كورة اوروبيه

بين الشوطين| أمل ليفربول في تحقيق المعجزة قائم رغم غياب صلاح

بين الشوطين| أمل ليفربول في تحقيق المعجزة قائم رغم غياب صلاح

انتهت أحداث قمة ليفربول الإنجليزي وبرشلونة الإسباني، في إياب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا، على ملعب أنفيلد رود، بتفوق الريدز بهدف نظيف.

إعلان

وكانت مباراة الذهاب في كامب نو انتهت بتفوق العملاق الكتالوني بثلاثية نظيفة.

بدأ الألماني يورجن كلوب مدرب الريدز بتشكيل إضطراري بسبب غياب صلاح وفرمينو، وجاء على النحو التالي:

في حراسة المرمى: أليسون بيكر.

خط الدفاع: روبرتسون، فان دايك، ماتيب، أرنولد.

إعلان

خط الوسط: ميلنر، فابينو، هندرسون.

خط الهجوم: ماني، أوريجي، شاكيري.

وفالفيردي بدأ بنفس تشكيل الذهاب: تير شتيجن، روبرتو، بيكيه، لينجليت، ألبا، بوسكيتس، فيدال، راكيتيتش، كوتينيو، ميسي، سواريز.

بين الشوطين| أمل ليفربول في تحقيق المعجزة قائم رغم غياب صلاح

إعلان

ليفربول دخل في اللقاء مباشرة، الهجوم ولا غيره، من أجل قلب نتيجة الذهاب، وبالفعل في الدقيقة السادسة تمكن البلجيكي أوريجي من متابعة تسديدة هندرسون التي ارتدت من تير شتيجن، وأحرز الهدف الأول لأصحاب الأرض، لينفجر أنفيلد رود بأكمله.

كلوب استخدم تشكيلته المتاحة على أفضل وجه، واستخدم العنصر الهجومي الأساسي الوحيد بشكل صحيح. ماني لعب بمركز المهاجم، على أن يكون شاكيري على اليمين، وأوريجي على اليسار.

ضغط ليفربول استمر عقب هدف التقدم، والهيمنة على منطقة وسط الملعب جائت بسبب المعدلات البدنية الكبيرة لدى الثلاثي ميلنر – هندرسون – فابينو.

بين الشوطين| أمل ليفربول في تحقيق المعجزة قائم رغم غياب صلاح

وعلى الرغم من ذلك كاد برشلونة أن يقتل اللقاء في الدقيقة 14 من هجمة مرتدة، ولكن تسديدة ميسي كان لها أليسون بيكر بالمرصاد.

قدرات لاعبي برشلونة في وسط الملعب، أجبرت لاعبي ليفربول على التراجع للخلف بعض الشيء، المحارب التشيلسي أرتورو فيدال كان العنصر الأفضل في خط وسط البلوجرانا، واللاعب القادر على إفتكاك الكرة بسرعة كبيرة من أقدام نجوم الريدز.

وفي الدقيقة 30 سيطر الرعب على أنصار الريدز والمدير الفني للفريق يورجن كلوب، بسبب سقوط القائد جوردان هندرسون على أرضية الميدان بداعي الإصابة. ولكن عاد هندرسون واستكمل اللقاء بعد ذلك، وجلس فينالدوم على مقاعد البدلاء مجددا.

خبرة عناصر العملاق الكتالوني، تمكنت من تسيير بقية أحداث الشوط الأول بنجاح، واستمر فيدال في ممارسة هوايته المفضلة، الركض في كل أرجاء الملعب هجومًا ودفاعًا.

وعلى عكس ما كان متوقع الجميع، بان اللياقة البدنية ستكون في مصلحة ليفربول، سقط في الدقيقة 40 الظهير الأيسر روبرتسون بداعي الإصابة هو الأخر. ولكنه عاد واستكمل الشوط الأول.

ومن تمريرة خاطئة ارتكبها شاكيري واستغلها فيدال، كاد ميسي أن يقتل اللقاء بهدف رائع قبل نهاية الشوط ولكن تسديدته مرت بجوار القائم الأيسر لأليسون.

ليفربول يحتاج في الشوط الثاني إلى محاولة تنشيط وسط الملعب، بإخراج هندرسون المصاب وإدخال فينالدوم، ومع مرور الوقت سيتحتم الأمر على كلوب بالمجازفة بإخراج أحد ثلاثي المنتصف وإدخال ستوريدج أو فرمينو. وعلى الجهة الأخرى يحتاج برشلونة إلى خروج كوتينيو “التائه” وإدخال أرثر من أجل غلق عمق الملعب، وتخفيف عبء صناعة اللعب والخروج بالكرة من الخلف من على عاتق ميسي الذي سيتحول بدوره إلى أن يكون مهاجم ثاني مع سواريز.