“وجهة نظر .. مفاجأة الشيخ حسني يقود الزمالك عبر” الفيسبا المميتة

ربما إصرار الشيخ حسني على أن يقود ” الفيسبا ” بتاعت الواد سليمان وهو لا يرى كانت مفاجأة للجميع فكيف للجميع أن يرى رئيس الزمالك يسير بلا رؤية ويصمت..؟

ربما مر مشهد رئيس الزمالك على شاشات التليفزيون منذ قليل على البعض كمشهد عبثي لا قيمة له والبعض الآخر تعجب كيف لـ قائد واحد من أكبر الأندية في مصر يخرج يوميًا علينا ليسب هذا وذاك ويهدد بمنع ” أحمد توفيق ” من لعب كورة القدم طوال عمره بسبب فقط أن اللاعب إعترض على أن يخرج رئيس ناديه ليهاجمه أمام شاشات التلفاز .

كل هذا يحدث وأنا أتابع الراحل ” محمود عبد العزيز ” في فيلم الكت كات يقود موتسكيل والجميع يحاول أن يتجنبه لأن الجميع يعلم أن الشيخ حسني لا يرى أحد وفي سياق متصل رئيس الزمالك يقود لسانه بـ ” سب ” شيكابالا وعمر جابر ومحمد إبراهيم ومؤمن سليمان وجماهير الزمالك الذي طالما تغنت بـ ” تيشرت العمر الأبيض ” والكثير الكثير كان أخرهم لاعب الزمالك المقاتل أحمد توفيق .. نعم الجميع كان ينظر إلى الشيخ حسني وهو يعلم أنه سيسقط أرضًا بعد العديد من المراوغات وإن كانت ناجحة .

هذا هو الوضع كذلك مع رئيس الزمالك الذي يرى ويسمع ولكنه يتصرف مثل الأعمى الذي يهاجم الجميع ظن منه أنه الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يقود الزمالك إلى بر الأمان ولكن ما يصيبني بالدهشة هو أن الجميع يرى ما يفعله مرتضى منصور ويعلم أن النهاية ستكون محزنه ولكن الجميع يتغاضى عن كل ما يفعله رئيس النادي خوفًا من جبروته ولكنهم يعلمون جيدًا أن النهاية ستكون هي السقوط .

وحينما تكاثرت أحزان الشيخ حسني طلب من أبنه يوسف أن يقود ” موتسكل ” وينطلق به مجددًا .. ها هو الشيخ حسني يقود الفيسبا وخلفه أبنه يوسف ويرى أبوه يقود بسرعة خيالية وهو يعلم أن النهاية ستكون مثل الأوله وهو السقوط أرضًا بينما يحدث كل ذلك كان عضو مجلس إدارة الزمالك ” أحمد مرتضى ” يرى جيدًا ما يفعله والده من تخبط في كيفية إدارة القلعة البيضاء ولكنه راضي عن تصرفات والده بل ويقدم له الدعم دائمًا وهو أيضًا يعلم جيدًا أن النهاية ستكون هي السقوط ..ولكن أنتبه عزيزي القارئ الزمالك لم يكن ذات يومًا يتحكم به شخص فيتدخل في حياة مشجعي كرة القدم ويجعل معظمهم في السجون بل ويهاجم لاعبيه الذين يمتلكوا بين قدميهم كل سبل النجاح له وللقلعة العريقة .

الزمالك لم يكن ذات يومًا ظالم لجمهوره أو لاعبيه أو أبنائه الذين أشرفوا على تدريبه حتى في اقصى حالات الإخفاق كان أسم الزمالك يقف بجانبهم ليقدم لهم الدعم لكن في وجود ” مرتضى منصور ” الزمالك أفتقد لأولاده المخلصين داخل وخارج الميدان وأصبح هذا الشخص يستخدم أسم القلعة البيضاء لـ كسب مراكز شرفية في نظره المريض ولكنها إلى زوال .

رحل الشيخ حسني ” محمود عبد العزيز ” منذ أيام بطيبة قلبه ورأيت عقله رغم أنه ضرير وترك لنا شخص طليق اللسان أعمى العقل والقلب وترك لجمهور الزمالك ما تبقى من رائحة الأوفياء ورموز النادي الذين كانوا سبب في توارث ” عشق الزمالك ” لأجيال وأجيال هم ظلوا في قلوبنا وهو إلى زوال لن يتذكره أحد . 

شير