آخر الأخبار أهم الأخبار كأس أمم إفريقيا

«الانتقام».. هل تستعد مصر لتوجيه صفعة قوية للجزائر في عقر ديارهم؟

يبدو وأن كبوة المنتخب الوطني بالخروج المُهين من كأس الأمم الإفريقية مصر2019، وتتويج نظيره الجزائري بالبطولة، سيكون باب خيرًا من أجل توجيه صفعة كُبري للمحاربين في عقر ديارهم، خاصًة مع عدم تتويج الفراعنة بالأميرة الإفريقية الغائبة منذ 2010، ولكن مع توافر مجموعة من الشروط.

إعلان

فرصة الفراعنة بين أيدي الكاف

ويمتلك الجيل الحالي من لاعبي المنتخب المصري فرصة ذهبية من أجل الثأر من الخروج المُهين، وتتويج محاربي الصحراء بالبطولة الغالية من بين أيادي الفراعنة وعلى أرض المحروسة.

حيث كشف وزير الرياضة الجزائري، رؤوف سليم برناوي استفسار «الكاف» عن مدي استعداد المحاربين من تنظيم كأس إفريقيا 2021، حال حدوث أمر طارئ.

وأكد برناوي خلال تصريحاته: « أعتقد أن الجزائر لديها الإمكانيات لتنظيم الكان، وفي حال طلب منا ذلك فنحن جاهزون. الجزائر استثمرت 1.5مليار دولار في بناء المنشآت الرياضية وهذا رقم لم تصل إليه حتى دول أوروبية».

إعلان

كيف يعود المنتخب للعرش الإفريقي؟

1-التعاقد مع أحد كبار المدربين والذي يُعد اقربهم إلي حتي الآن، حسام البدري، المدير الفني الأسبق للنادي الأهلي، من أجل توليف الجيل الحالي وتدعيمه ببعض الوجوه الشابة، ومن ثم الظفر بالكأس الغالية. (طالع التفاصيل)

إعلان

2-عدم التفرقة بين لاعبي الدوري المحلي والمحترفين، فقميص الفراعنة يحمله من يستحق دون النظر إلي النادي الذي ينتمي إليه، بالإضافة لعدم الاعتماد على مجموعة أسماء بعينها طيلة الوقت، خاصًة لما يمتلكه الجيل الحالي من مجموعة من النجوم اللاعة بسماء الساحرة المستديرة وعلى رأسهم «محمد صلاح، أحمد حجازي، محمود حسن تريزيجيه»، بالإضافة إلي بعض الوجوه الشابة أمثال: «رمضان صبحي، محمد هاني، صلاح محسن».

3-التحضير الجيد خلال فترة التصفيات والمباريات الودية المُقبلة، من أجل صناعة توليفة جديد وقوية تليق باسم منتخب الساجدين، عبر اختيار اللاعبين وعملية التدوير بينهم.

4-عدم تدخل أعضاء مجلس إدارة الجبلاية بقرارات الجهاز الفني للمنتخب أيًا كانت، والدعم الكامل حتي إنهاء مهمتهم بنجاح،

فجيمع ماسبق يضع الفراعنة على الطريق الصحيح من أجل توجيه صفعة قوية للمحاربين في عقر دارهم، بل وخطف الأميرة الإفريقية، مثلما فعلوا بالنسخة المنقضية، فهل يفعلها المنتخب الوطني ويظفر باللقب الغائب بعقر دار المحاربين؟.. سؤال سيظل مُعلقًا، لحين الفصل في مُستضيف النسخة القادمة من كأس الأمم 2021، ومن ثم قدرات صلاح ورفاقه في التتويج.