آخر الأخبار

المنتخب الأوليمبي.. محاولة صناعة جوارديولا في المنزل التي قد تطيح بحلم التأهل للأولمبياد!

بنتيجة كبيرة للغاية، حقق المنتخب الأوليمبي المصري، الفوز على المنتخب السعودي، بأربعة أهداف مقابل هدف، في المواجهة الودية التي جمعت بين الفريقين مساء السبت على استاد السويس.

إعلان

وتأتي هذه المباراة في إطار فعاليات استعدادات المنتخب الأوليمبي لبطولة أمم إفريقيا التي ستستضيفها مصر في نوفمبر المقبل، والمؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020.

بدأ شوقي غريب، المدير الفني للمنتخب الأوليمبي، المباراة بطريقة لعب أقرب لـ 3-3-4، على النحو التالي:

عمر رضوان في حراسة المرمى.

ثلاثي الدفاع: أسامة جلال ومحمود الجزار ومحمود مرعي.

إعلان

عمار حمدي في الجانب الأيمن وأحمد فتوح في الجانب الأيسر.

أكرم توفيق وحيدا في وسط الملعب، وأمامه الرباعي رمضان صبحي وصلاح محسن وأحمد ياسر ريان وطاهر محمد طاهر.

ولعب أكرم توفيق وحيدا في مركز لاعب الوسط الدفاعي، وأمامه صلاح محسن ورمضان صبحي وطاهر مع أحمد ريان، مع حصولهم على حرية الحركة واللامركزية بين الرباعي.

إعلان

مشاركة هذا العدد الكبير من “الحريفة” وأصحاب الواجبات الهجومية في نفس الوقت بأرضية الملعب، بوجود أكرم توفيق “6” ولاعبون ذو نزعة هجومية أمثال رمضان صبحي وعمار حمدي وطاهر محمد طاهر وأحمد ياسر ريان وصلاح محسن.

وبتواجد بعض اللاعبين أمثال أحمد حمدي وناصر ماهر، بتواجدهم على مقاعد البدلاء ومشاركتهم في الشوط الثاني، والثنائي كريم نيدفيد ومحمد محمود المصابين.

هذه التوليفة الهجومية لن تصمد أمام أي منتخب قوي، يضعط بشراسة من الخط الأمامي. لابد من وجود لاعب وسط أخر بجانب أكرم توفيق، ربما عودة كريم نيدفيد أو محمد محمود ستحل هذه المشكلة، مع الإعتماد على لاعب أخر في الجانب الأيمن بدلا من عمار حمدي وإعادته لمركزه مرة أخرى، والاستغناء عن فكرة اللعب بثلاثة لاعبين في الخط الخلفي.

شوقي غريب تدخل مع بداية الشوط الثاني وأخرج المهاجم أحمد ياسر ريان ودفع بأحمد حمدي، قبل أن يشارك ناصر ماهر بدلا من طاهر محمد طاهر، ويلعب بصلاح محسن كمهاجم وحيد.

مع بداية الشوط الثاني شارك أحمد حمدي بدلا من المهاجم أحمد ياسر ريان.

بكل تأكيد هذا الجيل به عدد كبير من اللاعبين أصحاب المهارات العالية، لكن مشاركتهم جميعا في نفس الوقت قد يشكل أزمة كبرى، الجانب الهام في الفترة المقبلة هو عدم التأثر بالنتائج الخادعة، ومعالجة السلبيات، قبل الدخول في معركة التأهل بالمونديال.