جوه الملعب تقارير وتحليلات رئيسية كورة مصرية - أخرى

الأهلي بين الدوري وإفريقيا.. “لماذا فقد المارد قوته في الماما أفريكا؟”

فايلر

حالة من التوهان وتدني كبير في المستوى تسيطر على الأهلي ونجومه دوما خلال السنوات الأخيرة حينما يتجه الفريق لخوض أي مباراة خارج مصر، على عكس ما يظهر المادر الأحمر دوما برجاله محليا في الدوري المصري.

إعلان

الأهلي بين إفريقيا والدوري

سوء المستوى الفني والتخبط التكتيكي الذي يبدو عليه الأهلي في دوري أبطال إفريقيا خلال السنوات الأخيرة، يبدو غريبا للغاية، الفريق يظهر وكأنه غير قادر على أداء أساسيات كرة القدم، مثل التسليم والتسلم والضغط على الخصم، هذا بالتأكيد لديه جانب بدني بحت، وأن اللاعب المصري لم يعد قادرا على مجاراة تلك الأجواء والسرعات.

الأهلي

ولكن فنيًا.. بالتأكيد تأثر الأهلي كغيره من بقية أندية مصر خلال السنوات الأخيرة، بضعف المنافسات المحلية، وعدم وجود جمهور في المدرجات، وتحديدا الأهلي دمرته هذه الأسباب لأن من المتوقع أن لاعبيه يظنون أنفسهم نجوما حقيقيون وحققوا كل شئ ممكن بمثابة الحصول على بطولة دوري وهم في أسوأ أحوالهم.

الأمر الذي أثار غضب جماهير الأهلي خلال الآونة الأخيرة بشدة، هو أن المارد الأحمر يكتسح الجميع محليا بأداء رائع وغزارة تهديفية غير مسبوقة وإنتصارات متتالية ونظافة شباك تاريخية، ولكن في مجموعته الإفريقية على الرغم من تواضع الأسماء المتواجدة بها، وإبتعاد النجم الساحلي التونسي والهلال السوداني عن مستواهم المعروف عنهم، ظل الأهلي يعاني إفريقيا، لاسيما خارج مصر.

إعلان

الأهلي وبلاتينيوم

ووضحت تلك الأمور في مباراة بلاتينيوم الأخيرة في زيمبابوي، لأن الفوارق من المفترض أنها كبيرة بين الفريقين سواء فنيا أو تاريخيا، ومع ذلك ظهر الأهلي بشكل سئ للغاية، ولم يكن قادرا على مجاراة إيقاع الفريق الزيمبابوي المتواضع.

إعلان

3 أكاذيب تصدم فايلر في المحطات الصعبة

التفاوت وإختلاف القدرات داخل الفريق الواحد، ظاهرة طبيعية وصحية دوما في عالم كرة القدم بشكل عام، لأن من المفترض أن كل عنصر في المجموعة لديه مهام محددة يجب عليه القيام بها خلال المباريات.

فايلر مطالب بالتخلص من بعض ثغرات تشكيل الأهلي

فايلر

وبالنظر على كتيبة النادي الأهلي خلال الآونة الأخيرة تحت قيادة السويسري رينيه فايلر، سنجد أنه فرض أسلوبا هجوميا مميزا على الفريق الأحمر، ولكن تتواجد بعض الثغرات في التكتيك المتبع، ولكن على الجانب الآخر الذي يعتبر متمم الشكل العام في الملعب، وهو كيفية تنفيذ اللاعبين لطريقة اللعب المتبعة، والتعامل مع مختلف المواقف داخل الملعب.. هنا تكمن أهمية جودة اللاعب.

وعلى الرغم من وضوح تدني مستوى بعض نجوم القلعة الحمراء خلال الفترات الأخيرة على رأسهم المهاجم مروان محسن والمدافع أيمن أشرف، إلا أن هناك بعض اللاعبين الأساسيين دوما، ويحصلون على إشادات هائلة من قِبل الجماهير الحمراء، ولكنهم فوق أرضية الميدان لا يستحق ما يقدمونه تلك الإشادات.

أجاي

وعلى رأس هؤلاء يأتي 3 لاعبين بمثابة اللغز الدائم في التشكيلة الحمراء خلال الآونة الأخيرة:

1- جونيور أجايي: لعل من النوادر رؤية لاعب إفريقي محترف في الأراضي المصرية لا يتمتع بالسرعة أو القوة البدنية، وعادة ما تتسم تمريراته بعدم الدقة، ولا يتألق سوى في المباريات السهلة نسبيا في الدوري المصري نظرا لأنه لا يجيد اللعب تحت ضغط الخصم، لذلك حينما يذهب إلى المباريات الحاسمة في دوري أبطال إفريقيا على سبيل المثال عادة لا تجد اللاعب النيجيري يفعل شيئا.

أفشة

2- محمد مجدي أفشة: يعتبر اللغز الأكبر في تشكيلة رينيه فايلر، لأنه يعتبر أبرز لاعبي الأهلي على الإطلاق خلال الفترة الأخيرة بالدوري، ولكن في المباريات الإفريقية أيضًا لا يظهر بمستوى جيد، وهو نفس الأمر الذي كان عليه خلال مباراتي المنتخب الوطني المصري في تصفيات إفريقيا أمام كينيا وجزر القمر، مما يثير في الأذهان فكرة أن أفشة لا يجيد اللعب تحت ضغط أو قيادة الفريق وقت تأزم الأمور.

3- عمرو السولية: في حقيقة الأمر يعتبر عمرو السولية أكثر لاعبي الأهلي على مدار السنوات الأخيرة لا يستحق تلك المكانة الكبيرة التي حصل عليها، والتواجد الدائم في التشكيل الأساسي مع كل المدربين، لأنه لديه قصور من الأساس في المهام الأساسية التي من المفترض أن يقوم بها داخل الملعب، على سبيل المثال عملية الضغط وإستخلاص الكرة من الخصم تعتبر من أكبر نقاط ضعفه، أو حتى على مستوى تدوير الكرة في وسط الملعب والإستلام والتسليم الصحيح.

السولية

ومن الأمور التي لا يجد لها مبررا واضحا أو تفسيرا حقيقيا، هي تلك الشهرة للاعب بأنه “مدفعجي” يجيد التسديد ويتميز بأداء الأدوار الهجومية ودعم المهاجمين بتمريرات سحرية، وهي المواصفات التي تعتبر بمثابة “الشبح” حينما تتابع ما يقدمه عمرو السولية دوما رفقة الأهلي.

فايلر يحتاج إلى التخلص من بعض هؤلاء اللاعبين خلال الفترة القادمة، وعلى الأقل خلق مجالا أكبر للمنافسة داخل الأهلي، ومنح الفرصة لبدلاء أجايي والسولية على وجه التحديد، فمن المحتمل الخروج بعنصر هام لم يكن يتم إستخدامه، مثلما أفرزت إصابة حمدي فتحي مولد نجم المالي الموهوب إليو ديانج.

اقرأ أيضًا..

سيد إفريقيا.. كيف تحول “ماني” صاحب الحذاء المهلهل إلي ملك ذهبي؟

“أمير القلوب”.. إفريقيا تُنصف صلاح وتنصبه على عرش الأكثر شعبية!

فيفا يبرز فشل صلاح ويتغنى بثنائي عربي في عام 2019

“لا تراجع ولا استسلام”| صلاح يكتسح الأباطرة.. وماني يواصل التحليق مع ميسي!

تسريبات من داخل ليفربول.. كلوب يمنح صلاح الضوء الأخضر للرحيل عن إنجلترا!

“إدارة الأهلي في خطر بسبب عقد فايلر” احذروا هدم المعبد فوق السويسري!

تحليل| إيليكي “صفقة الأهلي المنتظرة” نسخة مُطورة من أجايي

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا