آخر الأخبار أهم الأخبار

أكذوبة مانشستر سيتي تضيع الدوري على من يستحقوه

أخطاء كلوب تدفع جوارديولا للتفاؤل حول تحطيم أحلام صلاح في ليفربول

في البداية ستتعجب من هذا العنوان الفج الذي يهاجم الفريق الذي يعد الأقوى في إنجلترا خلال الموسمين الأخيرين بشكل خاص، ولكنك عندما تكتشف “الأكذوبة” ستتأكد ان ليفربول لم يكن يستحق خسارة البطولة.

إعلان

الريدز كان بحلم بالتتويج بعد ان غاب عن المنصات منذ ١٩٩٠، عندما حقق الحُمر آخر ألقابهم في الدوري، وفعل كل ما بوسعه للتحقيق معجزة الفوز على الفريق السماوي.

ليفربول بمعدل “صرف” لا يتعدى 10% مما أنفقه السيتي منذ تولي جوارديولا المهمة الفنية للسماوي، نجح لاعبوه في تحقيق ألقاب فردية عديدة منها:

١- محمد صلاح وساديو ماني “الحذاء الذهبي بالتساوي مع أوباميانج نجم آرسنال برصيد ٢٢ هدف”.

٢- أليسون بيكر “القفاز الذهبي” كأفضل حارس في البطولة

إعلان

٣- روبيرتسون وآلكسندر آرنولد أفضل ظهيرين أيمن وأيسر في الدوري الإنجليزي

٤- لم يخسر ليفربول على أرضه طوال الموسم.

٥- لم يخسر ليفربول سوى مباراة واحدة هذا الموسم كانت امام مانشستر سيتي نفسه بهدف نظيف، في مباراة تفوق فيها صلاح ورفاقه ميدانيًا وكانو الأفضل بشهادة جوارديولا ذاته.

كيف لمانشستر سيتي ان يُصبح اكذوبة؟

إعلان

 

أكذوبة مانشستر سيتي تضيع الدوري على من يستحقوه

البداية مع اعتراف جوارديولا نفسه، بأن المنافسين لا يقومون بمهاجمته ابدًا، ودائمًا ما يتبعون طريقة التكتل الدفاعي أمام هجوم السيتي المستمر، وأن كل من قام بالهجوم على دفاعات السماوي كانت تنجح في تشكيل خطورة، بل وأنه قد خسر ٤ مباريات في الدوري هذا الموسم، بسبب تخلي بعض الفرق عن فلسلفة الدفاع امام السيتي.

في كل مباراة تشاهدها لمانشستر سيتي، تجد العديد من المشاكل الدفاعية التي يعاني منها فريق بيب، والتي لا تظهر بسبب نسبة الاستحواذ العالية التي تمكنهم من حصر اللعب في منطقة جزاء الخصم.

اكثر المباريات التي فضحت السيتي خلال الموسمين الأخيرين، كانت مباراة الذهاب أمام ليفربول بدوري ابطال أوروبا، عندما اعتمد كلوب على الضغط الأمامي على دفاعات السيتيزنز، عندما تألق صلاح وأحرج بيب وطريقته التي من الممكن القضاء عليها بسهولة، فقط لا تستسلم لتمريراتهم!

لماذا يخسر السيتي او اَي فريق يدربه جوارديولا منذ موسم السداسية الشهير مع برشلونة في دوري الأبطال؟

الإجابة هي انك تواجه فرق لا يمكنها الاستسلام امام النتيجة والخروج من البطولة التي تعد الأقوى على مستوى الأندية في العالم، ولذلك يتلقى بيب العديد من الأهداف التي تصفعه دائما خارج البطولة التي لن يحققها بيب مجددًا يدون ميسي إلا بمعجزة، ولم لا، فقد انفق ميزانيات ضخمة جدًا وفشل أسلوبه دائمًا في رفع ذات الأذنين.

فقط مع ميسي يمكنك ان تفعلها مجددًا يا بيب، ولكنها ايضًا ستكون معجزة، نظرًا لتغير خارطة كرة القدم بالنسبة لكبار أوروبا، الذين يعتمدون حاليًا على السرعات العالية في الهجوم المرتد، وهي نقطة الضعف الواضحة لدى العبقري الإسباني.

كلمات دلالية