اخبار المحترفين تقارير وتحليلات

الأخوة الأعداء؟.. تريزيجيه لا يريد كره صلاح بسبب الإنجليز

الأخوة الأعداء؟.. تريزيجيه لا يريد كره صلاح بسبب الإنجليز

كشفت تقارير صحفية إنجليزية في الساعات الأخيرة، عن قرب انتقال الدولي المصري محمود حسن (تريزيجيه) لاعب قاسم باشا التركي، إلى فريق أستون فيلا الإنجليزي، خلال الانتقالات الصيفية الجارية.

إعلان

وقالت صحيفة «ميرور» إن تريزيجيه تلقى 3 عروض من الدوري الإنجليزي، أبرزها واتفورد وإيفرتون، بجانب عرض أستون فيلا، مشيرة إلى أن اللاعب يفضل الانضمام إلى أستون فيلا عن واتفورد وإيفرتون.

وأشارت الصحيفة إن أن نادي أستون فيلا مقتنع تماما بقدرات اللاعب بعد أن شاهده المدير الفني للفريق خلال مواجهة المنتخب المصري أمام جنوب إفريقيا بدور الـ16 من نهائيات كأس الأمم الإفريقية التي تستضيفها مصر حتى 19 يوليو الجاري.

الأخوة الأعداء؟.. تريزيجيه لا يريد كره صلاح بسبب الإنجليز

كما ألمحت بعض التقارير الصحفية التركية إلى أن اللاعب أبلغ ناديه قاسم باشا برنيته في الرحيل خلال الصيف إلى الدوري الإنجليزي، حيث أكد لهم أنه أكمل مهمته مع الفريق على أكمل وجه.

إعلان

ووفقا لهذه التقارير الصحفية العالمية، فلا يوجد هناك سببا واضحا لرفض عرض من نادي عريق مثل إيفرتون الذي يعتبر من بين كبار البريميرليج دوما، إلا إذا أراد تريزيجيه أن لا يدخل في عداء تاريخي مع زميله بالمنتخب الوطني المصري، محمد صلاح هداف ليفربول الإنجليزي، وذلك بسبب الكراهية الكبيرة بين جمهور التوفيز والريدز.

الأخوة الأعداء؟.. تريزيجيه لا يريد كره صلاح بسبب الإنجليز

تأسس إيفرتون عام 1878 أي قبل ليفربول بـ14 عام كامل، وبدأ يلعب مبارياته على أنفيلد بداية من 1884، حيث كان يمتلك الملعب وقتها جون هولدنج أحد أعضاء حزب المحافظين بانجلترا. وبسبب مصالح تجارية لهولدنج الذي كان يمتلك أحد أكبر مصانع البيرة، تعارضت مع أعضاء مجلس إدارة إيفرتون المنتمين للحزب الليبرالي، ازدادت الخلافات بين الطرفين ليقوم هولدنج بزيادة إيجار الملعب مما أدى لخروج إيفرتون منه في 1892.

إيفرتون لم يجد مشكلة في العثور على ملعب جديد، حيث اشترى قطعة أرض جديدة وبنى عليها ملعبه الحالي “جوديسون بارك”، لينوي هولدنج الانتقام وتأسيس نادي ليفربول ليجعل من أنفيلد معقلا له.ومنذ تلك الفترة بدأ كل منهما في التنافس على جذب أفضل اللاعبين، وكانت المباراة بينهما من الأكثر حضورا في انجلترا، ووصل ببعض الأحيان إلى 23 ألف مشجع، مما دفع البعض لاستغلالها بشكل سياسي.

إعلان

وهناك أيضا قصص أخرى حول زيادة العداوة، بعد قيام جمهور إيفرتون بتوجيه اللوم لهوليجانز ليفربول بعد كارثة ملعب هيسيل الشهيرة، التي راح ضحيتها 39 مشجع بنهائي كأس أوروبا بين ليفربول ويوفنتوس في 1985، مما تسبب في حرمان الأندية الانجليزية من المشاركات الأوروبية.

وهناك ايضا رواية أخرى عن غضب جمهور إيفرتون من تصريحات بيل شانلكي الذي يقال أنه المؤسس الحقيقي للريدز، وهجومه المستمر على التوفيز وحديثه المستفز عنهم.

وخلفية أخرى دينية، عندما عرف إيفرتون كنادي كاثوليكي في فترة الخمسينات وحتى الستينات، بتواجد العديد من اللاعبين الأيرلنديين، الذين رفض ليفربول صاحب الانتماء البروتستانتي ضمهم، حتى تعاقده مع روني ويلان في 1979.