من زمن المنشطات إلى عصر الماكينات في ألمانيا

ذكر تقرير أن اثنين على الأقل من أندية كرة القدم المحترفة بألمانيا أحدهما شتوتجارت البطل السابق لدوري الدرجة الأولى قد استعانا بمواد محظورة رياضيا خلال السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين.

وفي بيان صدر عن لجنة التقييم المكلفة بالنظر في مزاعم تتعلق بالمنشطات اتهمت فيها جامعة فرايبورج أكد محققون توفر دليل على أن لاعبين من شتوتجارت ومن فرايبورج المنتمي لدوري الدرجة الثانية استعانوا بمنشطات.

وقال البيان إن الدليل توفر من معلومات جديدة وردت في وثائق اطلعت عليها اللجنة ويعود تاريخها لدعوى قضائية تورط فيها أرمين كلومبر رئيس وحدة المشاكل ذات الصلة بالرياضة في مستشفى الجامعة بين 1984 و1989.

وهذه هي أول قضية من هذا النوع تتعلق بكرة القدم الألمانية.

وتراجع اللجنة مزاعم بأن الجامعة شاركت في عمليات استخدام واسعة النطاق للمنشطات في الرياضة الألمانية في الماضي.

وقالت اللجنة في بيان نشرت فيه تفاصيل ما توصلت إليه “من واقع ما تم التوصل إليه بعد الدليل الجديد يمكن للمرة الأولى إثبات حدوث استخدام ممنهج للمنشطات في كرة القدم الألمانية على مستوى المحترفين.

“تأثر بهذا الأمر في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات من القرن الماضي وبشكل كبير فريق شتوتجارت من دوري الدرجة الأولى وفرايبورج من الدرجة الثانية.”

لكن من المستحيل القول إن رياضيين محددين تناولوا المواد المحظورة.

وأصدر شتوتجارت بيانا قال فيه إنه لا يستطيع التعليق مباشرة على المزاعم لأن النادي لم يطلع على التقرير.

وقال النادي “لهذا السبب لا يستطيع شتوتجارت القول إن كانت لهذه المزاعم أي أصل أو تأكيد صحتها من عدمه.”

ولم يتسن الحصول على الفور على تعليق من فرايبورج.

شير