الدوري الإنجليزي بطولات تقارير وتحليلات جوه الملعب رئيسية كورة اوروبيه

بذكريات ضياع الحلم.. كيف يتفادى ليفربول مكر الثعالب هذه المرة؟

في قمة مباريات الجولة الثامنة بالبريميرليج، يحل فريق ليستر سيتي ضيفا ثقيلا على وصيف النسخة الماضية والمتصدر الحالي بالدوري نادي ليفربول بمعقله أنفيلد رود، وذلك في تمام الرابعة عصرا بتوقيت القاهرة غدا السبت.

إعلان

مباراة تحمل في طياتها عدة أمور سلبية بالنسبة لعشاق الريدز، وذلك نظرا لنتيجة أخر لقاء جمع بين الفريقين في يوم 30 يناير الماضي، حينما فرض الثعالب تعادلا إيجابيا بنتيجة 1-1 على كتيبة يورجن كلوب بملعبه ووسط أنصاره.

تعادل جاء في فترة توهج لليفر تزامنت مع سقوط المنافس المباشر نادي مانشستر سيتي، ولكن جاء تعادل ليستر ليقلص الفارق بين الفريقين في الصدارة، حتى تربع السيتيزنز على عرش إنجلترا بنهاية المطاف.

إعلان

فنيًا ليستر سيتي يتلكون كافة المقومات لخطف نقاط من الكبار دوما، حتى أصبح لديهم شخصية قوية للغاية في تلك المباراة، وعلى سبيل المثال مباراة 30 يناير المذكورة بالأعلى، السنغالي ساديو ماني تقدم لأصحاب الأرض مبكرا، ولكن ردة فعل الضيوف كانت قوية للغاية حتى تمكن المدافع العملاق هاري ماجواير المنتقل حديثا للمان يونايتد من تعديل النتيجة.

إعلان

الألماني يورجن كلوب عليه أن لا يعتمد غدا على خط دفاع متقدم، لأنها ستكون الوسيلة الأقوى للحد من خطورة المهاجم المخضرم والتاريخي للثعالب جيمي فاردي الذي يمر بأفضل أيامه مؤخرا، غلق المساحات في وجه فاردي الطريق الأول للتغلب على كتيبة برندان رودجرز.

ضرورة زيادة الدعم الهجومي أمر حتمي من ليفربول أيضًا بتلك القمة المرتقبة، بمعنى أن فريق ليستر سيتي على صعيد العناصر لديه الجودة المطلوبة دفاعيا وهجوميا، ولكن دعونا نتحدث عن الحالة الدفاعية الأن، فالفريق غالبا يدافع في كل مكان بالملعب بـ3 لاعبين، إذا كانت الهجمة من ناحية محمد صلاح “يمين ليفربول ويسار ليستر” ستجد تشيلويل وميندي ونديدي في التصدي لمحاولة الفرعون، وهكذا.. لذلك سيبقى على محور الارتكاز والظهير ضرورة التركيز على جعل الموقف 1-1 بقدم المستطاع سواء مع صلاح أو ماني، حتى يتم إختراق دفاع ليستر المنظم للغاية.

يذكر أن ليفربول يتربع على الصدارة بالعلامة الكاملة، 21 نقطة من 7 جولات، بينما ليستر في المرتبة الثالثة برصيد 14 نقطة.