3 أمور غامضة من فوز جواديولا الأول بالموسم الجديد !

بفوز متوقع على خصم سهل نسبيًا، أستهل فريق مانشستر سيتي الإنجليزي موسمه الجديد بإنتصار على فريق برايتون، بنتيجة 2-0، أحرزهما المخضرم الأرجنتيني سيرجيو أجويرو، والهدف الثاني جاء عن طريق مدافع برايتون في مرماه.

أداء السيتي أمام برايتون لا يجب أن يكون موضع تقييم ونقد بشكل عام، وذلك بسبب تفاوت المستوى الواضح بين عناصر الفريقين، ولكن ظهرت بع الملامح واللمحات الفنية على أسلوب الفيلسوف الإسباني بيب جوارديولا مدرب السيتيزنز، ولعل أبرز تلك الأمور هي التي سوف نستعرضها خلال هذ الموضوع : –

أولًا: بيب جوارديولا قرر الاعتماد على طريقة لعب 3-4-3، كخطة أساسية له خلال هذا الموسم، وهي نفس الخطة التي لعب بها خلال فترة الاعداد أيضًا، نعم قد تحل تلك الاستراتيجية الجديدة مشاكل جوارديولا الدفاعية مع السيتي بتواجد ثلاثي في الخلف، ولكن مازالت تلك الطريقة طور النمو من أجل أن تصل إلى مرحلة متقدمة.

في الدفاع يبدو أن توزيع المهام على الثلاثي ستونز، أوتاميندي، كومباني، ليس صحيحًا تمامًا، حيث يلعب كومباني كمدافع أيمن، أوتاميندي مدافع أيسر، يتوسطهما الشاب ستونز، بتلك التوزيعة على أرض الملعب، تبدو خاطئة تمامًا، البلجيكي المخضرم كومباني هو الأجدر بأن يتوسط أوتاميندي وستونز، وأن يذهب ستونز على اليمين لسببين، أولهما أنه في الأساس يجيد اللعب كظهير أيمن، وثانيهما أن ستونز يعتبر أفضل من يعوض خروج والكر المستمر في الهجوم، على أن يظل أوتاميندي كمدافع أيسر كما هو.

ثانيًا: من الواضح أن البرازيلي فيرناندينهو سوف يكون هو محور الارتكاز الأساسي هذا الموسم رفقة السيتي، وهو الأمر الذي قد يبدو غير منطقيًا على الاطلاق، فيرناندينهو يبلغ من العمر 32 عامًا، وهو الأمر الذي لن يتحمله اللاعب بكل تأكيد، كما أن فيرناندينيو لا يعتبر هو اللاعب الذي من الممكن أن تنعقد عليه أمال جماهير السيتي في الفترة المقبلة، فهو ليس رائع في الجوانب الدفاعية، وليس مبدع في الأمور الهجومية، لذا فكان من المفترض على جوارديولا أن ينفق على هذا المركز، ويجلب لاعبًا من طراز رفيع، مثلما فعل في الدفاع وحراسة المرمى.

ثالثًا: الرسم التخطيطي الذي يعتمده جوارديولا في طريقة 3-4-3، يدل على أن ليس هناك مكانًا للأطراف الهجومية أمثال الألماني سانيه، البرتغالي بيرناردو سيلفا، الإنجليزي رحيم ستيرلنج، وهو الأمر الذي لم يفعله جوارديولا من قبل، حيث أنه لم يتخلى خلال مسيرته التدريبية عن وجود أجنحة هجومية تتميز بالسرعة والمهارة

كما أن في المقدمة لا يوجد الانسجام المطلوب بين ثنائية جابريل خيسوس وسيرجيو أجويرو، حتى أن أحدهما يعطل الأخر في بعض الهجمات، مما يفسد خطورة السيتي مرمى الخصوم في الكثير من الأحيان، وهو الأمر نفسه الذي يحدث ما بين الإسباني دافيد سيلفا والبلجيكي دي بروين في منطقة صناعة اللعب، فالثنائي يلعب نفس الدور تقريبًا، لذا يجب أن يكون هناك تنوع وتناغم بين عناصر الهجوم حتى تترجم السيطرة الكبيرة على الكرة إلى أهداف.

شير