الانتقالات تقارير وتحليلات رئيسية كورة اوروبيه

تقرير| ليفربول لا يريد صلاح؟.. مبابي البطل الجديد لقلعة أنفيلد رود!

دخول مفاجيء من ليفربول على صفقة خليفة “ميسي ورونالدو”

إعلان

عكس التيار.. محمد صلاح قد لا يكون داخل أسوار ليفربول بالموسم المقبل

لماذا لا يجتمع صلاح ومبابي؟

من الواضح أن الفترة القادمة سوف تشهد تغيرات كبيرة على انتقالات اللاعبين، وتغير مكامن القوى المستقطبة للنجوم بالقارة العجوز.

إعلان

حيث أكدت صحيفة “ميرور” البريطانية مؤخرًا، أن نادي ليفربول الإنجليزي يسعى لإبرام صفقة قياسية بالتعاقد مع الفرنسي الصاعد كالصاروخ كيليان مبابي خلال الصيف الجاري.

وتشير التقارير إلى أن اللاعب الفرنسي أصبح ضمن قائمة انتقالات ليفربول، رغم أن نادي باريس سان جيرمان قد يرفض أي عرض لبيع اللاعب.

إعلان

الغريب في الأمر أن مبابي رغم صعوبة موافقة إدارة الـPSG على رحيله، فإنه إذا رحل سوف تكون وجهته المقبلة ريال مدريد الإسباني لسببين، أولهما رغبة اللاعب في ذلك، وثاني الأسباب يكمن في القدرة الشرائية الكبيرة لدى الفريق الملكي في ظل تواجد المخضرم فلورنتينو بيريز على رأس إدارة النادي العاصمي.

مبابي صاحب الأصول الجزائرية الكاميرونية، يعتبر ثروة كبيرة للكرة الفرنسية خلال السنوات القادمة، لما يمتلكه من قدرات بدنية وفنية هائلة، وهو لا يزال في عمر العشرين.

وعلى الرغم من تأكيدات الألماني يورجن كلوب، المدير الفني لليفربول الإنجليزي، عقب إنتهاء منافسات البريميرليج بالموسم المنصرم، بيقينه التام في إستمرار معظم نجوم فريقه أمثال الهولندي فان دايك، والسنغالي ماني، ونجمنا المصري محمد صلاح، إلا أن كل هذه قد يكون في مهب الريح.!

صلاح قد يوافق على ترك الريدز عقب منافاست أمم إفريقيا لبعض الأسباب، أولها الرحيل وهو في أوج عطائه من أجل خوض تحدي جديد، لاسيما بعد تحقيقه لإنجاز دوري أبطال أوروبا مع الليفر، لذلك فالفرعون المصري ووكيله رامي عباس، لن يتركوا عرضا من فريق بحجم ريال مدريد إذا أراد زيدان أن يجلبه إلى قلعة سانتياجو برنابيو من أجل تصحيح المسار وكتابة التاريخ مع الفريق الأعظم بالقارة الأوروبية.

في حالة نجاح ليفربول والتعاقد مع لاعب بحجم كيليان مبابي، سيكون بنسبة قد تتعدى الـ95%، صلاح خارج أسوار أنفيلد رود، ليس فقط لأن ليس هنالك خطة تتحمل وجود ثنائي بنفس المهام والقدرات تقريبًا، وكلاهما يلعب بمركز الجناح الأيمن ويجيد في عمق الملعب كمهاجم صريح أو متأخر.

بل أيضًا بسبب الأمور المادية، ليفربول لم يكن أبدًا ريال مدريد أو حتى باريس سان جيرمان ومان سيتي مؤخرًا، هذا الثلاثي تحديدًا هو القادر على الإستيلاء على أكبر قدر ممكن من النجوم داخل تشكيلة الفريق، لما تمتلكه إدارات هذه الأندية من ميزانيات مالية ضخمة للغاية، على عكس فريق ليفربول الإنجليزي، الذي على الرغم من إنتعاشة خزائن النادي مؤخرا، إلا أنه لا يزال في مصاف أخر بين الأندية الأوروبية الكبرى من ناحية القدرة الشرائية.