القائمة

ما بين قربك وخوفي عليك من فضلك إقفل رجليك

أولاً، “الكوبري” ببساطة هو إدخال الكرة من بين قدمي اللاعب وتمريرها أو المرور بها ويعد هذا شىء مُهين في عُرف الساحرة المستديرة لأنه يثبت قدرة اللاعب المُراوغ وشجاعته وإستهانته بالخصم الغير مُدرك لكيفية إغلاق قدميه بصورة كافية، ناهيك عن شعور العجز الذي يشعر به من يدخل فيه الكوبري لأن ببساطة الكرة بين مرت من بين قدميه دون أن يدري كيف حدث ذلك، كما ان أهات الجمهور المنافس تشعره بأنه عاري في الزحام .

إليك بعض أهم “الكباري” في السنوات الأخيره محلياً وعالمياً :-

ميسي وميلنر، مباراة دوري الأبطال موسم 2014- 2015 بين برشلونة ومانشيستر سيتي .

صوت المُعلق يقول ساخراً “ميلنر” يبحث عن الكرة حتى الأن ورد فعل جواريولا المدير الفني للبايرن ومدير الفني لبرشلونة سابقاً تلك المشهد لن ينساه الكثيرون بسهولة خاصة عشاق الكتالوني، رغم أن هذا ليس غريباً على الأسطورة الارجنتينية

جون أوشيه ولويس فيجو، مباراة ريال مدريد ومانشستر يونايتد .

ما أغرب أن يفعلها بك الظهير الأيسر ذو الميول الدفاعية وأنت فيجو !

لويس سواريز وديفيد لويس، مباراة باريس سان جيرمان وبرشلونة بدوري ألأبطال موسم 2014- 2015 .

أعتقد ان أمال مشجعي باريس سان جيرمان وطوحاتهم تحطمت وأحترقت على أعتاب هذا “الكوبري” أولاً قبل ان تتحطم أمام بطل هذه النسخة من البطولة الأكبر على مستوى ألاندية في العالم . والكثيرون منا عرفوا القيمة الحقيقية لديفيد لويس كمدافع صلب لكنه للأسف لا يستطيع سد الثغرة بين قدميه .

كوبري كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال أمام منتخب أيرلندا الشمالية .

لم يقدم -الدون – الكثير للبرتغال كمنتخب على سبيل البطولات ولكنه على سبيل المهارة والمتعة الكروية فهذا جزء بسيط من “حرفنة” قائد منتخب البرتغال .

رونالدينهو مع إسي ميلان أمام شيفو فيرونا الإيطالي .

من  لم يشاهد الأسطورة البرازيلية رونالدينهو في مجده مع البارسا أو اسي ميلان  يعتبره الكثير لم يشاهد كرة القدم أصلاً،  تلك الموهبة الإستثنائية كانت تتلذذ بفعل تلك المهارة أمام الخصوم لتنتزع أهات وصراخ الجماهير .

من المهم أن نتجه قليلاً نحو كرة القدم المحلية ففي مصر وبحكم كرة الشوارع ولِعب الساحات والدورات الرمضانية ينشأ اللاعب من صغره على تقديس فكرة “الكوبري” والخوف منه أيضاً ولطالما إفتخر المصريون بكباري محترفينهم في اللاعبين العالميين .

حسام غالي وجوارديولا، الأهلي و إي إس روما الإيطالي .

لم يكن اللاعب الصاعد حينها “حسام غالي” يعلم أنه سيصنع المهارة تلك أمام أحد أعظم مدربين كرة القدم في العالم الأن . هل كان يعلم جواريولا أنه سيكون كذك ؟

حسام غالي وجيرارد،ودية مصر وإنجلترا.

من المنطقي الا يتذكر المصريون من تلك المباراة سوى هدف محمد زيدان وكوبري حسام غالي في جيرارد وركضة سيد معوض من أمام روني .

محمد صلاح وأشلي كول، مباراة تشيلسي الإنجليزي وبازل السويسري .

محمد صلاح يرفع رأس مصر عالية حقاً في القارة العجوز وقد يكون تلك “الكوبري” تحديداً هو ما ساهم بشكل كبير في حب المصريين لمحمد صلاح .

شير