آخر الأخبار تقارير وتحليلات جوه الملعب

بين الشوطين| مروان “يُحسن”.. والعرضيات “صداع” في رأس أجيري

تقدم المنتخب الوطني المصري على نظيره الغيني بهدف نظيف، خلال المباراة الودية التحضيرية التي تقام اليوم الأحد على استاد برج العرب ضمن استعدادات الفريقين للمشاركة في بطولة أمم إفريقيا.

إعلان

ويستعد المنتخب الوطني لبطولة كأس الأمم الإفريقية التي تستضيفها مصر، للمرة الأولى بمشاركة 24 منتخبا، في الفترة ما بين 21 يونيو حتى 19 يوليو الجاري

تشكيل المنتخب:

حراسة المرمى: محمد الشناوي.

خط الدفاع: أحمد منصور – محمود حمدي “الونش” – باهر المحمدي – عمر جابر.

خط الوسط الدفاعي:  طارق حامد – محمد النني.

إعلان

أمامهم: محمود حسن “تريزيجيه” – عبد الله السعيد – وليد سليمان.

وفي الهجوم: مروان محسن.

إعلان

الشوط الأول:

بدأ الشوط بهجمة خطيرة للغاية، تسبب فيها عبدالله السعيد، الذي لعب كرة ثابتة نحو المرمى، مستغلًا تمركز خاطئ من حارس غينيا الذي أبعد لمحة السعيد الفنية بصعوبة، لترتد الكرة للونش الذي سدد كرة قوية أبعدها المدافع من على خط المرمى، قبل أن ينهي الخطورة تمامًا برأسية رفض بها تقدم أصحاب الأرض.

مروان محسن ظهر للمرة الأولى بتسديدة قوية عقب استغلال خطأ دفاعي، لكن الحارس حول التسديدة لركنية، كانت سببًا في الظهور الثاني لمروان الذي حول عرضية السعيد لرأسية خطيرة تألق الحارس مرة أخرى في إبعادها.

التالتة تابتة.. تمريرة بالكعب من السعيد، وصلت لمروان الذي فاجئ الجميع بتسديدة صاروخية بعيدة المدى سكنت شباك الحارس الذي ظل “ساكنًا” في مرماه مشاهدًا هدف مصر الأول في الدقيقة 12 من زمن المباراة.

 

 

 

الغينيون يدخلون في أجواء المباراة.. بعد هدف مروان، استغل منتخب غينيا قوته الهجومية من أطراف الملعب، ليصل الفريق صاحب القميص الأصفر لمناطق الخطورة لمنتخبنا الوطني بسهولة، رغم تألق ظهيري الجنب، عمر جابر وأحمد أيمن منصور، في التغطية العكسية التي لن تشفع للمنتخب في وجود مهاجم قناص يأخذ مبادرة التحرك نحو الكرة ليضعها في المرمى.

كرة أخيرة كانت من نصيب محمد ياتارا الذي أهدر انفراد صريح بالشناوي في الثواني الأخيرة من عمر الشوط الأول.

المنتخب بالتأكيد يحتاج لتغيير أحد لاعبا الوسط، محمد النني أو طارق حامد، اللذان تسببا في فقدان الكرة كثيرًا في الشوط الأول، بسبب كثرة التمريرات الخاطئة.