آخر الأخبار أهم الأخبار الدوري الإنجليزي كورة أوروبية

أليسون يكشف سر احتفاله التاريخي بهدف صلاح القاتل في مانشستر يونايتد

أكد أليسون بيكر حارس مرمى فريق ليفربول، أنه تعمد الاحتفال بهدف صلاح في شباك مانشستر يونايتد بطريقة مختلفة.

إعلان

واحتفل أليسون بطريقة مميزة بهدف صلاح، بعدما ركض حول الملعب بأكمله حتى وصل إلى اللاعب المصري واحتضنه في احتفال مميز للغاية.

طالع أيضًا.. هدف واحد لا يكفي.. الصحافة الإنجليزية تتجاهل تألق صلاح أمام الشياطين الحمر!

وقال أليسون في تصريحات نشرتها شبكة ” empireofthekop” الإنجليزية: “شاهدت من قبل طريقة احتفال بيبي رينا بهدف دافيد نجوج أمام مانشستر يونايتد عام 2009”.

وأضاف: “حرس الريدز السابق ركض الملعب بأكمله من أجل الاحتفال مع نجوج، لذا عندما سجل صلاح ركضت نجوه من اجل الاحتفال معه وكررت احتفل رينا”.

إعلان

وحقق الريدز فوزًا ثمينًا على غريمه التقليدي مانشستر يونايتد في الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي بهدفين دون رد، في اللقاء الذي أقيم على ملعب آنفيلد رود معقل الريدز.

وكان محمد صلاح قد سجل هدف ليفربول الثاني في الثواني الأخيرة من المباراة بصناعة مميزة من الحارس أليسون بيكر.

إعلان

وإليكم أحداث قمة ليفربول ومانشستر يونايتد الأخيرة:

الشوط الأول

سولشاير بدأ بنفس طريقة الدور الأول، 3-4-1-2، في محاولة لتنفيذ نفس الأفكار الدفاعية وخنق مفاتيح لعب ليفربول، الذي كان مغايرا تماما عن أمسية أولد ترافورد في النصف الأول من الموسم.

تكتيك 11| كلوب منح صلاح قبلة الحياة.. سلاح الفرعون أبكي الشياطين في الوقت القاتل

كلوب دخل اللقاء اليوم مكتمل الصفوف، وفي أحضان الحصن المنيع أنفيلد رود، الذي يجعلك تشعر وكأن صيحات الجمهور جزء لا يتجزأ من التكتيك المتبع من قِبل التقني الألماني.

وفي أول 10 دقائق وصلت الأفضلية الميدانية والاستحواذ على المرة من جانب أصحاب الأرض إلى 81%، دليل قاطع على هيمنة رجال كلوب في وجه أسلوب سولشاير الدفاعي، الذي اعتمد على سرعة التحول بالنسبة للثلاثي بريرا وجيمس ومارسيال.

ماني

ركز ليفربول ضغطه على مان يونايتد من الجهة اليسرى بقيادة الثلاثي “فينالدوم – روبرتسون – ماني” وينضم إليهم في بعض الأحيان فرمينو، ونجح الرديز من اختراق هذه الجهة في أكثر من مناسبة، على عكس الجبهة اليمنى التي لم تكن حاضرة بنفس القوة نتيجة عدم التعاون المثمر بين الثلاثي “تشامبرلين – أرنولد – صلاح”، لاسيما وأن نجمنا المري كان خارج الخدمة طوال الشوط الأول، ولم يفعل شيئا يذكر الكرة على عكس أدواره الرائعة في عملية الضغط المتقدم على مدافعي اليونايتد.

أرنولد

ليفربول لم يمنح عدوه الأزلي وقتا كبيرا من أجل الدخول في أجواء أنفيلد رويدا رويدا، وسرعان ما افتتح التسجيل الهولندي فيرجيل فان دايك في الدقيقة 14 برأسية قاتلة بعد عرضية متقنة من أرنولد من الجهة اليمنى نتيجة ركلة ركنية.

ليفربول

عقب الهدف استمر تفوق ليفربول الذي جعل الجميع يشعر وكأنه خاسرا بثنائية نظيفة ويركض بكل قوته من أجل العودة، ولولا تألق دي خيا ويقظة مدافعي اليونايتد وأسلوب سولشاير الدفاعي، لكانت النتيجة أكبر بكثير عن هدف نظيف في الشوط الأول.

حيث أن ليفربول تفوق في كل شئ، وكانت الهجمة الوحيدة للضيوف في المباراة بالدقيقة 41 بعد اختراق من بيساكا من الجهة اليمنى الذي مرر كرة عرضية إلى بريرا أمام المرمى ولكنه فشل في الوصول إليها وتحويلها إلى هدف تعادل مفاجئ عكس مجريات اللعب.

الشوط الثاني

ليفربول لم يهدأ ولم يفكر في أي وسيلة لضمان فوزه سوى من خلال مواصلة الضغط من أجل إحراز هدف ثاني

الريدز كان بمثابة الطوفان الذي اجتاح دفاعات اليونايتد في أول 10 دقائق من الشوط الثاني أيضًا، وكاد أن يضاعف النتيجة في أكثر من مناسبة ولكن اصطدمت تسديدة القائد هندرسون في العارضة وأضاع ماني وصلاح بعض الفرص الأخرى، في ظل حالة من التوهان التام بالنسبة للضيوف، لاسيما في الشق الهجومي.

وفي الدقيقة 59 كاد الغزال الفرنسي أنتوني مارسيال من معادلة النتيجة بهجمة مرتدة رائعة، ولكنه أطاح بالكرة فوق المرمى بعد أن كان على أعتاب هز شباك أليسون بيكر.

صحيح أن مان يونايتد لديه فرصتين في غاية الخطورة واحدة بنهاية الشوط الأول والأخرى ببداية الثاني، إلا أن ذلك لا يخفي الاختناق الذي عاشه الفريق وعدم قدرته على الخروج بالكرة من الخلف إلى الأمام بشكل سليم في ظل ضغط ليفربول المتقدم بشكل رهيب وكفاءة كبيرة.

هبوط نسق وسط ملعب ليفربول منذ الدقيقة 55 تقريبا استغله البرازيلي فريد الذي نشط بشدة وقاد تحول فريقه من الحالة الدفاعية للحالية الهجومية وتماسك يونايتد بعض الشئ وأخذ في مبادلة الريدز الهجمات والخطورة بعد أن كان جالسا طوال الوقت في مناطقه ينتظر رصاصة الرحمة.

ولم ينتظر كلوب كثيرا على هذه الوضعية، وسرعان ما أخرج تشامبرلين وأدخل منقذ موقعة الذهاب أدم لالانا في الدقيقة 66، في محاولة لاستعادة حيوية وسط الملعب مجددا.

ليرد عليه سولشاير بتعديلات ومجازفة قوية في الدقيقة 74، حيث أخرج الثنائي ويليامز وبريرا، وأدخل ماتا وجرينوود، لتتحول طريقة اللعب إلى الشكل الطبيعي 4-2-3-1.

تحسن اليونايتد وعدم تأمين النتيجة جعل كلوب يشعل بالخوف ويعود بلاعبيه إلى الخلف بدلا من الركض وراء هدف ثاني وترك مساحات لهجوم يونايتد السريع.

لذلك قام كلوب بأخر تغييراته في الدقيقة 82 بإخراج فرمينو وماني وإدخال الثنائي فابينيو العائد من إصابة والمهاجم البلجيكي ديفوك أوريجي.

اليونايتد هيمن على الكرة في أخر 10 دقائق وقاتل من أجل نقطة التعادل التي لم يصل إليهم في نهاية المطاف واستمر ليفربول في تحقيق الإنتصارات على جميع أندية البريميرليج هذا الموسم.

وفي الدقيقة الأخيرة والثالثة من الوقت المحتسب بدل من الضائع، انتظر صلاح في وسط ملعب مان يونايتد ليتلقى تشتيت الكرة من مناطقه وينفرد بالمرمى ويضع الكرة في الشباك ويحتفل بشكل جنوني ليكون مشهد جميلا ينتهي عليه ديربي الشمال الغربي هذه المرة.

اقرأ أيضًا..

فيديو| صلاح يحاول خطف جائزة الأفضل من قائد ليفربول!

وكأنه صخرة دفاعية.. أرقام صلاح تكشف الأدوار الخفية في كتيبة ليفربول!

بعد أن قهر عدوه اللدود.. أسطورة ليفربول ينهال بالمديح على محمد صلاح

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا