القائمة

غانا تستدرج أشباح البرتغال.. وتطمع فى الـ«Fair Play»

هيثم هلال

ربما تشتعل الأجواء اليوم فى مدينة العاصمة برازيليا بحثا عن تأهل مشروع وحلم تخطى الأدوار الأولى، إلا أن التركيز لا شك سيكون منصبا على مدينة أخرى وملعب أخر فى انتظار «Fair Play» حيث يتعلق مصير منتخب غانا والبرتغال بما يحدث فى ريسيف.

ويحط الفريق الغانى رحاله فى ملعب ماني جارينشا الوطني ليلتقى مع نظيره المنهار البرتغالى فى ختام لقاءات المجموعة السابعة، ولا بديل لطرفى المباراة عن تحقيق نقاط المباراة كاملة مع انتظار الأبناء السعيدة فى ريسيف بسقوط أحد طرفى موقعة الأصدقاء بين ألمانيا وأمريكا.

ويحتل المنتخب الغانى المركز الثالث فى ترتيب المجموعة بنقطة وحيدة من تعادل مستحق مع ألمانيا المتصدر، فيما أبقى الفريق البرتغالى على أماله بتعادل قاتل مع أمريكا فى الوقت القاتل أنعش حظوظه قليلا ووضعه تحت ضغط الفوز بعدد وافر من الأهداف.

ووضع البلاك ستارز أنفسهم فى هذا الموقف الحرج بسبب التراخى واللامبالاة التى سيطرت على أداء الفريق فى المباراة الأولى أمام أمريكا ليسقط فى فخ الهزيمة بهدفين مقابل هدف، ليدخل الفريق بكل شراسة موقعة ألمانيا ويكشف عن وجهه الحقيقى غير أن خبرة المنافس لم تمنحه الفرصة للخروج بما أراد لينتزع تعادلا مستحقا ولكنه أبدا لم يكن كافيا.

ويفقد الفريق الإفريقى جهود نجمه على سولى مونتارى معلم الوسط وقائد منطقة العمليات، إلا أن الفريق يعول كثيرا على أندريا أيو، والمتألق أسامواه جيان لصنع الفارق أمام منافس لم يقدم أوراق اعتماده حتى الآن فى البطولة.

وفى المعسكر البرتغالى تبدو الصورة قاتمة، والمعنويات منهارة والثقة مهتزة، حتى فى وجود أفضل لاعب فى العالم فى صفوف الفريق كريستيانو رونالدو، حيث قدم الفريق مستوى متواضع ونتائج سلبية ليصبح الأقرب لمغادرة البطولة واللحاق بمنتخبات إنجلترا وإيطاليا وإسبانيا.

ويبدو “برازيل أوروبا” فى أسوأ حالاتهم الفنية والذهنية، بعدما تلقى الفريق خسارة قاسية فى الافتتاح برباعية مذلة أمام ألمانيا، وكاد أن يسقط مجددا أمام أمريكا بعدما تأخر بهدفين لهدف حتى الأمتار الأخيرة من المباراة ليحفظ هدف نانى القاتل ماء وجه الفريق ويبقيه قليلا فى البطولة.

ويحلم أنصار البرتغال بانتفاضة رونالدو الحاضر الغائب عن البطولة، لقيادة الفريق لتحقيق فوز عريض على الأفارقة، فى انتظار هدية السماء من مدينة ريسيف، مع عودة بيبى واستعادة نانى عافيته ومعاونة موتينيو، وميريليس، وبوستيجا.

شير