آخر الأخبار اخبار المحترفين الدوري الإنجليزي بطولات بين الشوطين تقارير وتحليلات رئيسية كورة اوروبيه

بين الشوطين| ماني يظهر وقت إختفاء الجميع.. وتريزيجيه يغرق في الفيلا بارك

انتهت أحداث الأشواط الأولى من مباراتي ساوثهامبتون وليفربول، وأستون فيلا وضيفه بورنموث، في إطار منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

إعلان

ساوثهامبتون VS ليفربول

اعتمد كلوب على طريقته المعتادة 4-3-3، والدفع بثلاثي الهجوم الناري لأول مرة هذه الموسم بشكل أساسي، بتشكيل مكون من:

أدريان في حراسة المرمى.

خط الدفاع: روبرتسون، فان دايك، ماتيب، أرنولد.

إعلان

خط الوسط: فينالدوم، ميلنر، تشامبرلين.

خط الهجوم: ماني، فرمينو، صلاح.

إعلان

وعلى الجهة المقابلة بدأ فريق ساوثهامبتون بشكله الدفاعي المعتاد، بالـ5-4-1.

ليفربول هيمن على منطقة وسط الملعب منذ البداية وصنع خطورة كبيرة من خلال إنطلاقات الظهير الأيمن ألكسندر أرنولد، بجانب إعادة تشامبرلين إلى مكانه الطبيعي كثالث في وسط الملعب.

عقب مرور أول ربع ساعة دخل أصحاب الأرض في أجواء اللقاء بشكل قوي، وكاد مهاجميه أن يسجلوا أكثر من هدف لولا براعة الحارس البديل أدريان.

توليفة وسط الملعب في ليفربول لم تكن منسجمة في المقام الاول، وثانيا لم تتضح المهام المطلوبة من كل، لذلك تفوق وسط ملعب ساوثهامبتون.

إجبار ليفربول على العودة للخلف بسبب خسارة معركة وسط الملعب، جعلت من صلاح يتمركز بمركز المهاجم حتى يحول الفريق من الوضعية الدفاعية للهجومية سريعا، تاركا الجهة اليمنى للمنطلق دائما تشامبرلين.

وفي أخر دقائق الشوط الأول ينفجر أسد التيرانجا ساديو ماني بتسديدة صاروخية من الجهة اليسرى على حدود منطقة الجزاء لتسكن الشباك، وينتهى الشوط بتقدم الريدز بهدف نظيف لا يعبر عن أحداث اللقاء حتى الأن.

في الشوط الثاني يحتاج ليفربول بشكل ضروري إلى دخول القائد جوردان هندرسون بدلا من ميلنر التائه في وسط الملعب طوال أحداث الشوط الأول، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، مع تحويل طريقة اللعب إلى 4-4-2 بدلا من 4-3-3، على أن يظل صلاح بمركز المهاجم الصريح بجوار فرمينو حتى يتمكن الريدز من إختراق دفاعات ساوثهامبتون المتكتلة بـ5 مدافعين.

أستون فيلا VS بورنموث

الثنائي الدولي المصري بدأ في التشكيل الأساسي للمرة الثانية على التوالي بعد الهزيمة في الجولة الأولى أمام توتنهام هوتسبيرز 3-1، بتشكيل مكون من:

حراسة المرمي: توم هيتون

خط الدفاع: تايلور، مينجز، إنجلز، المحمدي.

خط الوسط: لويز، ماكجين، جريليش.

خط الهجوم: تريزيجيه، الغازي، ويسلي.

تريزيجيه بدأ بمركز الجناح الأيمن مجددا، في مهمة صعبة بمواجهة ثنائي متمرس في البريميرليج، دانيالز ظهير أيسر بورنموث وأمامه الجناح الدولي الإنجليزي ريان فريزر.

الأجواء كانت أكثر سخونة في هذه المباراة التي تطورت سريعا، حيث حصل كالوم ويلسون مهاجم بورنموث على ركلة جزاء بعد هفوة قاتلة من هيتون، لينفذها جوشوا كينج بنجاح معلنا تقدم الضيوف في الدقيقة الثانية.

ردة فعل أستون فيلا كانت قوية، وسيطر الفريق على منطقة وسط الملعب، وسط إشعال الجمهور المدرجات بغرض إحراز التعادل وتحقيق نتيجة جيدة في أولى مباريات الفيلانز على ملعبهم بالبريميرليج هذا الموسم.

ولكن عكس التيار جاء الهدف الثاني في الدقيقة 11 بعد تمريرة من تريزيجيه ليفوت الكرة زميله دوجلاس لويز في وسط الملعب بشكل غريب، ليلتقطها موهوب ليفربول المعار لبورنموث هاري ويلسون ويسدد يسارية بعيدة المدى تغير اتجاهها وتسكن الشباك.

سيطرة الفيلانز على الكرة عقب الهدفين كانت سلبية للغاية، ولم تشكل خطورة كبيرة على مرمى بورنموث، ولعل أبرز أسباب ذلك في عدم دخول الأجنحة يمينا ويسارا تريزيجيه وأنور الغازي إلى منطقة الجزاء التي يتواجد بها ويسلي فقط.

معظم الهجمات جائت عن طريق المخضرم أحمد المحمدي من الجهة اليمنى، الذي أرسل عديد من العرضيات الجيدة ولكن لم يستفد منها المهاجمين بسبب القلة العديدة الشديدة داخل منطقة الجزاء.

وفي أخر دقائق الشوط الأول أضاع تريزيجيه هدف مؤكد بعد توغل من أنور الغازي من الجهة اليسرى وإرسال تمريرة سحرية أمام المرمى ولكن تسديدة النجم المصري اصطدمت في أقدام مدافعي بورنموث.

تريزيجيه يحتاج في الشوط الثاني إلى أن يتحرر بعض الشيء ويقترب أكثر من المرمى، أو أن يجعله مدربه يشارك في مكانه المفضل على الجهة اليسرى ليلعب إلى داخل الملعب وليس إلى خارجه مما قد يجعله أكثر خطورة وإيجابية داخل الملعب.