Advertisement
Advertisement

نمطية كونتي التي جعلته يخسر أمام بيرنلي بثلاثية

استمرارًا للأداء المتواضع خلال فترة الاعداد، بدأ فريق تشيلسي الإنجليزي مهمة الحفاظ على لقب البريميرليج هذا الموسم، بخسارة فادحة أمام فريق بيرنلي، بنتيجة 3-2، على ملعب ستامفورد بريدج، معقل الفريق الأزرق.

رُبما كانت تلك اللقطة تحديدًا بمثابة منعرج المباراة، حيث طُرد جاري كاهيل قائد البلوز، في الدقيقة الرابعة عشر فقط من زمن المباراة، فالبلوز شبه قاموا بلعب لقاء كامل منقوصين العدد.

من الطبيعي أن تتأثر كتيبة المدير الفني الإيطالي أنطونيو كونتي بحالة الطرد، ولكن من المفترض أيضًا أن الفرق الكبيرة لا يجب أن تنهار بهذا الشكل حينما تلعب منقوصة العدد أمام فريق ليس من فرق المقدمة في إنجلترا.

ولكن قد ترجع أسباب تقهقر تشيلسي إلى نمطية وروتين الإيطالي أنطونيو كونتي، الذي رفض أن يتخلى عن طريقته المعتاده 3-4-3 بعد أن تم طرد مدافعه جاري كاهيل.

وكان من الأفضل أن تتحول تشكيلة تشيلسي منذ لحظة الطرد إلى 4-3-2، وبهذه الكيفية تحديدًا …

خروج الشاب بوجا ونزول الإسباني المميز ألفارو موراتا، كان تغييرًا نموذجيًا للكتيبة التشيلساوية لعدة أسباب، وأبرزها : –

أولًا: بعث رسال إلى الخصم بأنك لن تعود إلى الخلف وتنتظر تلقى الأهداف، بل ستحافظ على هويتك وشخصيتك فوق أرضية الميدان، فأنت الأكثر إحتياجًا إلى النقاط الثلاث.

ثانيًا: بالاعتماد على طريقة لعب 4-3-2، ستلعب بشكل متوازن ما بين الدفاع والهجوم، لديك رباعي دفاعي جيد وعلى قدر عالي من الخبرات والانسجام، على عكس ما تضيف إليهم شابًا صغيرًا لم يشارك من قبل، وفي الوسط لديك كافة المقومات، سرعة وقوة ومهارة والقدرة على التسليم والتسلم الصحيح وبناء الهجمة وإفسادها أيضًا، كل هذا كان سيتمثل في مثلث كانتي – ويليان – فابريجاس، كما أن هذا المركز ليس غريبًا على ويليان، حيث شارك كإرتكاز ثالث من قبل مع البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو.

ثالثًا: نزول موراتا تحديدًا سيكون إصلاح لما فعله كونتي في البداية أيضًا، ألفارو مهاجم قدير للغاية، مكانه الطبيعي أن يكون في الملعب وليس على مقاعد البدلاء، فهو قادر على صنع الفارق في أي وقت، سواء بالتسجيل أو صناعة الأهداف، مثلما شاهدنا حينما قرر كونتي الدفع به بدلًا من باتشواي.

رابعًا: تخفيف الحِمل الدفاعي في وسط الملعب عن الإسباني المخضرم سيسك فابريجاس، وذلك باللعب بطريقة 4-3-2 أيضًا.

كل هذا لم يفعله كونتي، لأنه قرر اللجوء إلى الحل السهل أو التقليدي، بإخراج بوجا وإدخال كريستيانسن كمدافع ثالث بدلًا من المطرود كاهيل، مما أدى إلى إرتكاب الشاب البديل إلى العديد من الهفوات الدفاعية، التي يتحملها المدير الفني وليس اللاعب الذي تم الدفع به في وقت صعب للغاية، لذا فيجب القول أن كان بالإمكان أفضل مما كان بالنسبة لعناصر الفرقة الزرقاء خلال مواجهة بيرنلي.

Advertisement
شير