تقارير وتحليلات جوه الملعب رئيسية

اختلفت المدارس والفشل مستمر.. كيف حقق لاسارتي الأسوأ من كارتيرون؟

أعلن النادي الأهلي، اليوم الأحد، إقالة الأوروجوياني مارتن لاسارتي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي، بعد خسارة الفريق من بيراميدز بهدف دون رد في دور الـ16 بكأس مصر مساء أمس السبت على ملعب برج العرب بالإسكندرية.

إعلان

انتهت مرحلة مارتن لاسارتي داخل القلعة الحمراء، ليبدأ مسلسل البحث عن مدير فني جديد في ظل الاعتماد على محمد يوسف كمدير فني مؤقت.

لاسارتي كان قد تولى المهمة عقب فشل الفرنسي باتريس كارتيرون الذي خسر لقب نهائي إفريقيا بنتيجة كارثية أمام الترجي من ثم توديع البطولة العربية بشكل هزيل على يد الوصل الإماراتي.

بالرغم من الفشل الكبير للرجل الفرنسي داخل أروقة القلعة الحمراء، إلا أن شريحة كبيرة من جماهير نادي القرن الإفريقي مازالت تتعاطف معه بسبب قلة جودة المجموعة التي عمل معها بالنظر إلى ما حظى به الأوروجوياني مارتن لاسارتي.

إعلان

حيث أن كارتيرون على الأطراف كان يعتمد إجبارا على لاعبين أمثال أحمد حمودي وإسلام محارب وفي مركز “10” لم يكن أمامه سوى وليد سليمان الذي يلعب في غير مركزه، على عكس لاسارتي الذي امتلك قائمة مليئة بالنجوم أمثال رمضان صبحي وحسين الشحات وصالح جمعة وغيرهم من النجوم، ومع ذلك ودع بطولة إفريقيا من دور مبكر وبنتيجة هي الأسوأ في تاريخ النادي، ومحليا حصل على لقب الدوري بسبب تعثر المنافس المباشر نادي الزمالك، وودع كأس مصر بطريقة هزيلة للغاية على يد بيراميدز الذي خسر أمامه 3 مرات في موسم واحد.

المثير للسخرية ما بين كارتيرون ولاسارتي، أن الثنائي أصحاب فِكر مختلف تماما في عالم الساحرة المستديرة، فالأول يعتمد على كرة دفاعية تعتمد على التحول السريع للحالة الهجومية من خلال كرات طولية أو أقل عدد ممكن من التمريرات، على عكس لاسارتي الذي من المفترض أنه يقدم طريقة لعب هجومية تعتمد على تدوير الكرة في وسط الملعب بشكل كبير مع تباعد الخطوط واللاعبين.