على رواقة لايت

التنمر يقهر النجوم.. عام أسود على الإنجليز بقيادة صلاح في مواجهة العنصرية!

يبدو وأن العنصرية قد تحولت إلي آفة تضرب أرجاء أوروبا بالكامل، فبعدما تذوق الفرعون المصري محمد صلاح، وكذلك الفتى الذهبي رحيم سترلينج، من كأس العنصرية المرير خلال مباريات البريميرليج، إلي أن وصل الأمر إلي المنتخب الإنجليزي ليتعرض لوابل من الإساءات والتنمر خلال مواجهة نظيره البلغاري، لتتحول 2019 لعام أسود في تاريخ الإنجليز.

إعلان

ويرصد لكم فريق «كورة11» أبرز حالات العنصرية خلال عام 2019:

1-صلاح.. وأزمة مشجع إيفرتون

 قبل انطلاق الموسم الجديد من البريميرليج، نشر أحد مشجعي نادي إيفرتون «تويته» عنصرية ضد الملك محمد صلاح، والذي خرجت على إثرها الشرطة البريطانية بموقف رسمي بالتعامل مع هذا المُشجع،  ومن ثم أعلنت إدارة نادي إيفرتون عن غضبها تجاه الموقف المُسيء للفرعون المصري، وبل ورفضته بكل شدة.

2-سترلينج.. والتنمر في ويمبلي

إعلان

تعرض النجم الإنجليزي رحيم سترلينج، الجناح الطائر لفريق مانشستر سيتي، لإساءة عنصرية، خلال مباراة إنجلترا وبلغاريا، بالتصفيات المؤهلة ليورو 2020، حيث كشفت صحيفة «ذا صن» البريطانية، أن سترلينج قد تعرض للإساءة من جانب أحد مشجعي بلغاريا، والذي تم طرده على الفور من ملعب المباراة.

3-ملاعب إيطاليا تقهر ذوات البشرة السمراء

إعلان

في السنوات الأخيرة وبالتحديد بإيطاليا التي يتعرض فيها اللاعبين أصحاب البشرة السمراء للعديد من حالات العنصرية وكان آخرها روميلو لوكاكو مهاجم إنتر ميلان في مباراة كالياري، وكذلك الأسد السنغالي كاليدو كوليبالي ضحية الهتافات العنصرية في الملاعب الإيطالية ، حيث عانى من ذلك أكثر من مرة، خاصة أمام إنتر ميلان ولاتسيو، بالإضافة إلي تعرض مويس كين مهاجم يوفنتوس السابق، وفريق إيفرتون الإنجليزي الحالي لاعتداءات عنصرية من قبل جماهير كالياري، بعد احتفاله بهدف في مرماهم.

4-بوجبا وإبراهام ولعنة ضربات الجزاء

تعرض تامي أبراهام مهاجم فريق تشيلسي، لتعليقات عنصرية بعد إضاعته ركلة جزاء في مباراة ليفربول، في نهائي كأس السوبر الأوروبي، والتي أهدت اللقب لصالح الريدز، بينما إنهالت الجماهير بالتعليقات العنصرية والتنمر من الفهد الفرنسي بول بوجبا، بعدما أهدر ركلة جزاء أمام فريق ولفرهامبتون، في المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي، ضمن منافسات الجولة الثانية من البريميرليج لموسم 2019-2020.

5-إنجلترا تتعرض لهجوم شرس

شهدت مباراة العودة بين إنجلترا وبلغاريا في تصفيات يورو 2020، أحداثًا مؤسفة خلال مجريات الشوط الأول، أجبرت الحكم على إيقافها بعد تعرض عددًا من نجوم المنتخب الإنجليزي لهتافات عنصرية معادية يرفضه الاتحاد الدولي والأوروبي ويرصد لها عقوبات إدارية صارمة للحد منها.

يُذكر وأن الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، نشر  في يوليو الماضي على موقعه الرسمي الإلكتروني قوانين جديدة للتقليل من ظاهرة العنصرية والتمييز في الملاعب، والبدء في تطبيقها يوم 15 من نفس الشهر.

عفوًا عزيزي العنصري فأنت الخاسر لكل شئ.. هكذا دائمًا ما نشاهد كيف يخرج النجوم أكثر قوة؟، ليُمطروا شباك فريق ويصنعوا الفارق الواضح لألوان قميصهم الغالي، فدومًا ما تصنع العنصرية أزمات نتمني جميعًا أن تختفي من ملاعب الساحرة المُستديرة والتي خُلقت للمتعة فقط.