Advertisement
Advertisement

#درس_تاريخ |جدو يهدي الكتيبة الفرعونية اللقب الثأري في أدغال أنجولا

فريق عمل كورة 11 يقدم لكم لقطات تاريخية من بطولة كأس الأمم الإفريقية عبر فقرة #درس_تاريخ  واليوم نحن في فقرة خاصة بأخر فصل في فصول منتخب أبناء حسن شحاتة وهو اللقب الإفريقي السابع والأخير في مسيرة جيل يعد من أفضل من أنجبت الكرة المصرية..

يدخل المدير الفني “حسن شحاتة” البطولة بعد إنهيار حلم الوصول كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا بعد الهزيمة بهدف عنتر يحيى القاتل بالمباراة الفاصلة بين الفريقين بإستاد “أم درمان” بعد الإقتراب بشدة من الحلم المنقطع منذ عام 1990 بالفوز باستاد القاهرة 2 – 0 في مباراة درامية، في النهاية لتزداد جرعة التراجيديا بخطف محاربي الصحراء لتأشيرة الوصول للمونديال عبر طلقة أخيرة أطلقها “عنتر يحيى” لينهي بها معركة دامية طارت معها أحلام المصريين وراء السراب.

كارثة مُحققة، تزامن معها ضغط إعلامي كبير وحرب وهمية أعلنتها وسائل الإعلام بمصر أخرجت المنتخب عن تركيزه. ليبدأ حسن شحاتة الإستعداد لخوض منافسات كأس الأمم الإفريقية بأنجولا في أجواء محبطة للكرة المصرية بشكل عام.

يدخل “حسن شحاتة” البطولة بتصميم على إستبعاد “أحمد حسام ميدو” مهاجم الزمالك في ذلك الوقت ، كما عانى المنتخب من سوء حظ إصابة أحد أهم نجوم الجيل محمد أبو تريكة، ليتم الإعلان عن قائمة تضم :-

2016-636187983286891186-689

حراسة المرمى : عصام الحضري – عبد الواحد السيد – محمود أبو السعود.

قلب الدفاع: وائل جمعة – هاني سعيد – محمود فتح الله – عبد الظاهر السقا – المعتصم سالم.

الجناح الأيمن: أحمد فتحي – أحمد المحمدي.

الجناح الأيسر : سيد معوض – محمد عبد الشافي.

وسط الملعب : حسني عبد ربه – عبد العزيز توفيق – أحمد حسن – حسام غالي – أحمد عيد عبد الملك – محمد ناجي “جدو” – محمود عبد الرازق “شيكابالا”.

الهجوم : عماد متعب – محمد زيدان – أحمد رؤوف – السيد حمدي.

****

الجميع لا يفكر في البطولة بجدية منذ بداية المعسكر المغلق وحتى سفر البعثة إلى أنجولا، مجموعة المنتخب تضم كلاً من : نيجيريا وبنين وموزمبيق وهي مجموعة خادعة بالطبع حيث أن المنتخب النيجيري يمتاز بقوة ويتصدر قائمة المنتخبات السمراء الأبرز. 

1

يحالف التوفيق المنتخب الوطني في ضربة البداية حيث تخطي نيجيريا بعد التأخر بهدف لتنتهي المباراة بنتيجة 3 – 1 من توقيع أحمد حسن وعماد متعب وكارت حسن شحاتة الناجح والرائع محمد ناجي جدو.  لينطلق بثقة كبيرة نحو مواجهتين يمتازوا بالسهولة أمام بنين وموزمبيق ليفوز المنتخب في المبارتين بنفس النتية 2 -0 وتكسب مصر مهاجم جديد لا يقل روعة عن سابقيه  وهو “محمد ناجي جدو” حيث إنتهى دور المجموعات وهو يملك هدفين في رصيده أمام نيجيريا وموزمبيق، ليصعد منتخب مصر متصدرًا مجموعته لدور الـ 8.

***

Soccer - Africa Cup of Nations 2010 - Quarter-Final - Egypt v Cameroon - Benguela

توقعنا قرعة الدور الـ 8 أمام الكاميرون ليؤكد منتخب الفراعنة ثقته في نفسه وتفوقه على أسود الكاميرون ليتم ترويضهم في مباراة تكتيكية كبيرة إنتهت بنتيجة 3 – 1 بهدفين من توقيع قائد المنتخب الوطني “أحمد حسن” وهدف لمحمد ناجي جدو.

علينا أن نتذكر أن “محمد ناجي جدو” نجم الإتحاد السكندري حينذاك قد أثار تعجب أغلب جماهير الكرة المصرية حين ضمه حسن شحاتة لكتيبة الفراعنة المتوجهة لأنجولا.

محمد ناجي جدو إستطاع أن يكون كلمة سر البطولة بعد التألق والتسجيل في كل المشاركات التي شارك فيهم جميعًا كبديل ليكون أغلى بديل مصري في تاريخ الكرة المصرية.

***

الثأر واللقب المُبكر ..

2

 توقعنا القرعة لمواجهة الجزائر بالدور نصف النهائي من البطولة، الجميع يرى أن مسألة الثأر من محاربي الصحراء حتمية، البعض يرى أن هزيمة الجزائر تعتبر لقب، المنتخب المصري إستطاع تخطي عقبة الجزائر في مباراة رائعة، جعلت الجماهير المصرية تخرج بفكرة هامة “لماذا لم نقدم ذلك الأداء في تصفيات كأس العالم ؟؟؟”.

تفاصيل جعلتنا نكسر عظام المحارب الجزائري ..

الثأر : المنتخب المصري أراد رد كرامة الكرة المصرية بكل قوة وتعويض حلم المونديال الذي طار بعيدًا، في تصريحلاات صحفية سابقة يحكي حارس مرمى مصر التاريخي “عصام الحضري” عن كواليس التتويج السابع : “صحيح أن الجزائر كانت قد فازت علينا في أم درمان في نوفمبر أي قبل كأس الأمم بشهرين، إلا أننا كنا واثقين من أن الفوز سيكون حليفنا في أنجولا”.

كنت مع محمد زيدان في غرفة واحدة نشاهد المباراة، تقدمت كوت ديفوار بالهدف الأول .. واحتفلنا بهدف تعادل الجزائر”.

ومع فوز الجزائر، اكتشفت أن جميع اللاعبين كانوا يشجعونهم من أجل مواجهتهم، كنا نفكر في الثأر فقط.في اليوم التالي، اجتمعت باللاعبين وقلت لهم سنفوز بهذه المباراة لأنهم ليسوا أقوى منا”

الهزيمة المذلة للمنتخب الجزائري جعلت المصريين في حالة رضا بالمشوار المصري، رباعية كبيرة ورائعة جعلت الجميع يرى أنها لقب في حد ذاتها، لكن الطموح لتخطي مباراة واحدة أمام غانا والتتويج الثالث على التوالي بدأ يراود الجميع.

***

جدو يدفع المصريين للتظاهر في الشوارع ..

gedo

وكإن قدر الكرة المصرية أن تكون مواجهات غانا سواء في الفوز أو الخسارة هي الأصعب، بالفعل النهائي كان المباراة الأصعب، الفراعنة يلعبون بحذر دفاعي شديد وغانا في جيل مميز لها في حالة إندفاع هجومي، لكن المصريون قاوموا ببسالة ولعبوا الكرة الجميلة المعتادة التي قدموها منذ بداية البطولة.

كلمة سر البطولة والكارت الناجح دائمًا في حقيبة “حسن شحاتة” اللاعب المحلي المتألق “محمد ناجي جدو” يهدي منتخب مصر الفوز باللقب السابع والثالث على التوالي بهدف في الدقائق الأخيرة في اللقاء. ويتوج هدافًا لتلك النسخة الغالية برصيد 5 أهداف ويتوج قائد المنتخب أحمد حسن بأفضل لاعب في البطولة ويتوج عصام الحضري أفضل حارس مرمى.

Advertisement
شير