3 قنابل مصرية تستعد لتفجير حصون أورجواي الدفاعية

مدرب الأهلي: المنتخب شرف الكرة المصرية أمام رونالدو ورفاقه

ساعات قليلة ويبدأ الحلم المصري الغائب منذ أكثر من 28 عامًا يتحقق بظهور المنتخب الوطني في كأس العالم بروسيا، حيث يفتتح مبارياته بمواجه المنتخب الأورجوياني القوي للغاية.

المنتخب الوطني يتواجد في المجموعة الأولى المتوازنة نسبيًا والتي ضمت روسيا صاحبة الأرض والتي لا تمر بأفضل أحوالها، وأورجواي المرشحة الأول للصعود، والمنتخب العربي الأسيوي السعودية.

إعلان

وكما عودتنا كرة القدم، وبقوانينها أن دائمًا مباراة الافتتاح هي “المفتاح” لتخطي أي عقبة، فتحقيق نتيجة إيجابية للفراعنة أمام أورجواي سيكون هو المفتاح لعبور الدور الأول خاصة أن روسيا والسعودية ليسوا بنفس قوة “السيليستي”.

بالنظر إلى المباريات الودية التي خاضها منتخب أوجوراي في تحضرياته لكأس العالم، فكل المباريات التي خاضها السيليستي اعتمد فيها المدرب المخرضم أوسكار تاباريز على طريقة لعب 4-4-2 بالاعتماد على ثنائي هجومي مكون من سواريز وكافاني وهو أقوى خطوط أورجواي على الإطلاق.

التشكيل المتوقع للأورجواي في مواجهة الفراعنة غالبًا سيكون على النحو التالي..

إعلان

حراسة المرمى: موسليرا.

خط الدفاع: كاسيراس – خيمينيز – جودين – فاريلا.

خط الوسط: ينتاكور – نانديز – فيتشينو – جيورجيان دي أراسكايتا.

خط الهجوم: سواريز – كافاني.

نقاط الضعف في المنتخب الأورجوياني لا تبدو كثيرة، إلا أن كل فريق في العالم لديه نقاط ضعف مهما كانت قوته وهو ما سنستعرضه في السطور التالية.

الاندفاع الهجومي لظهيري الجنب في المنتخب الأوجروياني وترك مساحات خالية خلف المدافعين هي أبرز نقاط ضعف السيلستي، فعادة ما نجد الظهير الأيسر كاسيراس يقو بأداء الأدوار الهجومية على حساب الدور الدفاعي، فهو بطئ نسبيًا في العودة للدفاع بداعي سنه الكبير نسبيًا حيث أنه أين الـ31 عامًا.

معظم الهجمات الخطرة التي تُشكل على منتخب أورجواي عادة ما تكون من هذا الجانب وهو ما وضح في المباريات الودية، بالإضافة أيضًا لعدم المساندة الدفاعية الجيدة من لاعبي الوسط لإغلاق هذا الجانب.

المنتخب الوطني يمكنه استغلال تلك الجبهة من أجل صنع الخطورة، حيث أن قوة الفراعنة في الأساسي تتمركز في هذا الجانب بوجود النجم محمد صلاح الذي سيشكل إزعاج كبير للأورجواي حال مشاركته.

أما الجانب الأيمن فلديه نفس الأزمة لكن فاريلا يملك سرعات أكبر من كاسيراس وهو ما يجعله يرتد بشطل أسرع لكنه أيضًا يترك مساحات خالية خلفه يمكن استغلالها عن طريق تريزيجيه الذي يملك سرعة كبيرة ستسبب متاعب للسيلستي.

نقطة الضعف الثالثة في منتخب أورجواي تكمن من وسط ملعبه الذي لا عادة ما يفشفل في افتكاك الكرة في الحالة الدفاعية، وهو ما يسبب متاعب كثيرة للدفاع، بالإضافة إلى منح الفرصة للخصوم بالتصويب على مرماهم وهو ما يكلفهم أهدافًا كثيرة.

لكن على الرغم من أن المنتخب الأورجوياني يتلقى أهدافًا كثيرة من العمق عن طريق التويبات، إلا أن المنتخب الوطني لا يملك هذه الميزة، فلا يوجد لاعب في المنتخب يصوب كثيرًا على المرمى عدا عبدالله السعيد.

كوبر إذا أعطى تعليمات للاعبي المنتخب بالتصويب واستغلال عدم ضغط لاعبي وسط أورجواي، سيكون للمنتخب فرصة لتهديد مرمى السيلستي.

أما إذا تحدثنا عن نقاط القوة في المنتخب الأوجروياني فحدث ولا حرج، فأورجواي لديها تنوع كبير في الهجمات، وهو ما يجعلهم يسجلوا أهدافًا بأكثر من طريقة.

أورجواي لديها خط هجوم ناري بقيادة سواريز وكافاني وهما أكبر نقطة قوة في المنتخب، حيث أنهم متفاهمين بشكل كبيرة وقادرين على التسجيل سواء من الكرات العرضية أو الكرات القصية فيما بينهم.

أيضًا الكرات العرضية هي أحد أهم أسلحة أورجواي فطرفي الملعب عادة ما يكونوا مندفعين ويرسلوا كرات عرضية كثيرة لتكون “لقمة صائغة” لسواريز وكافاني.

ثنائي قلبي دفاع أورجواي أيضًا لديهم عامل كبير في قوة منتخب بلادهم، حيث أنهم من أفضل المدافعين الموجودين على مستوى العالم في الوقت الحالي، فالثنائي يتميزان بالقوة البدنية الكبيرة والتميز في الكرات الرأسية بالإضافة إلى التفاهم الكبير بينهم.

أما نقطة القوة الأبرز في المنتخب الأورجوياني هي الكرات الثابتة، والتي عادة ما يسجل منها جودين قلب الدفاع بالرأس، وبالمناسبة هذه هي أكبر نقطة ضعف موجودة لدى المنتخب الوطني.

كوبر عليه الحذر وتحذير اللاعبين من ارتكاب أخطاء قريبة من منطقة الجزاء وأيضًا الركلات الركنية نظرًا لأنها نقطة قوة كبيرة في أداء أورجواي ويعتمد عليها تاباريز المدير الفني لتسجيل الأهداف.

 

تعليقات فيسبوك