آخر الأخبار اخبار المحترفين الانتقالات المحترفون محمد صلاح

تقارير تفضح مخطط ليفربول| صلاح إلي ريال مدريد.. ومبابي الملك الجديد للأنفيلد!

يبدو وأن التقني الألماني يورجن كلوب قد بدأ في وضع خطته لتعويض الفرعون المصري محمد صلاح، خاصًة في ظل اهتمام إدارة الريدز بالتعاقد مع الغزال الفرنسي كليان مبابي، خلال موسم الانتقالات الصيفية المُقبلة.

إعلان

مبابي الملك الجديد للأنفيلد.. و«مو مو» إلي الميرينجي

وكشفت صحيفة “ديلي تيلجراف”البريطانية، إن طموح ليفربول النهائي هو التعاقد مع النجم الفرنسي مبابي، حيث يصمم النادي على شراء أفضل اللاعبين في أوروبا، لدعم تشكيلة الريدز خلال الفترة المُقبلة خاصًة في ظل تزايد الضغط من قبل الملكي من أجل التعاقد مع الملك المصري محمد صلاح.

وكانت تقارير قد ترددت حول رغبة ليفربول فى ضم كيليان مبابي في الشهور الأخيرة، ومن المحتمل أن يطلب باريس سان جيرمان حوالي 200 مليون جنيه إسترليني، للموافقة على بيع اللاعب.

وأكدت العديد من التقارير الصحفية الإسبانية إلي فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد يخطط لدعم هجوم الفريق الملكي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة بضم أكثر من لاعب في ظل المعاناة الهجومية التي يمر بها الريال منذ رحيل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لصفوف يوفنتوس الايطالي، والذي يأتي على رأس خياراته الفرعون المصري محمد صلاح.

إعلان

رمسيس والغزال وجهان لعملة واحدة

في حالة نجاح ليفربول والتعاقد مع لاعب بحجم كيليان مبابي، سيكون بنسبة قد تتعدى الـ95%، صلاح خارج أسوار أنفيلد رود، ليس فقط لأن ليس هنالك خطة تتحمل وجود ثنائي بنفس المهام والقدرات تقريبًا، وكلاهما يلعب بمركز الجناح الأيمن ويجيد في عمق الملعب كمهاجم صريح أو متأخر.

إعلان

بل أيضًا بسبب الأمور المادية، ليفربول لم يكن أبدًا ريال مدريد أو حتى باريس سان جيرمان ومان سيتي مؤخرًا، هذا الثلاثي تحديدًا هو القادر على الإستيلاء على أكبر قدر ممكن من النجوم داخل تشكيلة الفريق، لما تمتلكه إدارات هذه الأندية من ميزانيات مالية ضخمة للغاية، على عكس فريق ليفربول الإنجليزي، الذي على الرغم من إنتعاشة خزائن النادي مؤخرا، إلا أنه لا يزال في مصاف أخر بين الأندية الأوروبية الكبرى من ناحية القدرة الشرائية.

الجدير بالذكر وأن الملك المصري محمد صلاح، لديه العديد من العروض من قبل كبار القارة العجوز، ويأتي على رأسها كلًا من «ريال مدريد، برشلونة، يوفنتوس»، وذلك وفقًا للعديد من التقارير الصحفية الإسبانية والإيطالية.