بين الشوطين كورة عالمية

بين الشوطين| والجميع يشاهد صلاح.. ملحمة تاريخية بين جوارديولا و”شمشون”

انتهت أحداث الشوط الأول من موقعة مانشستر سيتي الإنجليزي ونظيره توتنهام هوتسبير بتفوق السيتيزنز 3-2 على ملعب الاتحاد، وذلك في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

إعلان

جدير بالذكر أن معركة الذهاب على ملعب وايت هارت لين كان قد حسمها سبيرز بهدف نظيف لصالحه.

بدأ جوارديولا اللقاء بتشكيل مكون من:

في حراسة المرمى: إيديرسون.

خط الدفاع: ميندي، لابورت، كومباني، والكر.

إعلان

خط الوسط: دافيد سيلفا، جوندوجان، كيفين دي بروين.

خط الهجوم: ستيرلنج، أجويرو، برناردو سيلفا.

وعلى الجهة الأخرى جائت عناصر ماوريسيو بوتشيتينو كالتالي:

حراسة المرمى: هوجو لوريس.

إعلان

خط الدفاع: داني روز، فيرتونخين، ألدرفيلد، تريبيير.

خط الوسط: إيريكسين، وانياما، سيسوكو.

خط الهجوم: هيونج مين سون، ديلي آلي، لوكاس مورا.

بدأ اللقاء بدون مقدمات، الهجوم ولا غيره كان شعار الفريقين، لذلك شهدت أول 1 دقيقة 4 أهداف وأصبحت النتيجة 2-2.

حيث افتتح ستيرلنج النتيجة لأصحاب الأرض في الدقيقة 4، من ثم عادل النتيجة وعززها لسبيرز الكوري الجنوبي سون في الدقائق 6 و9، وفي الدقيقة 11 أعاد الدولي البرتغالي برناردو سيلفا النتيجة للتعادل 2-2.

غزارة تهديفية وبداية نارية هي الأفضل في تاريخ مباريات عصبة الأبطال على مر العصور، كان سببها هشاشة الدفاعات للفريقين، واستغلال كلا المدربين لنقاط ضعف الأخر، حيث اخترق جوارديولا أطراف الملعب لدى بوتشيتينو، حيث أن روز وتريبيير محرومين تمامًا من الدعم الدفاعي من العناصر الهجومية، لاسيما في ظل اهتما المدرب الأرجنتيني لتأمين عمق الملعب. وعلى الجهة الأخرى استغل توتنهام وأسلحته الهجومية الفتاكة التي تتميز بالسرعة الفائقة، الاندفاع الهجومي لأصحاب الديار وعدم الانسجام بين لابورت وكومباني.

وفي الدقيقة 20 أعاد رحيم ستيرلنج التقدم لفريقه مجددًا بنتيجة 3-2، بعد متابعته للعرضية السحرية من البلجيكي كيفين دي بروين، الذي بدأ يستعيد مستواه المعهود رويدًا رويدًا بعد سلسلة من الإصابات المتتالية طيلة الموسم الحالي.

وعقب تقدم كتيبة جوارديولا مجددًا، حدث ما توقعه الجميع وكان ضروريًا، انخفض رتم اللقاء بعض الشيء، وانحضرت الكرة بين الفريقين في منتصف الميدان. “لا يمكن أن تستمر مباراة بهذا الرتم طوال الشوط”.

وفي الدقيقة 40، اضطر بوتشيتينو لإخراج المُصاب موسى سيسوكو، ولكنت كانت المفاجأة في إنه فضل الهجومي، حيث أخرج لاعب الارتكاز الدفاعي بداعي الإصابة، وأدخل بدلًا منه المهاجم الصريح، فرناندو يورينتي.

ويحتاج الفريقين في الشوط الثاني إلى تأمين الدفاعات أكثر مما كانت عليه بالشوط الأول، وبطبيعة الحال بما أن تلك النتيجة تؤهل سبيرز، فإن الطرف المُطالب بالمخاطرة أكبر من أجل التأهل هو مان سيتي، لذلك قد يلجأ جوارديولا في الشوط الثاني إلى إخراج دافيد سيلقا البعيد عن مستواه، ويدخل اللقاء القطار الألماني ليروي ساني، على أن يعود برناردو سيلفا لأداء أدوار دافيد في وسط الملعب ويترك طرف الملعب لساني.