آخر الأخبار آخرون اخبار المحترفين المحترفون

بالأرقام| تريزيجيه لم يذهب إلى أنفيلد.. الفرعون فشل في استغلال فرصة ذهبية لتثبيت أقدامه

تريزيجيه

قدم الجناح المصري الطائر محمود حسن تريزيجيه مستوى باهت رفقة فريقه أستون فيلا في المباراة التي جمعت فريقه مع بطل إنجلترا، ليفربول على الرغم من مشاركته لدقائق لعب طويلة.

إعلان

وحصل تريزيجيه على فرصة ذهبية من أجل تثبيت أقدامه مع أستون فيلا بعدما دفع به سميث في التشكيل الفريق الأساسي لمقارعة رفاق محمد صلاح واستمر داخل المستطيل الأخضر لمدة 84 دقيقة كاملة، لكنه لم يكن مؤثر نهائيًا مع الفريق.

تريزيجيه لم يذهب إلى أنفيلد

وفشل الجناح المصري الطائر في تسديد أي كرة ناحية مرمى أليسون بيكر على مدار 85 دقيقة تواجد بها مع الفريق، إضافة إلى عدم صناعته أي فرصة محققة لزملائه من أجل التسجيل لتصبح معدل تأثيره في المباراة صفر كبير.

ولم تتوقف إحصائيات تريزيجيه السلبية هجوميًا عند هذا الحد حيث أن الفرعون لم يقم بأي مرور ناجح من لاعبي ليفربول على الرغم من محاولته 4 محاولات لم تنجح، كما أنه أكثر لاعب داخل أرضية الملعب فقد الكرة بترويد سئ في 5 مرات كاملة.

إعلان

تريزيجيه افتقد للدقة والتركيز نهائيًا مع حيازته للكرة، حيث قام بتمرير الكرة في 24 مرة ولكن جاءت نسبة دقة التمريرات 63.5% فقط كأقل لاعب من حيث دقة التمريرات من بين لاعبي الفريقين باستثناء حراس المرمى.

على المستوى الدفاعي فإن تريزيجيه قدم مباراة مقبولة نوعًا ما في حال مقارنتها مع تأثيره الهجومي، حيث نجح اللاعب في قطع الكرة في 4 مناسبات مرتين من خلال التدخل الثنائي مع أرنولد ومرتين عن طريق قطع تمريرة لاعبي ليفربول.

إعلان

أُتيحت أمام النجم المصري فرصة ذهبية من أجل إثبات أحقيته للحصول على فرصة حقيقية للمشاركة مع الفريق، خاصة وأنه المباراة الرابعة فقط في البريميرليج التي يبدأ بها بصورة أساسية، ولكنه أضاع الفرصة بمستوى باهت ظهر عليه على مدار المباراة.

وجاءت أحداث انتصار ليفربول على أستون فيلا كالتالي:

الشوط الأول

حاول ليفربول فرض أسلوبه مع بداية المباراة والضغط على لاعبي أستون فيلا مناطقهم مع فرض إيقاع سريع معتاد عن كتيبة يورجان كلوب، لكن الفيلا نجح في التعامل مع هذا الضغط بصورة جيدة باستماتة قوية.

اعتمد لاعبو أستون فيلا بصورة كبيرة على الهجمات المرتدة السريعة متسلحًا بسرعة جناحي الفريق محمود حسن “تريزيجيه” وأنور الغازي ومن خلفهم جريليتش، وكانت الهجمات المرتدة خطيرة بالفعل على دفاعات الريدز.

لاعبو ليفربول ظهروا في حالة فنية بعيدة تمامًا عن المعتادة لهم ليستمر المستوى السئ الذي ظهر عليه الفريق أمام مانشستر سيتي في المباراة الماضية، مع قدرة لاعبي أستون فيلا في التصدي لمحاولاتهم الهجومية وغلق المساحات أمام مفاتيح اللعب الحمراء.

ليفربول عانى كثيرا من الخروج بالكرة بصورة صحيحة وإنسيابية من وسط ملعب الفريق إلى المناطق الهجومية، خاصة مع غياب فيرمينيو الذي كان يلعب دور مؤثر في صناعة اللعب مع قيامه بتفريغ المساحات أمام الجناحين الإفريقيين صلاح وماني للدخول في العمق من خلال سحب مدافعي الخصم.

المباراة سارت سجالًا في شوطها الأول ومنحسرة بصورة كبيرة في وسط الملعب مع عجز ليفربول في استعادة مستواه المعهود، ورغبة أستون فيلا في ضرب دفاعات كلوب من خلال التمريرات الهجومية السريعة ولكنهم فشلوا في الاستفادة من ذلك، ليحسم التعادل السلبي شوط المباراة الأول.

الشوط الثاني

الشوط الثاني انطلق مغايرًا بعض الشئ عن سابقه، وذلك بعد توافر المساحات في الملعب مع رغبة أستون فيلا في الخروج إلى الهجوم لخطف نقاط المباراة الثلاث لتكون بمثابة طوق النجاة من الهبوط إلى الشامبيونشيب.

إيقاع المباراة تحول إلى أسرع نسبيًا، وهدد أستون فيلا مرمى أليسون في مناسبتين خلال العشر دقائق الأولى، أول تهديد جاء عن طريق جريليتش في الدقيقة 49 بعد باختراق عمق دفاعات الريدز وتسديد صاروخية ولكن أليسون يتألق.

وبعد ذلك بدقائق معدودة قاد جريليتش هجمة مرتدة سريعة لأستون فيلا ليمرر كرة ذهبية إلى أنور الغازي الذي سدد الكرة لكن أليسون يستمر في الدفاع عن مرماه باستبسال ويمنع هدف التقدم لرفقاء تريزيجيه.

تراجع مستوى أستون فيلا مع الدقيقة 60 تقريبا وعاد الفريق إلى الدفاع بصورة مبالغ بها، مع الإنهيار البدني للثلاثي الهجومي مما جعلهم يفشلون في شن هجمات مرتدة خطيرة على دفاعات الريدز ووضع الضغط بالكامل على دفاع الفيلا.

ومع الدقيقة 69 استغل ليفربول التراجع المبالغ به من أستون فيلا وافتتح النتيجة عن طريق الجناح السنغالي ساديو ماني بعد تمريرة أرضية رائعة من نابي كيتا ليحولها السنغالي ساروخية في مرمى الضيوف.

مستوى ليفربول تغير كثيرا مع نزول فيرمينيو إلى أرضية الملعب فبجانب هدف التقدم لماني إلا أن ليفربول أصبح أكثر خطورة وتهديدًا لمرمى أستون فيلا في الدقائق التالية للهدف الأول، ولكنهم واجهوا تألق من المخضرم بيبي رينا.

هدأ إيقاع المباراة بعد ذلك تمامًا مع محاولة أستون فيلا لخطف نقطة وحيدة تساعده في صراع البقاء بالبريميرليج، ولكنه فشل في ذلك مع الإنهيار البدني الذي عانى منه لاعبوه في الدقائق الأخيرة من المباراة.

ومع الأنفاس الأخيرة للمباراة، ضاعف ليفربول النتيجة عن طريق الشاب جونز في الدقيقة 89 بعد تمريرة ذهبية من الملك المصري محمد صلاح برأسية رائعة ليسددها الناشئ الصاعد بقوة في شباك رينا قاتلًا المباراة.

اقرأ أيضًا..

بالفيديو.. روائع صلاح “القاتلة” تصنع رقم أسطوري يحدث لأول مرة في تاريخ إنجلترا

خدعوك فقالوا “طفل صغير”| صلاح يصنع كل شئ تحت أنظار من طرده في الماضي

الفيراري المصري يسبق الجميع.. صلاح يعادل رقم رونالدو التاريخي في البريميرليج

البداية عند صلاح.. حلم ليفربول في البريميرليج يساوي 400 مليون يورو

لا مكان للعواطف| فايلر يطيح بكهربا.. وعرض سعودي “ضخم” ينقذ الموقف

كائنات لا ترى بالعين المجردة.. سرعة صلاح تضعه في كتب التاريخ بجوار هنري

تريزيجيه ومبابي ثنائية فضائية.. الصحف العالمية تحذر من “إعصار” نيوكاسل المدمر

تسريبات.. صلاح ينتظر موافقة برشلونة على الشروط التعجيزية

مملكة الأنفيلد بملك وحيد.. ليفربول يتخلص من ماني ويضخ ربع مليار لمساعدة صلاح

المعلم على أعتاب الهروب..الزمالك يستغل “الثغرات” للانتقام من الأهلي

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا