قمة الكبرياء بين إيطاليا وأوروجواى.. لتجنب الوادع المهين

هيثم هلال

تتجه اليوم أنظار عشاق المتعة الحقيقية لكرة القدم إلى مدينة ناتال، لمتابعة قمة من العيار الثقيل تجمع المنتخب الإيطالي مع نظيره الأوروجوايانى، بملعب أرينا داس دوناس فى ختام مباريات المجموعة الرابعة ببطولة كأس العالم.

وتمثل المباراة مسألة “حياة أو موت” لطرفيها خاصة وأنها تمنح الكبيرين بطاقة واحدة فقط للعبور إلى الدور الثانى، فيما يودع الطرف الأخر البطولة مبكرا ومن الباب الخلفى، بعدما فجر منتخب كوستاريكا المغمور كبرى مفاجأت البطولة الأهم فى العالم.

ولا خلاف على أن القمة البرازيلية بين بطل العالم 4 مرات ومنافسه الحائز على لقبين، ستأتى حافلة بالإثارة والمتعة، فى ظل الطموحات الكبيرة التى يمتلكها المنتخبين لتحقيق الفوز، وتجاوز كبوة خسارة صادمة أمام أبناء الكاريبى.

ويدخل المنتخب الإيطالى المباراة بخيارى الفوز والتعادل من أجل حسم تذكرة التأهل لدور الـ16، خاصة وأنه يحتل المركز الثانى فى جدول ترتيب المجموعة الرابعة، برصيد ثلاث نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف أمام السيليسى صاحب المركز الثالث.

ويحط الأزورى رحاله فى ملعب المباراة بمعنويات محطمة وكبرياء مهان بعد السقوط غير المتوقع أمام كوستاريكا بهدف دون رد، وهى الحالة التى عكف المدرب الكفء برانديللى على إيجاد علاج سريع لها لضمان تحقيق الفوز أمام منافس أكثر خبرة ومكتمل الصفوف.

وتحوم الشكوك حول مشاركة قائد الوسط دانييلى دى روسى، بسبب الإصابة التى تعرض لها خلال مشاركته فى لقاء كوستريكا، إلا أن البدائل تبدو حاضرة فى ظل جاهزية بيرلو وماركيزيو وبالوتيللى وأباتى وكيلينى وبارزيلى ومن الخلف صمام الأمان بوفون.

ومن المرجح أن يعود برانديلى إلى تكتيك 3-5-2 لمواجهة القوة الهجومية الضاربة فى صفوف المنافس، من الأخذ بنصائح أنشيلوتى، بالضغط المستمر على دفاع أوروجواى الضعيف لضمان إرباك المنافس وحرمانه من بناء الهجمات بشكل منظم.

فى المعسكر اللاتينى، يدخل منتخب السيليستى المباراة ولا بديل أمامه سوى الفوز، لمواصلة مشواره فى المونديال، ومحاولة تكرار مغامرة النسخة السابقة والتى أنهاها فى المربع الذهبى بعد طول غياب.

ويخوض المنتخب اللاتينى المباراة بمعنويات عالية وثقة كبيرة بعد تجاوزه كبوة الافتتاح سريعا، وتحقيق فوز ولا أصعب على المنتخب الإنجليزى بهدفين مقابل هدف كان بطلها الأول العائد بقوة سواريز، ليعيد فريقه إلى البطولة.

ويراهن المدير الفنى المخضرم أوسكار تاباريز، على الثنائى الرهيب سواريز وكافانى، لضرب الدفاع الحديدى للفريق الإيطالى، والمضى قدما نحو دور الـ16إلى جوار الفريق الكوستاريكى لتودع المجموعة الرابعة وقتها بكثير من الشفقة الثنائى الأوروبى العريق إنجلترا وإيطاليا.

 

كلمات دلالية
شير