وجهة نظر .. قصة عشق بين الأهلي والزمالك مع ” الجوكر” القاتل

لا تخجل وإعترف إنها الحقيقة رئيسا الأهلي والزمالك وجهان لعملة واحدة وساهما في إقتراب قطبي الكرة المصرية إلى حافة الهلاك بسبب عشقهما للعبة الجوكر المميته .

 فلننظر للأمور من منظور أخر ونضع الإنتمائات جانبًا حيث سنجد الكثير من التصرفات والأمور المتشابهة بينهما وهو ما يخفى عن معظم عشاق الكرة المصرية .

1

حيث نجح كلاً من محمود طاهر ومرتضى منصور على الصعيد الإداري وتطوير الناديين وإنشاء الملاعب لكنهما فشلا فشل ذريع على الصعيد الكروي .

طاهر

يحاول محمود طاهر أن يتخذ دور رئيس النادي الحكيم الذي يتأني في القرارت ويتخذها بعد تفكير طويل ودقيق ولكن ذلك يؤدي إلى الهواية في معظم الأحيان وكان ذلك واضحاً في قرار التمسك بجاريدو الفاشل حتى خسر الأهلي بطولتي الدوري والكأس  .

منصور

وعلى الجانب الأخر يتخذ مرتضى منصور دور المتهور حيث لا تمر مباراة يخسر بها الزمالك أو يتعادل دون تصريحات أو إقالة مدير فني مما تسبب في كوارث داخل الفريق يتضح مداها مع الوقت .

أيضاً العند فمحمود طاهر عاند كل عشاق النادي الأهلي وأصر على تعيين بيسيرو رغم سيرته الذاتية السيئة جداً ورغم رفض كل عشاق الأهلي وبعض الإداريين مما أدى إلى خسارة الأهلي الكثير من النقاط في الدوري حتى الأن ومازال طاهر يبقي عليه رغم علم الجميع أن بيسيرو لن يحقق شىء مع القلعة الحمراء وأنه مدرب فقير للغاية فنيًا .

وعلى الجانب الأخر عند مرتضى منصور وهجومه على أفضل مدرب للزمالك في السنوات العشر الأخيرة فيريرا وذلك يتضح من خلال الأرقام مما أدى إلى هروب المدرب البرتغالي في النهاية فى عز أفضل أداء ومستوى للزمالك ورغم تربع الزمالك على عرش بطولتي الدوري والكأس وعنده أيضًا في الإصرار على إقالة باكيتا الذي لم يأخذ فرصة كافية لإظهار قدراته .

إذا نظرنا من بعيد وبحكمة سوف نرى أن محمود طاهر ومرتضى منصور ما هما إلا وجهان لعمله واحدة ولكن لكلاً منهما  طريقته الخاصة التي تؤدي إلى ذات النتيجة الكارثية في النهاية .

1

فهناك من يلعب لعبة الأوراق الشهيرة “الجوكر” بتأني زائد للغاية عن الحدد مما يؤدي إلى نهاية مميته وهناك من يلعبها بتسرع شديد مما يؤدي إلى ذات النهاية أيضًا .  

شير