تقارير وتحليلات جوه الملعب

بطل جروس الخارق يتحول إلى “حمل وديع” مع الذئب الصربي!

خسارة ثقيلة للغاية تعرض لها الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك أمام مازيمبي الكونغولي، بثلاثية دون رد في الجولة الأولى من دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا والتي أقيمت على ملعب مازيمبي ستاديوم.

إعلان

الزمالك وللمباراة الثانية على التوالي، واصل أداءه الهزيل ليؤكد أن الفريق في حالة انهيار تام وأصبح مهدد بخسارة كل البطولات إذا استمر على نفس هذا المستوى.

مازيمبي نجح في تسجيل 3 أهداف بشباك الزمالك في الشوط الثاني فقط، مستغلًا الكوارث الدفاعية الموجودة في الفريق، وتحديدًا في الجانب الأيسر الذي يتواجد فيه عبدالله جمعة.

الـ3 أهداف الذي سجلها بطل الكونغو كنت باختراق من الجبهة اليسرى للزمالك، والتي تعاني في وجود عبدالله جمعة الذي أصبح ثغرة واضحة لأي خصم يواجه الزمالك.

الموسم الماضي، وفي ظل تواجد السويسري كرستيان جروس، كان عبدالله جمعة أحد أفضل لاعبي الفريق، بعد أن أعاد اكتشافه مرة آخر في هذا المركز، فهو لم يكن في الأساس ظهير أيسر بل كان لاعب جناح لكن فكر السويسري جعل اللاعب يتواجد في هذا المكان بل ويتألق ويذهب للمنتخب الوطني.

إعلان

عبدالله جمعة كان سبب مهم في تتويج الزمالك بلقب الكونفيدرالية، فالظهير الطائر كان مفتاح لعب مهم للفريق يعتمد عليه جروس في تنفيذ طريقة لعبه، التي قادت الفريق للنجاح.

منذ بداية الموسم الجاري، لم يقدم عبدالله جمعة المستوى المنتظر منه، ليتحول من نقطة قوة واضحة في تشكيلة الفريق إلى نقطة ضعف واضحة تتسبب في خسارة الفريق.

إعلان

يبدو أن عدم تواجد منافسة في هذا المركز، فاللاعب الشاب يعتبر شبه له مكان أساسي في التشكيل، نظرًا لتواجد المخضرم محمد عبدالشافي الذي لم يعد بنفس مستواه السابق، هو أحد الأسباب المهمة التي تسببت في تراجع مستواه.

استمرار عبدالله جمعة على هذا المستوى السئ، يؤكد أنه لاعب الموسم الواحد، لذا فاستمراره في تشكيلة الفريق أصبح أمر مشكوك فيه ويضر بالمصلحة العامة خاصة أنه أصبح نقطة ضعف واضحة.

بكل تأكيد الاستمرار بنفس الأداء حتى انتقالات يناير ستجعل الإدارة تبحث عن لاعب بديل له ليتواجد في هذا المركز بشكل أساسي.