آخر الأخبار تقارير وتحليلات جوه الملعب

العالمي يتسلح بـ”نجومية” محمد صلاح.. فهل ينجح ميدو فيما فشل فيه المعلم!

بتألقه الكبير في الدوريات الأوروبية، رفع محمد صلاح الطموح لدى كل المصريين، وأصبح لدينا لاعب “عالمي” يرتدي قميص أحد أقوى الأندية الأوروبية، وقادر على أن يُصبح أفضل لاعب في العالم.

إعلان

في نفس الطريق يسير من بدأ بخطف أعين العالم نحو اللاعب المصري، عندما انطلق في رحلة احتراف، كادت تكون الأقوى في تاريخ كرة القدم المصرية، لكن تعثره وعدم استكماله هذا الطريق حتى آخره، جعله يفكر في ترك حذاءه، والبدأ من جديد في تخليد اسمه من على مقعد المدير الفني.

ولعل “نجومية” محمد صلاح، قد أشعلت نيران الغيرة بداخل نجم نجوم مصر في بداية القرن الـ21، الذي كان يُحلل مباريات الدوريات الكبرى بطريقة رائعة جعلت ناديه الأول الزمالك يستنجد به، ليقود فريقه لتحقيق بطولة كأس مصر، لكن الظروف أبعدته عن استكمال المشوار، ثم عاد من جديد ليجرب حظه مع بعض فرق الوسط في الدوري المصري، ويقرر بعدها الابتعاد عن التدريب والعودة لتحليل المباريات مرة أخرى.

تفوقه في قراءة المباريات، جعله مستشارًا فنيًا لفريق ليرس البلجيكي، في تجربة أوروبية قصيرة، عاد بعدها لتدريب وادي دجلة في الدوري وقدم نتائج جيدة، لكن طموح العالمي كان سببًا في تراجعه مرة أخرى ليعود إلى التحليل، ومنه ذهب إلى الدوري السعودي، مع فريق الوحدة، والذي يقدم معه نتائج مذهلة.

المعلم حسن شحاتة، الذي قاد مصر لحصد 3 بطولات لكأس أمم إفريقيا، ذهب كمستشارًا فنيًا لميونخ 1860 بألمانيا، لكنه لم يغير شيئًا، لينطفئ طموح الكثير من المدربين المصريين، “الأفضل في التاريخ لم ينجح في أوروبا” هذه العبارة ربما ترددت في أذهانهم، وجعلت الطموح يتوقف عند تدريب الأهلي أو الزمالك أو حتى المنتخب الوطني، والاحتراف بالنسبة للمدرب المصري، يقتصر على البلاد العربية، أو حتى الولايات المتحدة مثلما فعل زنجا، وذكي عبدالفتاح، مدرب حراس منتخب مصر السابق، والذي يعمل مع المدرب الأمريكي بوب برادلي في كل مكان يذهب إليه.

إعلان

ولعل تاريخ ميدو الأوروبي، سيشفع له من أجل العودة من جديد للقارة التي شهدت سنوات من تألقه بقمصان أكبر الأندية الإنجليزية والهولندية بل والنادي الذي شهد على تألق صلاح، وهو روما الإيطالي، كمدرب لأحد فرق الوسط في أوروبا، كفريق أياكس أمستردام، الذي يُعد صاحب الكاريزما الأعلى في تاريخ كرة القدم المصرية والعربية، أحد أساطير هذا النادي الهولندي العريق.

ورغم تأخر خطوة أياكس، إلا انها ليست بالبعيدة، ومن المتوقع أن تُصنف هذه الخطوة المنتظرة، كصيحة الفارس الذي سيفتح باب القارة العجوز للمدربين المصريين من جديد، كما فتح صلاح الأبواب للاعبين، ورفع الطموح إلى أقصى درجاته، الآن ننتظر أفضل لاعب في العالم، وربما غدًا يُصبح لدينا أفضل مدرب في العالم.

إعلان

التاريخ شهد على تواجد الكثير من اللاعبين المصريين في الدوريات الأوروبية، لكنه لم يشهد على مدربين، سوى اثنان فقط، أولهما كان عبده طلعت، مدرب هلسنكي الفنلندي، والآخر هو هاني رمزي عندما كان مديرًا فنيًا لفريق ليرس البلجيكي، فهل يقدر ميدو على إعادة سيناريو محمد صلاح مع اللاعبين المصريين على صعيد الإدارة الفنية؟