آخر الأخبار بطولات تقارير وتحليلات جوه الملعب رئيسية كورة افريقية كورة مصرية - أخرى

#أصل_الحكاية | الحظ هو “بطل” وصول الفراعنة لنهائي صراع الأدغال

إعلان

“منتخب مصر إستطاع أن يصل إلى نهائي كأس إفريقيا المقامة حاليًا بالجابون بالحظ”.

أحدهم يقول ذلك، لا ليس احدهم الكثيرون يتبنون تلك الفكرة، لم يسأل أحد نفسه من قبل (تلك الأفكار، حقيقة أم خيال ؟).

تنطلق الرحلة المجهولة إلى الجابون حيث تتنافس كتيبة أحفاد الفراعنة مع  أقوى الفرق الإفريقية على الظفر بالأميرة الإفريقية من بين الأدغال، لا يستطيع أحد أن ينكر أن أكثر المتفائلين كان يتحدث عن الصعود لدور الـ 8 متحدثًا عن أفكار تخص “التمثيل المُشرف”.

“كوبر” يذهب إلى الجابون بدون مهاجم مصر الأبرز في مصر بالمرحلة الحالية “باسم مرسي” لأسباب تربوية كما صرح أعضاء الجهاز الفني بمنتخب مصر سابقًا ودون أحد أبرز لاعبي خط الوسط وقائد الأهلي “حسام غالي” لأسباب مشابهة متحملاً الضغط وحده هو والجهاز الفني.

إعلان

بينما يظهر داخل مصر أحد أكبر معلقي مباريات كرة القدم والنقاد الرياضيين ليتحدث عن تحكم الشركة الراعية الذي أدى إلى ضم حارس مرمى مصر التاريخي عصام الحضري إلى المنتخب في رحلة الجابون .


إعلان

الأجواء ليست كما يجب أن تكون مع إقتراب بداية البطولة القارية، كانت بالفعل بطولة المجهول، خاصة مع إشاعة هذه الأجواء الغير حماسية أو مهتمة برحلة المنتخب من الأساس، بل مهتمة بتوجيه إتهامات فقط.

***

الإصابات تجتاح الكتيبة الفرعونية وحارس الشركة الراعية أصبح منقذ ..

إصابة الشناوي

مع بداية البطولة تعرض حارس مرمى منتخب مصر والأهلي “شريف إكرامي” لإصابة أبعتده تمامًا عن حسابات “كوبر” في مباراة ضربة البداية أمام “مالي”. سوء الحظ يتمادى في سوء فعله مع المصريين ويتعرض أحمد الشناوي الذي بدأ مباراة مالي للإصابة ليتم الإستعانة بعصام الحضري.

تمر المباراة بأداء مذبذب وتنتهي بالتعادل المنتخب الوطني يخرج من 90 دقيقة صعبة بنقطة واحدة. الإستديوهات التحليلية تنفجر بالإنتقادات البناءه والهدامة في وجه الأرجنتيني المعروف سابقًا بسوء الحظ.

عبدالله السعيد

يلعب المنتخب مباراة مصيرية أمام أوغندا لحسم بطاقة التأهل من مجموعة صعبة تضم مالي وغانا وأوغندا، الأداء ليس الأفضل ولكن هناك تحسن هناك فرص أمام مرمى المُنافس وفوز بشق الأنفس عن طريق “عبدالله السعيد”.

يصنع منتخب مصر المفاجأة أمام غانا ليفوز بهدف محمد صلاح متصدرًا مجموعته في مباراة تعد الأفضل له في البطولة.

مع رحلة منتخب مصر إلى مباراة نصف النهائي أمام “بوركينا فاسو” يتعرض كلاً من “أحمد عبدالشافي” و”محمد النني” و”أحمد حسن كوكا” و”مروان محسن” للإصابة، البعض لازال يتحدث عن الحظ.

وبالطبع اللاعبين المشاركين يعانوا من إجهاد شديد خاصة “أحمد فتحي” و”محمود حسن تريزيجيه” و”محمد صلاح” و”طارق حامد” وثنائي الإرتكاز (علي جبر – أحمد حجازي).

****

مصر

في النهاية يعتقد الكثيرون أن منتخب مصر وجد حسن حظ في مواجهاته بتلك النسخة بكأس الأمم الإفريقية لكن كانت هناك عوامل سوء حظ وعدم توفيق كثيرة أيضًا كانت ستكون “شماعات” لا بأس بها حين يخسر المنتخب الذي خاض 5 مواجهات وتلقت شباكه هدف واحد فقط.

عامل التوفيق جزء حقيقي من كرة القدم يبدو انه إبتسم في بعض التفاصيل لكن هذا الفريق المُقاتل بالجابون لم يبخل بقطرة عرق واحدة من أجل التقدم لأبعد ما في البطولة، بالإضافة لعوامل مساعدة ومنطقية ساهمت في وصول الكتيبة الفرعونية للنهائي.

منتخب يملك منظومة دفاعية قوية ومعقدة من ثنائي منتصف ملعب ورباعي دفاع على جودة عالية، منظومة لم تخترق بهدف سوى في مباراة نصف النهائي أمام خيول بوركينا فاسو الذي أطاح بكبار القارة من أمثال منتخب تونس.

منتخب مصر يمتلك أعظم حارس مرمى في تاريخ إفريقيا الذي أثبت للجميع وأولهم الناقد الرياضي صاحب نظرية “الشركة الراعية” أن العمر مجرد رقم وأنه قائد حقيقي للمنتخب.

شاركنا رأيك علاقة منتخب مصر بالحظ والتوفيق حقيقة أم خيال ؟