحرين والكويت وفلسطين.

ومن ضمن هذه المنتخبات العشرة سبق لأربعة منتخبات إحراز اللقب بواقع ثلاث مرات لكل من السعودية وإيران ومرة واحدة لكل من الكويت والعراق. وفي الفترة بين 1968 و1996 فازت دول الشرق الأوسط بسبعة من أصل ثمانية ألقاب للمسابقة لكن كفة الشرق أصبحت هي الأرجح.

ورغم ثراء معظم هذه الدول فإنه لم تتأهل سوى ثلاثة منتخبات إلى دور الثمانية في أستراليا.

وفازت العراق على إيران بركلات الترجيح لتبلغ الدور قبل النهائي بينما حققت الإمارات مفاجأة كبيرة بالتفوق على منتخب اليابان حامل اللقب لتتأهل إلى المربع الذهبي وقبل أن تخسر أمام أستراليا.

وقال مهدي علي مدرب الإمارات للصحفيين “خضنا ثلاث مباريات قوية أمام إيران واليابان وأستراليا.. وشعر الكثير من اللاعبين بالإرهاق اليوم ولم نكن نملك القوة اللازمة للعودة في المباراة.”

وأضاف “بذلنا قصارى جهدنا لكن أستراليا كانت الطرف الأفضل.”

وسيكون بوسع الإمارات الشعر بالرضا لما قدمه المنتخب الوطني في البطولة وبالوصول للدور قبل النهائي لأول مرة منذ 1996 لكن الخروج يوضح حاجة دول الغرب للعمل بجدية أكبر لمنافسة منتخبات مثل أستراليا وكوريا الجنوبية واليابان.

وخسرت إيران – صاحبة أعلى تصنيف بالبطولة – في دور الثمانية بينما أخفقت السعودية في اجتياز الدور الأول كما تعثرت قطر مستضيفة كأس العالم 2022 في مبارياتها الثلاث بدور المجموعات.

لكن مدرب الإمارات أكد أن منتخبات الشرق الأوسط تدرك ما ينقصها جيدا وستعمل بكل قوة لمنافسة منتخبات غرب القارة.

وقال المدرب الإماراتي “عند القدوم إلى هنا كان هدفنا الوصول إلى الدور قبل النهائي وحققنا هذا الهدف. بكل تأكيد نحن نتطلع إلى إحراز اللقب لأن لم يسبق لنا ذلك منذ انطلاق المسابقة (في 1960).”

وأضاف “اكتسب اللاعبون الشبان خبرة كبيرة وأعتقد أنهم تعلموا درسا جيدا بضرورة التركيز طوال 90 دقيقة وسيكون الفريق مطالبا بالعودة والعمل بجدية من أجل المستقبل.”

شير