كوستاريكا تواصل الأفراح على «حطام الإنجليز»

هيثم هلال

لازالت الأفراح متواصلة فى نواحى كوستاريكا وعلى شواطئ  الكاريبى، احتفالا بالمعجزة التى حققها منتخب الـ لوس تيكوس، بالعبور الأول فى تاريخه إلى ثمن نهائى المونديال، وعبر بوابة مجموعة الموت متجاوزا أبطال العالم “إيطاليا وأوروجواى” وفى موجهة هامشية بلا قيمة أمام الإنجليز.

ويواصل المنتخب الكوستاريكى احتفالاته المدوية عندما يلتقى اليوم بكل ثقة مع نظيره المنهار الإنجليزى فى ملعب جوفيرنادور ماجاليس بمدينة بيلو هوريزونتي فى ختام لقاءات المجموعة الرابعة، وتحت قيادة الحكم العربى الجزائرى جمال حيمودى.

وبرهن الفريق المغمور على أنه الحصان الأسود للبطولة حتى وإن توقف مشواره المونديالى على عتبات دور الـ16 بعدما نجح فى الإطاحة باثنين من أبطال العالم والعبور بمنتهى القسوة،

وسخر من توقعات الخبراء وعلى رأسهم البرتغالى مورينيو بأن ما حدث أمام أوروجواى كان مفاجئة لن تتكرر.

وتعملق أبناء الكولومبي خورخي لويس بينت وفى البطولة بفوز ولا أعرض فى الافتتاح على السيليستى بثلاثية مقابل هدف، وأكد أمام الطليان على أن ما يحدث ليس من قبيل المصادفة فأطاح ببطل العالم 4 مرات، بهدف دون رد بهدف براين رويز، رغم الدهشة التى أصابت الجميع فى ساحة أرينا برنامبوكو.

ويعتلى اللوس تيكوس قمة مجموعة الموت بعلامة كاملة بـ6 نقاط كاملة، منحته بمزيد من الكرم التأهل المباشر إلى الدور الثانى وبات فى حاجة إلى نقطة وحيدة فقط أمام الأسود الثلاثة لضمان تصدر المجموعة وتفادى لقاء ثقيل أمام كولومبيا.

وفى المعسكر الإنجليزى، تبدو الصورة أكثر قتامة وسوداوية بعد السقوط المروع لأبناء هودجسون فى المونديال والظهور الباهت والنتائج المخيبة، والتى كلفت –صاحب براءة اللعبة- الخروج المهين من الدور الأول.

ويحتاج الفريق الإنجليزى إلى فوز شرفى يحفظ ماء الوجه، وباقى الكبرياء المهان للفريق بعد الخسارة الافتتاحية أمام إيطاليا فى بداية المشوار بهدفين لهدف، قبل أن يقسو عليهم السفاح سواريز بالنتيجة ذاتها فى موقعة الأوروجواى، ليتذيل المنتخب العريق قاع المجموعة بلا رصيد من النقاط.

ولن تغير نتيجة مباراة اليوم من شكل المجموعة أو المصير المحتوم للفريقين سواء بتأهل أبناء أمريكا الوسطى، أو الخروج من الباب الخلفى للفريق الأوروبى، إلا أنه فقط تحمل الصدارة للمغامر الكوستاريكى أو الفوز الشرفى لرفاق جيرارد.

وتبقى كتيبة الأسود الثلاث بلا بدائل يمكن أن تصنع الفارق فى مباراة الوداع، إلا أن المتوقع ألا يجدد العجوز هودجسون الدماء ومحاولة الخروج بحسنة وحيدة من البطولة بالدفع بالحارس بين فوستر, والاعتماد فى الدفاع على لوك شو وسيمولنج وديفيد جونز، وفى الوسط لامبارد –فى أخر مباريات الدولة-، وويلشير، وميلنر، وستوريدج ولالانا وروني.

كلمات دلالية
شير