شبح الخروج المبكر يخيم على الصدام النارى بين إنجلترا وأوروجواى | كورة ١١
القائمة

شبح الخروج المبكر يخيم على الصدام النارى بين إنجلترا وأوروجواى

هيثم هلال

قمة نارية جديدة يشهدها ملعب أرينا كورينثيانز في مدينة ساو باولو البرازيلية، بين الجريحين الإنجليزى ومضيفه اللاتينى أوروجواى فى قمة تصحيح المسار، ضمن لقاءات الجولة الثانية للمجموعة الرابعة بكأس العالم “البرازيل 2014”.

وتمثل المباراة “حياة أو موت” لطرفيها، بعد البداية المخيبة للإنجليز بسقوط منطقى أمام المنتخب الإيطالى بهدفين مقابل هدف، فيما تلقى المنتخب الأوروجويانى خسارة قاسية أمام كوستاريكا بثلاثية مقابل هدف.

ويدرك الفريقان أنه لا بديل عن انتزاع نقاط المباراة كاملة من أجل العودة إلى البطولة والتمسك بحظوظه فى مواصلة المشوار المونديالى، خاصة وأن التعادل يقلل من فرص الكبيرين فى عبور الدور الأول، بينما تعلن الهزيمة رسميا عن وداع مبكر للبطولة.

ويسعى هودجسون لتصحيح مسار الفريق فى البطولة، ومعالجة الأخطار التى وقع فيها أمام الأزورى فى افتتاح مشواره، والتى كلفته خسارة صادمة تراجعت به إلى قاع الترتيب بلا نقاط وانتقصت من مخزون الثقة لدى رفاق جيرارد.

التي ارتكبها في مباراة إيطاليا وعلى رأسها مشكلة التي عابت هجومه في موقعة الـ”أزوري”.

ويدعم منتخب الأسود الثلاثة فى مباراة اليوم جناح أرسنال أليكس تشامبرلين بعد تعافيه من الإصابة، فيما عكف المدير الفنى المخضرم هودجسون على منح جرعات مكثفة لمهاجميه من أجل تفادى إهدار الفرص السهلة أمام المرمى وغياب التركيز فى اللمسة الأخيرة.

وفى المقابل، يسعى السيليستى لتجاوز أثر السقوط المريع أمام كوستاريكا ومصالحة جماهيره بعد العرض الباهت والظهور السلبى لنجومه، ووضوح تأثر الفريق بغياب نجمه لويس سواريز عن ضربة البداية.

وخيب الفريق السماوى توقعات الجميع فى الذهاب بعيدا فى مونديال البرازيل بعدما نجح فى انتزاع المركز الرابع النسخة السابقة بعد عروض مثالية، إلا أنه بات أمام مهمة صعبة إذا أراد البقاء فى البطولة حيث يتعين عليه تخطى عقبة الإنجليز، قبل الصدام الأثقل فى الجولة الأخيرة أمام الطليان.

وتلقى منتخب “السيليستي” دفعة معنوية كبيرة باستعادة نجمه لويس سواريز هداف الدوري الانجليزي، ليتنفس المدير الفني لأوروجواي أوسكار تاباريز الصعداء قبل موقعة الأسود الثلاثة خاصة بعد المردود السئ الذى قدمه فورلان امام كوستاريكا.

وقرر تاباريز الاعتماد على خورخي فوسيلي لتعويض غيبا ماكسيميليانو بيريرا للإيقاف بعد حصوله على بطاقة حمراء في مباراة كوستاريكا، فيما زادت حظوظ جاستون راميريز لقيادة وسط الفريق وسط الفجوة الواضحة التى عانى منعا السماوى فى مباراته الأولى.

وتعد موقعة اليوم هي الثالثة للفريقين، حيث فاز السماوي على الأولى بنتيجة 4-2 في ربع نهائي مونديال سويسرا 1954، قبل أن يتعادلا سلبيا في دور المجموعات بمونديال انجلترا 1966، وحقق الإنجليز فوزا وديا فى 2006 بهدفين لهدف.

 

 

شير