الدوري المصري تقارير وتحليلات دورى أبطال إفريقيا كورة مصرية - أخرى مصر

“الخائن” بتسبب في أزمة للأهلي بدوري أبطال إفريقيا

لا أحد ينكر أن عبدالله السعيد أحد أهم لاعبي الكرة المصرية في السنوات الـ5 الأخيرة، بل أنه أفضل لاعبي الدوري المصري في أخر موسمين بشهادة النقاد والجماهير والمديرين الفنيين بفضل مستواه مع الثابت والمرتفع مع الأهلي، بل أنه أصبح أحد أهم لاعبي المنتخب الوطني بعد محمد صلاح، وأصبح لاعب لا غنى عنه في تشكيلة كوبر.

السعيد منذ انتقاله إلى الأهلي صيف عام 2011، لم يلق استحسان جماهير القلعة الحمراء، لكن حينها كان يوجد أسطورة في مركز السعيد وهو محمد أبوتريكة، لكن بعد اعتزال الماجيكو ظهر دور عبدالله السعيد وأصبح أحد أهم لاعبي الأهلي بل أصبح الفتي المدلل لكل المديرين الفنيين الذين توالوا على تدريب الفريق بداية من جاريدو ومارتن يول وصولًا إلى حسام البدري.

إعلان

الفترة الماضية أصبح السعيد هو حديث الساعة في الشارع المصري وذلك بعد توقيعه على عقود انتقاله للزمالك في صدمة كبرى وجهها السعيد لجماهير الأحمر، قبل أن يتراجع عن قراره ويمدد عقده مع الأهلي، لكن مجلس إدارة القلعة الحمراء قرر معاقبة السعيد وعرضه للبيع أو الإعارة وهو ما تحقق بالفعل حيث انتقل السعيد لنادي كوبيون بالوسيورا الفنلندي على سبيل الإعارة.

هذا الموقف لن يمر مرور الكرام على عبدالله السعيد حيث أصبح من الصعب جدًا ارتداء القميص الأحمر مرة آخرى، حيث باتت هناك حساسية شديدة بينه وبين جماهير الأحمر التي ترفض تواجده داخل جدران النادي بل وصل الأمر إلى أن وصفته الجماهير بـ”الخائن”.

السنوات الماضية كما تحدثنا كان السعيد هو محور أداء الأهلي، خاصة ف ظل تواجد حسام البدري على رأس الإدارة الفنية للقلعة الحمراء، والذي ظل يعتمد عليه في مركز صناعة اللعب، بعدما فشل كل اللاعبون في هذا المركز، بالإضافة إل فشل بدلاء السعيد في إقناع المدير الفني حتى صالح جمعة الذي طالبت الجماهير بمشاركته لم يقنع حسام البدري.

إعلان
إقرأ أيضاً  انتقالات 11.. ميلان يستهدف كونتي.. والجبلاية وراء رفض تريزيجيه للتشيك

الأزمة هنا تكمن في الفترة القادمة، خاصة في دوري أبطال إفريقيا، فالفريق حتى اللحظة لم يأت ببديل للسعيد قبل مباريات دوري المجموعات، فمجموعة الأهلي ضمت  الترجي التونسي وكمبالا سيتي الأوغندي وتاون شيب البتسواني، فالمارد الأحمر عينه على اللقب الإفريقي الغائب عن خزائن النادي منذ 2013، خاصة أن الفريق توج بكل الألقاب المحلية الموسم الماضي.

حسام البدري أصبح الآن في ورطة كبيرة بعد رحيل السعيد، حيث صرح من قبل أنه سيقوم بتغيير طريقة اللعب التي كان يعتمد عليها في ظل وجود السعيد، نظرًا لعدم وجود البديل المناسب في هذا المركز، وذلك بعد تجربته لعدد من اللاعبين في مركز صانع الألعاب والذي لم ينجح فيه أحد حتى اللحظة.

تغيير طريقة اللعب للأهلي في دوري الأبطال قد تحدث بكل تأكيد هزة في الفريق، وتحتاج لوقت طويل من أجل تطبيقها بشكل مناسب، وهو ما لا يملكه الأهلي في الوقت القادم خاصة أن مباريات دوري الأبطال تمثل أهمية كبيرة للاعبين والجهاز الفني والجماهير، وهو ما يصعب عملية التغيير في تلك المباريات الحاسمة، والتي لن تقبل فيها الإدارة والجماهير والجهاز الفني أي تهاون أو تقصير.

“الخائن” كما لقبته جماهير الأهلي وضع الأهلي في موقف لا يحسد عليه وأصبح بين حسام البدري بين تفكيرين إما تغيير طريقة اللعب والذي يحتاج لوقت وهو ما لا يملكه، أو صناعة بديل للسعيد وهو ما ل يملكه الأهلي في الوقت الحالي.

 

 

تعليقات فيسبوك

إقرأ أيضاً