بطولات بين الشوطين تقارير وتحليلات رئيسية

الأهلي VS شبيبة الساورة.. فارق الـ101 سنة قد لا يشفع للمارد في الجزائر

أهلي لاسارتي «سمك لبن تمر هندي»!

في مباراة ستكون بمثابة تسطير التاريخ للفريق الجزائري حديث العهد، يحل النادي الأهلي ضيفًا ثقيلًا على نظيره شبيبة الساورة الجزائري، يوم الجمعة المقبل، بالجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا هذا العام.

إعلان

الشبيبة الرياضية للساورة المعروف بإختصار شبيبة الساورة هو نادي رياضي جزائري من مدينة مريجة في بشار. وموسم 2008-2009 يعد أول موسم ينافس فيه النادي في مسابقة رسمية، وبالموسم التالي 2009-2010 لم يكن أقل نجاحا من سابقه حيث فاز بالرابطة الجزائرية ما بين الجهات لكرة القدم (مجموعة الغرب) ليحقق ثاني صعود على التوالي.

وفي موسم 2010-11 احتل شبيبة الساورة المرتبة الأولى في الرابطة الوطنية لكرة القدم هواة (مجموعة الغرب)، ليحقق الصعود التاريخي إلى الرابطة الجزائرية المحترفة الثانية لكرة القدم.

وفي 17 أبريل 2012، هزمت شبيبة الساورة سريع محمدية 3-1 في الجولة 28 من الرابطة الجزائرية المحترفة الثانية لكرة القدم لتضمن الصعود التاريخي إلى الرابطة الجزائرية المحترفة الأولى لكرة القدم.

وفي موسم 2015 – 2016، حقق المركز الثاني بالدوري الجزائري، ليشارك في بطولة إفريقيا عام 2017، ويودع من الأدوار التمهيدية مبكرًا، وبالموسم الحالي لدوري الأبطال قهر جانيوا الإيفواري، واتحاد طنجة المغربي.

إعلان

الأهلي VS شبيبة الساورة.. فارق الـ101 سنة قد لا يشفع للمارد في الجزائر

الفوارق التاريخية بين الأهلي ونظيره الجزائري واضحة أمام أعين الجميع، “حينما حصد الأهلي لقبه القاري السادس في دوري الأبطال في 2008 كان هذا العام مولد فريق جديد في الجزائر”، حتى أكد نبيل نجيز المدير الفني لشبيبة الساورة، أنه متحمس للغاية بمواجهة نادي القرن في القارة السمراء.

ولكن تاريخ الأهلي في الجزائر تحديدًا، قد لا يبشر أنصار القلعة الحمراء في العودة بنتيجة إيجابية، حيث لعب الأهلي في الجزائر 10 مباريات، خسر في 5 مناسبات، وفاز في مباراتين فقط، وتعادل في ثلاث.

الأهلي VS شبيبة الساورة.. فارق الـ101 سنة قد لا يشفع للمارد في الجزائر

إعلان

فنيًا.. الأهلي ليس في أفضل أحواله، بالرغم من تحقيق الفوز في أخر مباراتين، أمام سموحة بالدوري المصري الممتاز بهدف نظيف، وأمام فيتا كلوب الكونغولي بثنائية نظيفة بالجولة الأولى لدور المجموعات بعصبة الأبطال.

صفقات المارد الأحمر صحيح أنها من المفترض أن تكون إضافة قوية للمردود الفني، لاسيما بالجانب الهجومي، إلا أن الجميع مازال يحتاج لبعض الانسجام في جسد الفريق، حتى يُخرج المستوى المعهود عنه، وهذا ما كان واضحًا في الشكل الذي ظهر به حسين الشحات بالمباراة الأخيرة أمام فيتا كلوب.

كما أن الأهلي سافر إلى الجزائر بقائمة ناقصة لمركزين من أهم مراكز المستطيل الأخضر، الدفاع والهجوم، حيث لا يوجد سوى ياسر إبراهيم كمدافع وحيد على أن يشاركه الدفاع أيمن أشرف مع عدم وجود أي مدافع أخر نظرا لظروف مختلفة. وهجوميًا فالثلاثي الهجومي مروان محسن وصلاح محسن ووليد أزارو تعرضوا لإصابات مختلفة. وليس أمام الأوروجوياني مارتن لاسارتي، سوى الاعتماد على الغائب طيلة الأشهر الماضية، النيجيري جونيور أجايي.