آخر الأخبار تقارير وتحليلات جوه الملعب كورة مصرية

إدارة الخطيب لم تتعلم الدرس.. ثغرة تتيح تكرار “سيناريو” السعيد!

الخطيب , السعيد

يقترب عقد المدافع المصري الدولي رامي ربيعة مع النادي الأهلي من نهايته بنهاية الموسم الحالي، وهو ما يتيح له التوقيع لأي نادي آخر في يناير المقبل على أن ينتقل إلى هذا الفريق مع نهاية الموسم.

إعلان

ومن المنتظر بالفعل أن يعقد مدير الكرة لفريق الأهلي جلسة مع ابن النادي الأحمر من أجل مناقشة تمديد عقده مع القلعة الحمراء في الفترة القادمة للحفاظ عليه كأحد ركائز أسلوب لعب فايلر مع المارد الأحمر منذ انطلاق الموسم.

نية للتضحية

تأخر اجتماع الأهلي مع مدافعه من أجل تمديد عقده حتى شهور معدودة من نهايته، يثير الكثير من التساؤلات لدى جماهير القلعة الحمراء، فلماذا ينتظر المارد الأحمر حتى اقتراب نهاية العقد حتى يفكر في تمديد عقد اللاعب.

الاحتمال الأول الذي يراود تفكير جماهير القلعة الحمراء، هو أن الأهلي كان يفكر في التخلص من مدافعه مع نهاية الموسم الحالي في حال فشله في استعادة مستواه البدني والفني كما حدث في الموسم الحالي.

إعلان

رامي ربيعة عاش مواسم صعبة مع الإصابات خلال الفترة الماضية، وصلت إلى غيابه عن صفوف المارد الأحمر لما يزيد عن عام كامل بداعي الإصابة مع إجراءه عملية جراحية وتأهيل بدني في محاولة أخيرة لتجهيزه بدنيا بالصورة المثالية للمشاركة مع الفريق.

قد يكون تفكير الأهلي متجه نحو التخلي عن ابنه والسماح له بالرحيل في حال استمر في دوامة الإصابات التي عاشها على مدار الثلاث سنوات الماضية، مع شعور مسؤولي الأهلي بأن وجوده لا يعود بأي فائدة للفريق.

إعلان

خطأ مكرر

عبدالله السعيد الوريث الشرعي لعماد متعب

الأمر الآخر والذي سيكون خطأ كبير من المسؤولين عن هذا الملف في النادي الأهلي، وهو الأسلوب المتبع بفتح مفاوضات تمديد العقد مع اقتراب نهاية عقد اللاعب، وهذا الأسلوب الذي اتبعه الأهلي مع عبدالله السعيد وأحمد فتحي وغيرهم من اللاعبين من قبل.

عدم تعلم الأهلي من الدرس الذي حدث في قضية عبدالله السعيد من قبل هو خطأ كبير من مسؤولي المارد الأحمر، فحينها ترك مسؤولو الأهلي ملف تجديد عقدود اللاعبين حتى الشهور الأخيرة منها، وهي الثغرة التي وجدها الزمالك للدخول منها والحصول على اللاعب.

درس كان يجب أن يتعلمه الأهلي، ويحافظ على لاعبيه بفتح باب المفاوضات مبكرا حتى يضمن استمرارهم مع الفريق دون فتح المجال أمام أي منافس لإغراء لاعبيه والدخول في مفاوضات معهم، وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق مع اللاعبين من الممكن الاستفادة من ذلك من خلال بيعهم بدلا من خسارتهم بصورة مجانية.

ترك لاعب للوصول بعقده إلى الشهور الأخيرة يثير شكوك اللاعب حول تمسك النادي به والرغبة في استمراره من جهة، ويتيح ثغرة إلى الأندية المنافسة لمحاولة إغراءه سواء من خلال عرض مبلغ مالي ضخم عن الذي يتقاضاه مع ناديه وبعض الامتيازات الأخرى.

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا