هل كان السير اليكس فيرجسون هو السبب فى تراجع فريق مانشستر يونايتد

كتب / احمد صالح

قام السير اليكس فيرجسون باتخاذ قرار نهاية الموسم الماضى 2012 \2013 باعتزال التدريب بعد 27 عاما قضاها مديرا فنيا لفريق مانشستر يونايتد احرز خلالها 13 بطولة الدورى و 5 بطولات كأس الاتحاد و 4 بطولات كاس” كارلينج كاب ” و بطولتين دورى ابطال اوروبا .

و يعتبر السير  من انجح المدربين فى التاريخ نظرا للبطولات الكبيرة التى حققها مع فريق مانشستر يونايتد .

و عندما قام السير اليكس فيرجسون باعلان اعتزاله تفاجأ كل المتابعين للكرة و خاصة جماهير مانشستر يونايتد فى جميع ارجاء العالم و ذلك بعد الحصول على بطولة الدورى الانجليزى و بفارق 11 نقطة عن اقرب منافسية و غريمة التقليدى “مانشستر سيتى” .

و ترقب العالم جميعا من سيخلف تلك الاسطورة ؟ من سيكون على رأس الجهاز الفنى لاعرق الاندية الانجليزية خلفا لمدير فنى تجاوز الربع قرن و هو يحقق النجاحات المتتالية مع الشياطين الحمر ؟

و اتاح مجلس ادارة مانشستر يونايتد للسير اليكس فيرجسون الحرية فى اختيار من سيخلفة ليستمر فى تحقيق النجاح و البطولات التى تعود عليها جمهورالمانيو ” و اسعاد جماهيرهم .

و جاء اختيار فيرجسون لمواطنه الاسكتلندى “ديفيد مويس” مدرب ايفرتون الانجليزى على مدار 11 عاما قضاها فى اروقة الدورى الانجليزى و بدا مويس مناسبا لخلافة السير نظرا لخبرته الطويلة مع فريق ايفرتون فى الدورى الانجليزى .

و لكن ما هى امكانيات مويس المذهلة و النتائج الخيالية التى حققها طوال فترة تدريبه لفريق ايفرتون حتى يكون اختيارفيرجسون الاول لتدريب فريق عريق تعودت جماهيره على تحقيق البطولات و الانتصارات المتتالية !

كذلك قدم فيرجسون النصيحة الى مويس بأن يعتمد على جهاز فيرجسون المعاون الا ان مويس فضل الاعتماد على جهاز معاون جديد من اختياره .

و جاءت النتائج كارثية بالنسبة لجماهير يونايتد حيث يقع الفريق فى المركز السابع فى ترتيب الدورى الانجليزى و يبتعد عن مراكز الاربعة الكبار المؤهلة الى دورى ابطال اوروبا و التى تعود الفريق ان ينافس على لقبها كل عام .

و بذلك هل تصب جماهير مانشستر جام غضبها على ديفيد مويس على تلك النتائج السيئة ؟

ام عليها ان تلوم اسطورتها “السير اليكس فيرجسون” على اختيار مدير فنى غير قادر على المنافسة على البطولات و تحمل الضغوطات التى تقع عليه من تدريب فريق كبير ينافس على البطولات؟

شير