القائمة

ما الذي تعلمه نيمار من ميسي؟

بات الثنائي “نيمار – ميسي” في الطريق ليكون من أفضل الثنائيات التي شهدتها ملاعب كرة القدم، مثل زامورانو وسالاس، رونالدو وريفالدو، حازم إمام وحسام حسن في بوركينا فاسو 98.

 

وخلال الفترة التي قضاها نيمار مع برشلونة، ظهر تطور صاحب الـ22 عاما، من لاعب في سانتوس للاعب في نادي من أقوى أندية العالم.

 

بدون شك، تعلم نيمار الكثير من اللعب بجانب ميسي، خاصة وأن مشوار الثنائي مع برشلونة متشابه، من البدايات وحتى أصبح مؤثرا.

 

ويعرض Kora11.com في التقرير التالي خمسة أمور قد يكون نيمار تعلمها من اللعب بجانب الأفضل في العالم أربع مرات متتالية، ليونيل ميسي.

 

 

1- الهدوء على الكرة

 

حينما وصل نيمار إلى برشلونة، كان يلعب كرة القدم على طريقته، المراوغة والاندفاع هما الأهم دائما، على حساب اللعب الجماعي والأداء بإيجابية أكثر على المرمى.

 

اللعب بجانب ميسي، جعل نيمار قادر الاحتفاظ بالكرة واستغلال اللحظات المناسبة لمنح زملائه تمريرة تصنع فرصة أو إضاعة بعض الدقائق لقتل حماس المنافس.

 

2- حماية نفسه

 

في أيامه الأولى مع برشلونة، كان نيمار يتعرض للإصابات بكثرة، ولكن مع اللعب بجانب ميسي تعلم البرازيلي الشاب كف يحمي نفسه من التدخلات العنيفة ويتحاشاها.

 

3- الدفاع مهم كالهجوم

 

نيمار بطبعه، لا يعلم أن المهاجم يتعين عليه القيام بأدوار دفاعية، تجده دائما في منطقة جزاء المنافس، ولا يعود حينما ترتد الكرة بهجمة على برشلونة أو يضغط على المدافع لمنعهم من التقدم.

 

ولكن الأن، بات نيمار خططي أكثر، يستغل سرعته للعودة إلى الدفاع، يضغط على مدافعي الخصوم لمنعهم من التقدم.

 

4- أن تصبح مؤثرا

 

أقوى تأثير لنيمار فيما مضى، كان مرواغة بشكل فني يتم رفعها على Youtube، دون أي تأثير يفيد برشلونة.

 

الأن بات نيمار مؤثرا، إما بتمريرة حاسمة أو بهدف، بل وخلال فترة إصابة ميسي حمل مسؤولية الفريق الكتالوني على عاتقه.

 

5- احتفال السماء

 

ركز مع نيمار وهو يحتفل بأي هدف له، ستجده يرفع ذراعيه إلى السماء مثل ميسي، بينما كان يحتفل مع سانتوس بالركض تجاه الجماهير، نعم أمزح، ولكنها ملاحظة تستحق الكتابة.

شير