وفاق سطيف على موعد مع التاريخ اليوم امام فيتا كلوب | كورة ١١
القائمة

وفاق سطيف على موعد مع التاريخ اليوم امام فيتا كلوب

سيكون وفاق سطيف الجزائري على موعد مع المجد القاري عندما يستقبل فيتا كلوب الكونغولي في إياب دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، السبت، على ملعب مصطفى شاكر في البليدة، بعدما عادله 2-2 ذهابا الأحد الماضي.


وكان سطيف متقدما 2-1 حتى ربع الساعة الأخير في كينشاسا، لكن ليما مابيدي أنقذ المضيف بتسجيله هدف التعادل محققا ثنائية، ومؤجلا الصراع إلى موقعة الإياب.


ورغم ذلك، سيكون وفاق سطيف مرشحا قويا لحمل اللقب للمرة الثانية بعد 1988، إذ يكفيه التعادل سلبا أو 1-1 أو الفوز بأي نتيجة ليحرم فيتا من إحراز ثاني ألقابه أيضا بعد الأول في 1973.


وأقر مدرب سطيف خير الدين مضوي أن فريقه كان قريبا من الانسحاب من المسابقة هذه السنة: “أراد المسؤولون في الاتحاد الوطني انسحابنا لأسباب تتعلق بالجدولة وللشعور بأن فريقنا غير قادر على المنافسة إفريقيا”.


لكن مخاوف هبوط “النسور السوداء” في المنافسة القارية تبددت بعد الفوز الساحق على ينينغا البوركينابي 5-صفر، حين تألق مهاجمه الهادي بلعميري، فخاض 13 مباراة إلى النهائي لم يعرف فيها طعم الخسارة سوى مرة واحدة في إياب نصف النهائي أمام مازيمبي الكونغولي 3-2، لم تمنع تأهله إلى الدور النهائي لأنه كان فاز ذهابا على أرضه، فيما خسر فيتا كلوب 3 مرات.


ويملك سطيف، الذي سيلعب في البليدة على بعد 50 كلم جنوب، غرب العاصمة الجزائر حيث تهافت الجمهور على التذاكر، سجلا جيدا على أرضه منذ بداية مشاركته في 1987، إذ فاز 20 مرة، تعادل 5 مرات وخسر مرة وحيدة، كما حافظ على نظافة شباكه في 18 مباراة.


لكن مضوي حذر الجزائريين من أن المعركة على اللقب والجائزة الأولى البالغة 1.5 مليون دولار أميركي مضافة إلى مليوني دولار جراء مشاركة بطل إفريقيا في كأس العالم للأندية المقررة في ديسمبر المقبل في المغرب، لم تنته بعد: “يجب أن يتذكر جمهورنا أن فيتا كلوب ذهب إلى الصفاقسي التونسي في نصف النهائي وفاز هناك 2-1. التعادل في كينشاسا خلق لنا المزيد من الفرص ودعم جمهورنا قد يكون حاسما”.


من جهته، يريد فيتا كلوب الثأر لخسارته في النهائي أمام فريق جزائري في النهائي، بعد سقوطه المذل 5-صفر في مجموع المباراتين أمام شبيبة القبائل في نهائي 1981.


وقال مدرب فيتا كلوب فلوران إيبنغي (52 عاما)، الذي نشأ في فرنسا ولعب في بلجيكا وألمانيا: “الهدف عن طريق الخطأ في مرمانا ذهابا أزعجنا كثيرا. لكن التعادل أبقى على آمالنا ولدي ثقة كبيرة بلاعبي فريقي للانطلاق بالهجمات المرتدة في الجزائر، على غرار ما قام به سطيف في الكونغو”.

شير