مورينيو والقرارت التي أتخذها للفوز على توتنهام

توج تشلسي ببطولة كأس رابطة المحترفين للمرة الخامسة في تاريخه على حساب توتنهام هوتسبير بنتيجة هدفين دون مقابل في مواجهة لم تكن سهلة أبداً على المدرب جوزيه مورينيو خصوصاً في ظل غياب يوفيتيتش بسبب الإيقاف.

مورينيو الذي توج بلقبه الأول في ولايته الثانية مع البلوز درس خصمه بطريقة جيدة وتمكن من إيقاف مفاتيح لعبه المكون من إيركسون في خط الوسط وهاري كين في خط المقدمة.

السبيشل ون لعب اللقاء بتحفظ شديد لكن دون ان يفقد عنصر الحسم والمباغته، ويمكن القول انه حاول اللعب على نقطة ضعف توتنهام في التغطية العكسية ونجح بنسبة كبيرة في مبتغاه.

اعتماد المدرب البرتغالي على الشاب كوت زوما في وسط الميدان بدلاً من ماتيتيتش كان قراراً إيجابياً أيضاً ومكن تشلسي من الحد من خطورة هجمات توتنهام السريعة، كذلك ساعد على تحرر فابريجاس والتفرغ لصناعة اللعب فقط.

اقرأ أيضاً: تشلسي يقهر توتنهام ويتوج بلقب كأس الرابطة

تشلسي اليوم دافع بطريقة مثالية وذلك ليس بفضل جودة الأفراد إنما بالمنظومة والإستراتيجية التي اتبعها مورينيو في اللقاء, الضغط في وسط الملعب على حامل الكرة من الخصم ومساندة لاعبي الوسط للظهيرين جمدت خطورة توتنهام طوال التسعين دقيقة بإستثناء بعض الهجمات التي نتجت عن أخطاء فردية من مدافعي البلوز.

فابريجاس واصل تقديم عروضه مميزة منذ وصوله ملعب ستامفورد بريدج، فدوره اليوم لم يقتصر على تمويل الكرة للثلاثي كوستا وويليان وهازارد فقط إنما وكل مورينيو إليه مهام إضافية بالضغط على دفاعات توتنهام والربط أفقياً بين الرواقين.

اقرأ أيضاً : مورينيو رفض تدريب توتنهام لهذا السبب

وعند الحديث عن المتألقيين في لقاء الليلة فيجب عدم إغفال الدور الرائع والمجهود المميز الذي قدمه المهاجم الإسباني دييجو كوستا طوال التسعين دقيقة، تحركاته خارج منطقة الجزاء وطلب الكرة في وضعيات مناسبة جعلت منه أحد نجوم المباراة عن جدارة لا سيما وانه المتسبب بتسجيل الهدف الثاني الذي قضى على آمال السبيرز.

تتويج تشلسي اليوم بلقبه الاول هذا الموسم سيمنح اللاعبين والمدرب الثقة اللازمة للمواصلة على هذا النهجم في بطولتي دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، كما انه سيخفف من الضغوط التي تمارسها الصحافة البريطانية على الفريق في الفترة الاخيرة.

شير