الرئيسية آخر الأخبار أهم الأخبار الدوري المصري كورة مصرية

الكشف عن.. أسباب رحيل رمضان عن الأهلي

قرر نجم المنتخب الوطني رمضان صبحي، انهاء علاقته بالنادي الأهلي، والرحيل إلى فريق بيراميدز، الذي قدم له راتبًا خياليًا يصل إلى 100 مليون يورو يحصلهم اللاعب خلال المواسم التي يشارك بها مع فريفه الجديد.

إعلان

انتقال رمضان جاء مفاجئًا لجموع الجماهير الحمراء، التي لم تكن تتوقع رحيل “ابن النادي” عن الفريق، خاصة في تلك الفترة الصعبة التي يمر بها النادي على الصعيد الإفريقي.

وقد تعددت أسباب رحيل “رامضونا” عن الأهلي، والتي تتلخص في الآتي:

1- العرض المادي الضخم الذي قدمه بيراميدز

بعد عرض الأهلي الذي توقف عند 18 مليون في الموسم، تقدم فريق بيراميدز بعرض يقترب من ضعف عرض الأهلي، مما جعل ابن الـ23 عامًا يختار ذلك العرض الذي ربما لن يتكرر مرة أخرى، وهو يعد تأمينًا كبيرًا وسخيًا لمستقبله بكل تأكيد.

إعلان

2- طريقة تعامل الأهلي مع اللاعبين الكبار

بالطبع شغل بال رمضان، تاريخ الأهلي في الاستغناء عن نجومه الكبار، خاصة بعد الموقف الأخير الذي حدث مع حسام عاشور قائد الفريق، وهو الأمر الذي لا يقبل به العديد من اللاعبين.

إعلان

3- تألق السعيد مع بيراميدز

بعد أن نجح عبدالله السعيد في تجربته مع فريق بيراميدز، بعدما خرج هو الآخر من النادي الأهلي، وجد رمضان فرصة كبيرة ليصبح نجمًا للفريق هو الآخر، ولعل ذلك قد يشفع له في العودة سريعًا لصفوف المنتخب الوطني، بقيادة حسام البدري، إذ أن اللاعب الآن يشارك كقائد للمنتخب الأوليمبي بقيادة شوقي غريب.

4- الاحتراف في أوروبا

بالطبع يرغب رمضان في الاحتراف مرة أخرى في أوروبا، وهو الأمر الذي يعد مطروحًا بشدة بالنسبة لصبحي خاصة بعد الأوليمبياد، ففي الأهلي يمكن أن يتمسك الفريق به ويفوت فرصة احترافه، بعكس بيراميدز الذي سيفكر في تحقيق ربح مادي من احتراف اللاعب.

ولعل السبب الأخير في انتقال رمضان، هو المدرب السويسري فايلر، الذي يعتمد سياسة التدوير، وهو ما قد يجعل اللاعب يجلس احتياطيًا في بعض المباريات، وهو ما لا يحبذه رمضان في ظل عمره الصغير وحاجته للعب والتطور بشكل مستمر.

رمضان صبحي

 

جمعة يرد على رحيل رمضان: “مش احنا اللي بنعمل تماثيل عجوة”!

بعد الرحيل المفاجئ من رمضان صبحي عن ناديه الأهلي، بدأت عاصفة من الانتقادات من قبل جمهور الأحمر ضد اللاعب الذي اختار اللعب لفريق بيراميدز، ليخرج صخرة الجيل الذهبي للقلعة الحمراء، وائل جمعة، ليرد على انتقال رمضان، وذلك عبر صفحته الشخصية على موقع “تويتر”.

وقال جمعة: “التاريخ حاضر علشان يفكرنا كنّا ليه كويسين في النقطه دي أولاً العقود كانت خمس سنين وقبل نهايه العقد بسنتين لومجددتش مع السلامة أو تتجمد وفي ألف لاعب بتمنى يلعب عندك”.

وأضاف:”مش احنا اللي بنعمل تماثيل عجوه وعمر ماحد يلوي دراع النادي الأهلي..دائمًا وأبدًا سيظل الأهلي بمن حضر”.

واستطرد: “الفترة اللي فاتت واللي حصل فيها من بقاء ورحيل بعض اللاعبين عن الأهلي وما يحدث حاليًا فيها دروس كتيرة جدًا لإدارة نادينا في التعامل مع اللاعبين”.

ثم أكمل صخرة الأهلي حديثه قائلًا: “أهمها بس اللي باعك مرة هيبيعك ألف مرة وفي برضه اللي اشتراك هيفضل متمسك ويبيع الدنيا والفلوس علشان خاطرك ومع ذلك بياخد وبيتقدر من النادي”.

طالع أيضًا: 

كواليس الليجا| برشلونة يسعى وراء “ميسيزينهو” وزيدان يفكر في استعادة نجمه

لماذا يرفض فان دايك كتابة أسم والده.. وما هي قصة “أونكل جين”؟

لو بتحب افريقيا.. اعرف هي بتحبك أد ايه؟

طلع الكوتش اللي جواك واعرف طريقتك زي مين من مدربين منتخب مصر؟

الكرة الحديثة؟ كيف طغى الشباب على أصحاب الخبرة

الشباب الشباب الشباب.. لعل السنوات الأخيرة، قد شهدت العديد من التغييرات في عالم كرة القدم، وتغير معنى مسمى “الكرة الحديثة” مرة أخرى، حيث أصبحت الكرة الحديثة تمثل السرعة، القوة، والنواحي التكتيكية، ولعل هذا بالأخص، ما جعلنا نشاهد المواهب الصاعدة من الفرق الأصغر سنًا، أو فرق الشباب، يسيطرون سيطرة شبه تامة على هذا العالم الساحر.

شباب هذا الجيل في كرة القدم، يتمتعون بحظ واسع، بحيث تغيرت كرة القدم التكتيكية البحتة قديمًا، والتي كانت تعتمد على من يجيد ترويض الكرة بشكل أفضل، إلى من يجيد التحرك بدون كرة، وبسرعة تضمن له مواجهة المرمى بدون العديد من اللمحات الفنية التي كانت حجر الأساس في تسجيل الأهداف قبل سنوات قليلة.

عملية تصحيح المفاهيم.. تسمى اللعبة بـ”كرة القدم” لذا، فيجب التركيز على اسم اللعبة أكثر، الأساس هو الكرة وليس اللاعب، هذا تحديدًا ما بدأ ثورة التجديد، بقيادة فانديتا الكرة الحديثة، بيب جوارديولا، الذي طور مفهوم “التكتيك” إلى “التيكي تاكا” وهو ما غير أسلوب اللعب من لاعب مهاري يملك الكرة، إلى 11 خادم وليس ملكًا أو مالكًا، هنا كرة القدم هي الملك، وليس اللاعب الذي يمكنه ترويضها.

وبعد أن تحولت الكرة إلى الملك الأول على العشب الأخضر، بات من الضروري تغيير الأساليب التدريبية والعمل بشكل جاد على تطوير النواحي البدنية للاعبين، لأنك الآن لا تستطيع التوقف لإراحة قدماك لبعض الوقت طوال الـ90 دقيقة، فالكرة لم تعد بين أقدام رونالدينيو، هي الآن تدور حول جميع اللاعبين ليسجلها ميسي، أو ينهيها ايتو في الشباك.

ايتو الذي كان واحدًا من أفضل المهاجمين في العالم، ورونالدينيو أفضل من أمتع الجماهير في تاريخ اللعبة، كانا الضحايا الأولى للملك الذي قرر الانتقام ممن داعبوه بين أقدامهم، انه الملك صاحب النفس القصير، الذي لا يريد سوى أن تركله، لا أن تمتلكه لفترة طويلة، هو خُلق للركل، طريقة إمتاعه للجماهير ليست بأن يمر بين الأقدام، بل كيف يصل إلى الشباك بشكل أسرع، فالشباك هي موطنه الذي يعشق معانقته مرارًا طوال الـ90 دقيقة.

والآن، وبعد أن سيطر الملك على اللعبة تمامًا، وأصبح اللاعب المهاري أقل طلبًا بالنسبة للاعب صاحب النواحي البدنية العالية، ذلك الشاب السريع الذي يجيد التحرك في المساحات الخالية، أصبح الشباب، أكثر أهمية من أصحاب الخبرات، في العديد من المناسبات، خاصة تلك المباريات التي تحمل تنافسية من نوع خاص، مثل مباريات الدوري، أو البطولات المجمعة، التي يحسمها صاحب النفس الأطول.

ومن هذه النقطة، تحول دور الشباب من أدوار ثانوية، كلاعبي احتياط، إلى نجوم الفرق الكبرى، أمثال أرنولد مع ليفربول، مبابي مع باريس سان جيرمان، سانشو نجم دورتموند، بولسيتش تشيلسي، ستيرلينج مانشستر سيتي وغيرهم ممن تألقوا بشدة في المواسم الأخيرة، مما جعل أسعار هؤلاء اللاعبين، تتخطى الـ100 مليون يورو، وهم لا يزالون فقط في بداية الطريق!

 

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا