بطولات تقارير وتحليلات رئيسية كورة اوروبيه

برشلونة نسخة الأرجنتين.. معاناة ميسي ستستمر مع قدوم “ديبالا” إلى كتالونيا!

حالة من الحيرة الكبيرة تسيطر على غالبية مشجعي نادي برشلونة الإسباني خلال الآونة الأخيرة، بشأن تعاقد إدارة ناديهم مع الهداف الفرنسي أنطوان جريزمان، مهاجم فريق أتلتيكو مدريد السابق.

إعلان

عشاق البارسا من المفترض أن يكونوا أكثر سعادة بجلب لاعب من بين صفوة لاعبي العالم خلال السنوات الأخيرة، ولكن الأمر لا يبدو هكذا تماما، وذلك يرجع إلى سببين، أولهما الازدحام الشديد في الخط الهجومي للعملاق الكتالوني مع عدم تدعيم مراكز العجز الحقيقية في المراكز، وثاني الأسباب يكمن في بقاء إرنستو فالفيردي على رأس الجهاز الفني للبلوجرانا، وهو الرجل الذي لا يبدو مؤهلا تماما لاستغلال كافة العناصر الهجومية الفتاكة لديه الأن في طريقة لعب مناسبة.!

جريزمان من أهم ما يميزه أنه لاعب قادر على تسجيل الأهداف، والمركز المثالي بالنسبة له المهاجم الثاني أو المهاجم المتأخر، مما يعني أنه عادة ما يتحرك في عمق الملعب وليس على الأطراف، على الرغم من استغلال مديره الفني السابق دييجو سيميوني سرعته في أداء بعض الأدوار الدفاعية على الأطراف لذلك يراه البعض أحيانا بمركز الجناح الأيمن أو الأيسر بالحالة الدفاعية.

إعلان

جريزمان نجح مع سيميوني لأنه عرف كيف يستخدم لاعبه، ولكن فالفيردي سيكون في ورطة كبيرة ولديه ميسي وآتى إليه جريزمان وكلا الثنائي يتحرك تقريبا في نفس المساحات داخل المستطيل الأخضر، والاعتماد على جريزمان بمركز الجناح الأيسر بشكل أساسي قد يفقده كثيرا من بريقه المعهود، حتى وإن كان ذلك بمهام هجومية أكبر بأن تكون تحركات من خارج الملعب إلى داخله لتلقي التمريرات والتسديد.

إعلان

صعوبة استخدام جريزمان مع صعوبة في نفس الوقت، تشبه كثيرا فكرة عدم قدرة مدربي منتخب راقصي التانجو على تكوين ثنائية هجومية بين ميسي وديبالا نجم يوفنتوس الإيطالي في منتخب الأرجنتين، ويرجع ذلك إلى تحرك اللاعبين في نفس المساحات داخل المستطيل الأخضر وذلك على الرغم من عدم تشابه طريقة كل لاعب، لونيل أصبح يميل أكثر إلى صناعة اللعب وديبالا وجريزمان ثنائي لا يجيد سوى التسديد وتسجيل الأهداف.

الازدحام الشديد في خط هجوم البارسا الذي أصبح مليء بعدد وافر من النجوم والمواهب الكبيرة قد يكون أمر سلبي للغاية وليس العكس، لاسيما مع وجود مدير فني متواضع بعض الشيء. جريزمان لا أحد يعلم أين سيلعب، وكوتينيو وديمبلي لا يعلم أحد ما إذا كان سيجاور أحدهما ميسي وجريزمان وسواريز أم لا على أن يبقى الأخر على مقاعد البدلاء، وهل من الأساسي أي من هذه الأسماء سيتقبل فكرة أن يكون لاعبا حبيسا بمقاعد البدلاء طوال أوقات الموسم؟!.