آخر الأخبار الدوري الإنجليزي تقارير وتحليلات جوه الملعب كورة أوروبية

“بذكريات الألم والفرح”.. 4 أمور تجعل ليفربول يفترس أتلتيكو مدريد

ينتظر عشاق الساحرة المستديرة المواجهة الأشرس في دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، في صدام حامل اللقب العريق ليفربول الإنجليزي وجها إلى وجه مع كتيبة المحاربين أتلتيكو مدريد.

إعلان

مباراة الذهاب تقام في “واندا ميتروبوليتانو” معقل الروخيبلانكوس في يوم الثلاثاء الموافق 18 من شهر فبراير الجاري، بينما موقعة الإياب الحاسمة ستكون في “أنفيلد رود” معقل الريدز التاريخي يوم الثلاثاء الموافق 11 مارس المقبل.

“وش السعد”.. صلاح ورفاقه في رحلة العودة لمدريد وتحقيق المجد

العملاق الإنجليزي نادي ليفربول، حامل اللقب الذي ازداد توهجا هذا الموسم، يدخل هذه المعركة وعينه على تحقيق 4 أمور تضمن له مواصلة مشوار دوري الأبطال بالإضافة إلى الإنتقام واستغلال هذا الجيل التاريخي الذي يصعب تكراره في تحقيق أكبر عدد ممكن من الإنجازات، لذا يستعرض معكم “كورة 11” أبرز هذه الأمور:

إعلان

1-يُخطط العريق ليفربول لتحقيق سداسية كافة البطولات التي يشارك بها هذا الموسم حتى الأن سواء الدوري أو الكأس أو دوري الأبطال مما يفتح إليهم مزيدا من المجد بالمشاركة فيما بعد في السوبر وكأس العالم للأندية.

وخلال الموسم الجاري “2019-2020” يقترب ليفربول بشدة من تحقيق لقب البريميرليج بعد ابتعاده بفارق 25 نقطة عن منافسة الأول مانشستر سيتي وذلك بعد خوض 26 مباراة دون هزيمة وتعادل وحيد، بالإضافة إلي رغبته في تكرار السيناريو التاريخي بخطف دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية التوالي وهو الرقم المُسجل بأسم ريال مدريد الإسباني فقط.

إعلان

2-يُعد ملعب «واندا ميتروبوليتانو» معقل أتليكو مدريد هو “وش السعد” على عشاق الريدز، خاصًة بعد التتويج باللقب النسخة الماضية على حساب توتنهام بنتيجة هدفين دون رد أحرزهم الفرعون المصري محمد صلاح وأوريجي، ويسعى رجال يورجن كلوب لاستغلال هذا الفأل الحسن عليهم هذه المرة أيضًا وحسم بطاقة التأهل لدور الثمانية مبكرا.

3-دومًا ما يرتبط اسم مدريد بذكرى سوداء لجماهير ليفربول، خاصًة بعد خسارة لقب دوري الأبطال لنسخة 2017-2018 بنتيجة 3 أهداف مقابل هدف، حيث تنتظر كتبية كلوب فرصة الانتقام بفارغ الصبر، إلا أن القدر قد قرر منحهم فرصة رد الاعتبار من الأخ الأصغر أتلتيكو مدريد وفي قلب العاصمة الإسبانية.

4-يعيش ليفربول أحد أفضل فتراته التاريخية تحت قيادة التقني الألماني وكتيبته الذهبي والتي يأتي على رأسها كلًا من «صلاح، ماني، فيرمينو، فان دايك، أليسون»، مما يمنحهم آمال كبيرة في تحقيق حلم الاحتفاظ باللقب القاري الأقوى، خاصًة كونهم ينافسوا على جميع البطولات، مع عدم الفشل في الفوز إلا في مباراة واحدة أمام نابولي في دوري الأبطال بدور المجموعات ومباراة وحيدة بالبريميرليج أمام مان يونايتد والخروج فقط من منافسات كأس كاراباو حينما اعتمد يورجن كلوب على الفريق الثاني أمام أستون فيلا.

اقرأ أيضًا..

حكاية اليوم المشؤوم.. لم تسقط وحدك يا صديقي

مملكة ليفربول بملك وحيد.. صلاح “الغول” يدق طبول الحرب على البريميرليج

“القاطرة السنغالية”.. الصحف النمساوية تتحسر على انضمام بادجي للأهلي!

“تصرفاته صبيانية”.. جماهير ناديه السابق تصف بادجي بالطفل الساذج!

سيد إفريقيا.. كيف تحول “ماني” صاحب الحذاء المهلهل إلي ملك ذهبي؟

“أمير القلوب”.. إفريقيا تُنصف صلاح وتنصبه على عرش الأكثر شعبية!

“لا تراجع ولا استسلام”| صلاح يكتسح الأباطرة.. وماني يواصل التحليق مع ميسي!

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا